وجهة نظر أم قضاء وقدر

وجهة نظر أم قضاء وقدر

0 39

معلومة تهمك

 

بقلم / ياسر أحمد
COMPROMISE & LOW PROFILE ?
مفهوم أصيل باللغة الانجليزية يعتمد بالأساس على المواءمة والتوفيق والمقاربة

مفهوم بامكانه أن يغير حياة الانسان أى انسان 180 درجة محيلا اياها الى نعيم مقيم بدلا من أن تكون شرا مستطيرا ووبالا على صاحبها مفهوم يعتمد بالأساس على المرونة والتأقلم والتكيف مع البعد كل البعد عن الأسلوب التصادمى فى التعامل مع الناس هذا الأسلوب التصادمى الذى يمثل المسمار الأول والأخير فى نعش الفشل الذريع والتدهور السريع للانسان فى الحياة هذا الأسلوب التصادمى فى التعامل مع الناس الذى ليس له من هم سوى أن يقوم بوأد أى محاولة للانسان للنجاح فى الحياه هذا الأسلوب التصادمى الذى ان نم على شيئ فانما ينم على ضيق الأفق وضحالة الفكر والسطحية فى تناول الأمور ومعالجتها مع انعدام التخطيط وتدهور الرؤية المستقبلية وتذكرت قول المفكر والفيلسوف الانجليزى ” برنارد شو ” الذى قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بامكانه أن يقوم بحل مشاكل العالم أجمع وهو يحتسى قهوة الصباح كما تذكرت قولا آخر يقول بأن مشاكل العالم كله قاطبة تتلخص فى اختلاف وجهات النظر كما تذكرت أخيرا ذلك المبدأ الأصيل فى علم النفس والذى يقضى بأن يضع الانسان الذى يحقق فى انحراف سلوكى أو أخلاقى أو اجرامى نفسه مكان ذلك الشخص المذنب أو المتهم حتى يتمكن من الالمام بأسباب ذلك الانحراف مع فهم الدوافع الكامنة المؤدية له متمكنا فى النهاية من اصدار الحكم الراجح والرشيد والسديد على مثل هذا الشخص المذنب أو المتهم اذن فهى منظومة سلامة السلوك الانسانى الحائر والمعذب والذى هو مثل الكرسى ذو الأربعة أرجل ألا وهى السواية والتربية والاحتكاك وأسلوب الحياه السواية التى تعتمد بالأساس على التكوين الجسمانى والعقلى السليم والتربية التى تعتمد على توفير سبل الحياة الكريمة بادئ ذى بدء حتى يتم التمكن لاحقا من غرس المناهج المختلفة فى النفس الانسانية المنهج الدينى والأخلاقى والاجتماعى ثم الاحتكاك بالحياه والتواصل الاجتماعى والتفاعل البناء الذى يعد رمانة الميزان وحجر الزاوية لنجاح الانسان فيها وأخيرا أسلوب الحياه والذى يعتمد بدوره على الالتزام بالعادات الحياتية السليمة والحميدة مع النأى بالنفس بعيدا عن العادات الحياتية السيئة والرذيلة فهكذا وهكذا فقط قد يستقيم سلوك الانسان فى الحياة ويستقر فيكون انسانا مرموقا وذو وضعية وحيثية فى المجتمع متفاعلا مع من حوله بطريقة مثمرة وايجابية مضيفا الى الحياة ومشاركا فيها ومدليا بدلوه فيها والا عاش على هامش الحياة كأن لم يأت اليها من الأساس وكأنه هواء أو فراغ أو كأنه امعه اذا أحسن الناس أحسن واذا اساؤوا أساء كما حذر الحديث الشريف وهو مالم يطالبنا به الله عز وجل فالمؤمن القوى خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف وفى كل خير كما ذكر الحديث الشريف أيضا والانسان خليفة الله فى أرضه وهو عز وجل الذى أنشأه واستعمره فيها وهو الذى لن يرضى سبحانه وتعالى عن عبده هذا اذا ماخالف سنته فى كونه أو اذا ماحاد عن نهجه القويم وصراطه المستقيم

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: