اتقوا الله في بيوتكم

اتقوا الله في بيوتكم

0 32

معلومة تهمك

اتقوا الله في بيوتكم
بقلم دكتور. محمد عرفه

إعلم أخي الحبيب أن معدل الطلاق يزداد يوماً بعد يوم ويزداد تشريد الأسر وأطفال الشوارع اتدرون لماذا لأننا ابتعدنا عن منهج الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال تعالي في محكم كتابه الكريم ” يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تسألون به والارحام إن الله كان عليكم رقيبا”
نعم علينا أن نتقي الله في بيوتنا رجالا ونساء فنادي الله يا أيها الناس تشتمل الرجال والنساء واتقوا الله الذي تسألون به والارحام تشمل الأسرة والأقارب والأولاد وبعد ذالك إن الله كان عليكم رقيبا يراقب أعمالكم وافعالكم ويحاسبكم عليها ان خيراً فخير وان شرا فشر. نسمع بين الحين والحين مصطلحات تقطع أوصال المجتمع بل تزيد الشقاق في الأسرة الواحدة وتخرب البيوت وتهدمها.
مافيش حاجه اسمها اغتصاب زوجي بطلوا مجاهرة بأمور أمرنا الإسلام باتباعها فقال تعالي
فيها فعاشروهن بالمعروف او تسريح بإحسان
مش عاجبك اسلوبه اطلقي او اخلعيه انما انك تطلعي تحكي وتقولي اصله بيعمل وبيخلي ربنا هيحاسبك
ربنا امر كل رجل بالإتيان بالمعروف والتقديم سواء بالمداعبة او المعاملة الطيبه والطبطبة وقال (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ) والنبي قال «داعبوهن كالحمائم ولا تقعوا عليهن كالبهائم» يعني كل الامر ان البعض افتقر الي الدين وتناسي اوامر ربانيه وتعاليم النبي في العلاقه الحميمه
المرأه التي تستبيح اسرار بيتها بأى شكل من الاشكال عليها وزر كبير فالبيوت أمانة ولا يجوز أن تفشي أسرار البيوت
الإسلام استهدف من الإشباع الجنسي بين الزوجين أن يكون سبيلاً لإشاعة الحب والود والتفاهم والسكينة في بيت الزوجية لا ان يكون مادة للقيل والقال والنقاش العام
اللفظ نفسه لا يليق بالازواج ممكن يطلق عليه( العنف الجنسي) لكنه ليس اغتصابا فالاغتصاب يكون بين الغرباء لكن ليس بين الأزواج وإلا طلبت المرأة الطلاق أو الخلع نسميه العنف الجنسي احيانا بيكون مرض نفسي شخص بيجد سعادته في ممارسة هذا النوع من العلاقات المبنية علي ايلام الطرف الاخر ولها علاج نفسي او بالطلاق أو الخلع
حاجات كتير ظهرت في الفترة الأخيرة بتقول اننا بننحدر البيوت والحرمات بقيت مشاع بشكل مخيف والله
لو زوجك تعامل بالعنف في العلاقة الزوجية لو مرة التمسي عذرا لو اثنين اعترضي لو ثلاثة امتنعي لو اصر هددى بالانفصال لكن مافيش اى مبرر انك تقفي وتهللي وتبقوا مادة خام للقيل والقال أتدرون لماذا أين حقوق الأطفال والأبناء
تفتكرى بنتك كيف تنظر لأبوها اللي اطلقتي عليه المغتصب وهو زوجك على سنة الله ورسوله اكيد هتخاف منه وتتوجس منه خيفه مع كل لمسه او حضن ابوي
عارفين ليه ماسمعناش زمان عن المصطلحات دى لأن كان فيه حياء وأدب واصرار علي قدسية الحياة الزوجية والحفاظ علي البيوت التي أصبحت تنهدم بكل سهولة ويسر
كل يوم الحال بيسوء ونسب الطلاق بتتصاعد والنتيجة اطفال مشردة وبيوت خربت ونفوس مريضة اهالينا كانوا بيعيشوا عشان يربوا اولادهم ودا مش غلط
والله الستر ده نعمة من ربنا حافظوا عليها حتى لا تزول من وجوهنا
وبعدين كيف يثبت الزوج انه كان برضي الزوجه انتم ليه مصممين تخلوا البيوت علي شعرة بينها وبين الخراب
طب لو بدلنا الادوار والزوجة احتاجت زوجها هنسميه اغتصاب شيء في منتهى الفجاجة والقبح والهدم
لا وكله كوم ونادى المطلقات كوم تاني لا وايه لازم مؤهل والغلبانه اللي تعليم متوسط ماينفعش والله أحيانا امرأة لم يصيبها قدر من التعليم لكن الفطرة السليمة تجعلها أكثر حرصاً على الحفاظ على بيتها وأولادها
والله ربنا هيحاسبكم على هذه الافكار المسمومة
وايضا أقول للرجال الذين يستدلون بالحديث ولفظة “ايما امرأة باتت وزوجها غضبان لعنتها الملائكة” مش معناها مطلق
لا طبعاً يعني زوجه مريضه او بها ألم او نفسيا لا تستطيع الجماع تفتكر ربنا هيكون راضي عنك وانت بتستعمل حقك الشرعي وتطغي علي حقها وتجبرها على هذا العمل أكيد لا طبعاً فين الرحمة والمودة والإنسانية فقال تعالي” ومن اياتة أن خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”
لان ربنا مطلع عليها وعارف انها في وضع لا يسمح لها بان تكون معك في هذه الساعة وربنا يغضب منها لو عملت ده بغرض ازلال الرجل او ان أتت من الافعال ما يكره او دخلت بيته من لا يحب او خرجت دون رضاه او أتت أى فعل يثير فيه كرها او غضبا عن عمد منها مش بس في العلاقات
المعاني الدينية متسعه لكن البعض بيختصرها في نقطة لارضاء نفسه نتمنى أن نحافظ على استقرار البيوت وتربية الأولاد على الطاعة والقناعة والرضا وان يكون الوالدين قدوة لأبنائهم حتى يتخرج جيلا تربي على العفو والصفح والتسامح والأخلاق الحميدة وحب الأسرة وبنائها وفي المقابل ينعكس على بناء مجتمع سليم ومترابط بسواعد أبنائه متماسكا ومتمسكا بأخلاقه ودينه ودائماً نلتقي على الخير حفظ الله بيوت المسلمين وزينها بالطاعة والأدب والطمأنينة والحب والاحترام والتقدير.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: