مصر تُبعث من جديد في سبعة سنوات لحكم السيسي

إنجازات فاقت كل التحديات بسرعه لم يعهدها العالم شعب رائد بعد انكسارات وتهميش وعشوائية

معلومة تهمك

مصر تُبعث من جديد في سبعة سنوات لحكم السيسي
إنجازات فاقت كل التحديات بسرعه لم يعهدها العالم
شعب رائد بعد انكسارات وتهميش وعشوائية
بقلم – وفاء ابو السعود
الرئيس التنفيذي لجريدة كنوز عربية
سبعة سنوات مرت على تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر سعى خلالها لتثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها ، تغيرت خلالها الخريطة المصرية في كل شبر من اراضيها ، بإحداث نهضة تنموية كبرى في كل المجالات علي التوازي وتغيرت كذلك معها الشخصية المصرية لتصبح أكثر تحدي للواقع والرغبة في النجاح والبناء
انتقل المجتمع المصري تدريجيا من مجتمع غير عامل إلى مجتمع يسعى للإبداع والابتكار ومنتجا للعلوم والتكنولوجيا والمعارف
تعددت الانجازات تشعبت في شتى المجالات حتى يصعب حصرها فهو دائما في سباق مع الزمن كان ما يلي بعض منها
أن جل آمال وطموحات كل المصريين في ظل ارهاب يجوب أنحاء البلاد يحصد ارواح الابرياء كانت تتلخص فى الاستقرار الامنى ، تفجيرات تنتشر في شتى المحافظات لم توجه إلى أجهزة الشرطة ومديريات الامن وحسب وانما امتدت لتصل إلى المساجد والكنائس ليصبح كل مواطن في أي مكان غير آمن .
انتصرت مصر على الإرهاب الأسود وسيطرت عليه بنجاح باهر ونجحت في وقف التطرف وسيطرة الجماعة الإرهابية على مفاصل الدولة داخل مصر وخارجها ووقفت أمامهم في عقر دار الدول الداعمة لهم وقدمت للعالم نموذجا تاريخيا يحتذى به في ملف مكافحة الإرهاب والتطرف وعاد الأمن والأمان، ولأول مرة يشعر المصريون أنهم آمنون في دولة القانون والاستقرار.
مصر الآن تسير ضمن خطة محددة المعالم في مسيرة التنمية الشاملة ، وأهداف تسعى لتحقيقها ، ومحطة وصول معلومة بعد سنوات من العشوائية واللامبالاة والتخبط اللانهائي للاستفادة مما حبي به الله مصر من موارد ضاعت فرص استغلالها لعقود كثيرة ، تم اعدادها برؤية مجتمعية واسعة النطاق متبنية مبدأ تحسين جودة الحياة ومراعاة حقوق الأجيال القادمة في حياة أفضل.
وبما يؤكد مشاركة الجميع في عملية البناء والتنمية، وبما يضمن استفادة كافة المواطنين من ثمار تلك التنمية ، آخذة في اعتبارها مبدأ تكافؤ الفرص ومشاركة جميع طوائف المجتمع في البناء والاستخدام الأمثل للموارد من خلال ثلاثة محاور هي ( البعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي والبعد البيئي )
منذ تولي السيسي مسئولية ادارة البلاد وهو يؤسس لفكر من لا يملك قوت يومه لا يملك قرارة لذلك سعي لزراعة واستصلاح الأراضي بدا من زراعة المليون ونصف فدان في محافظة الوادي الجديد وهو يمثل خطوة كبيرة نحو استعادة مكانة مصر القديمة كدولة زراعية كبرى و لتحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر من المحاصيل ..
وكذلك استصلاح الأراضي في شمال ووسط سيناء وذلك بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة ذات الخبرة العريقة والعاملة في مصر.
كذلك التسمين الحيواني وتنمية الثروة الحيوانية وإنشاء الصوبة الزراعية ومشروع الاستزراع السمكي في بركة غليون بكفر الشيخ، ومشروع الاستزراع السمكي في بورسعيد، ومشروع الاستزراع السمكي في البحر الأحمر والبحر المتوسط.

أولت مصر اهتماما ملحوظا للنهوض بالمنظومة الصحية وذلك ضمن خطة الدولة لتحقيق مسيرة التنمية وهو ما انعكس واضحا من خلال المبادرات الرئاسية للاهتمام بصحة المواطن المصري، وتسعى وزارة الصحة والسكان إلى رفع مستوى الخدمات الصحية وتيسير حصول المواطنين عليها.
وشهد القطاع الصحي في مصر طفرة حقيقة خلال السنوات القليلة الماضية رغم ما يشهده العالم كله من ظروف صحية استثنائية فرضتها جائحة فيروس كورونا،
مبادرة «100 مليون صحة» التى فحصت وعالجت غالبية المصريين من الأمراض غير السارية ومكنت الكثيرين من اكتشاف بعض الامراض والعمل علي علاجها و القضاء على فيروس سى في عقر داره والذي قد فتك بأجساد ملايين المصريين.
مشروعات التأمين الصحي وتنفيذ المرحلة الأولى بمحافظة بورسعيد والأقصر وجار استكمال المشروع في باقي المحافظات.
بعد ما عانى الشعب المصري بانقطاع شبه يومي للكهرباء وفي مختلف الأنحاء ، تم ضخ استثمارات هائلة بهذا القطاع الحيوى لتنفيذ مشروعات عديدة تفوق 115 مشروع بتكلفة 15 مليار و261 مليون جنية منها افتتاح مشروع ظهر العملاق للغاز في البحر المتوسط والبدء في تنفيذ العديد من عمليات التنقيب عن الغاز والبترول في جميع أنحاء الجمهورية وفي المياه الإقليمية والاقتصادية وأصبح الآن قطاع الطاقة قادرًا على تلبية كافة المتطلبات سواء للمواطنين او للتنمية الوطنية ولتلك المشروعات العملاقة وما تحتاجه من موارد حيث تم افتتاح 28 محطة طاقة كهربائية لزيادة القدرة الكهربائية وكذلك تعظيم الاستفادة من مصادرها المتنوعة التقليدية والمتجددة وأصبحت تكفي وبدأنا في تصدير الطاقة للعالم. واصبح الان للطاقة الشمسية يد تساهم في دفع عجلة الاقتصاد والتنمية والحفاظ على البيئة

خطة شاملة علي مستوي الجمهورية لتطوير واقامة الطرق والمحاور بما فيها محاور نهر النيل في سمنود ومنفلوط والأقصر لاستيعاب الحركة المرورية اليومية الكثيفة وتسهيل حركة التجارة ، انشاء كباري ليس لها عدد بمنطقة مصر الجديدة وشرق القاهره و الدائري الأوسطي وفي مختلف المحافظات لتقليل المسافات وفض اشتباكات الشوارع والزحام وإقامة ٤٠٠ مشروع عملاق بإجمالي 95،5 مليار جنية في الطرق والسكة الحديد بعد سنوات تهالكت بها تلك الشبكة وأصبحت مسار لحصد الكثير من الأرواح ، ليصل ترتيب مصر العالمي ٤٥ في مجال الجودة وأمن الطرق
وقد لامس المواطنين وبشكل يومي تطور تلك الخطط والتي قد ساهمت في اختصار الجهد والوقت والمال
إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة ، تبطين الترع ، تطوير قرى الريف المصري – تطوير العشوائيات – توفير وحدات سكنية بديلة للعشوائيات. مشروعات قطاعات الطرق والمرافق والإسكان والخدمات – مشروع مستقبل مصر للإنتاج الزراعي ، المشروعات تنمية سيناء. تنمية الساحل الشمالي الغربي ومنطقة محور الضبعة – مشروع الدلتا الجديدة بمساحة مليون فدان – تنمية جزيرة الوراق – تطوير القاهرة التاريخية، والذي يهدف لاستعادة الوجه الحضاري للمنطقة – خاصة بمنطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارة المصرية وحديقة الفسطاط بمصر القديمة. – تطوير منطقة المدابغ وسور مجرى العيون، وكذا مثلث ماسبيرو، إلى جانب إقامة مشروع “ممشى أهل مصر” المطل على النيل – مشروعات معالجة وتحلية المياه على مستوى الجمهورية – مدينة الخيول العالمية “مرابط” وما تضمه من منشآت.
بعد ما كادت ان تلفظ الصناعة في مصر انفاسها الاخيرة ، اُعيدت لها الروح وذلك بإنشاء مدن صناعية جديدة بمشروعات عملاقة في الجلود والاثاث والادوية مثل مدينة الروبيكي للجلود – مدينة الأثاث بدمياط – مجمع الصناعات البلاستيكية بمرغم – المنطقة الصناعية بوسط سيناء فضلا عن إنشاء وافتتاح العديد من المصانع ذات الصناعات الثقيلة والمصانع الإنتاجية الكبرى في العديد من محافظات مصر.
مدن صناعية جديدة: تنفيذ عدد من المشروعات الصناعية يفوق 89 مشروع بإجمالي استثمارات بلغت قيمتها 47 مليار و182 مليون جنية
أقامت مصر مدن جديدة و مجتمعات عمرانية لأكثر من 20 تجمع لمواجهة الزيادة السكانية و لتخفيف زحام تلك المدن على أحدث النماذج العالمية للمدن الحديثة منها على سبيل المثال
العاصمة الإدارية الجديدة – العلمين الجديدة – أسوان الجديدة – أسيوط الجديدة – المنصورة الجديدة – شرق بورسعيد – ناصر بغرب أسيوط – غرب قنا – الإسماعيلية الجديدة ـ رفح الجديدة – مدينة الجلالة – الفرافرة الجديدة ـ العبور الجديدة – توشكى الجديدة ـ شرق العوينات – سفينكس الجديدة – بئر العبد الجديدة – ومن المخطط أن تستوعب التجمعات العمرانية الجديدة، عند اكتمال جميع مراحلها، نحو 15 مليون نسمة، وتوفر نحو 6 ملايين فرصة عمل دائمة.
أنشأت مصر خلال الفترة السابقة 5 مطارات جديدة وقامت بتطوير قطاع الطيران المدني لتواكب مصر الشبكة العالمية بصورة مشرفة. حيث تم إنشاء مطارات جديدة في العاصمة الإدارية الجديدة، ومطار البردويل الدولي ومطار سفنكس الدولي، وجار تنفيذ مطارات برنيس ورأس سدر و رفع كفاءة وتطوير المطارات الموجودة حاليا.
تغيرت الحالة الاقتصادية في مصر بشكل كبير نتيجة لتلك الجهود المبذولة في المشروعات العملاقة حيث احتل الاقتصاد المصري المركز الثاني كأكبر معدل نمو اقتصادي عالمي في 2020 بنسبة 30،6 %متجاوزا توقعات صندوق النقد.
– وارتفع معها الاحتياطي النقدى إلى 40.3 مليار دولار نهاية مارس الماضي
كما تم تحرير سعر الجنيه أمام العملات الأجنبية في نوفمبر ٢٠١٦ وتأثير هذا القرار على غالبية المصريين، وإعادة هيكلة أسعار الطاقة من وقود وكهرباء لتصل إلى الأسعار العالمية، وهو الأمر الذى أدى لرفع غالبية أسعار السلع والخدمات، وقد افاد الرئيس السيسى أكثر من مرة إن الشعب المصري هو البطل الحقيقى الذى تحمل عبء الإصلاح و تطبيق هذا القرار.
تراجع معدل الفقر في مصر للمرة الأولى منذ نحو 20 عاما ليسجل 29.7% في العام المالي الماضي 2020/2019، مقارنة بـ 32.5% في العام المالي 2018/2017، وفق بيان لوزيرة التخطيط هالة السعيد
وإصلاح الأحوال المعاشية للملايين من سكانها وتحويلها إلى مدن إنسانية ومتحضرة. ، معاشات تكافل وكرامة ومشروعات التكافل الاجتماعي وفي مقدمتهم حياة كريمة بقيمة 103 مليار و توسيع قاعدة مظلة الحماية الاجتماعية 85،5 مليار جنيه كاستثمارات هذا القطاع.
ملف العشوائيات والتي لم تقترب منه الحكومات السابقة إما سهوا أو عمدا لتصبح مصر بلا عشوائيات و تنفيذ ما يقرب من 1000 مشروع لتحقيق العدالة الاجتماعية وسكن كريم لجميع فئات المجتمع بإجمالي 107 مليار جنيه
مشروعات ذوي الدخول المنخفضة وشقة لكل مواطن (( مفيش مواطن يحتاج شقه ومش هيلاقي ))
إنشاء مليون وحدة سكنية وتوفير مليون وحدة سكنية للإسكان الاجتماعي للمواطنين ذوي الدخول المنخفض في كافة المحافظات ومنها الأسمرات – غيط العنب – عمائر بورسعيد الجديدة – دار مصر والعديد من المناطق السكنية الجديدة.
سعت الارادة السياسية إلى خلق جيل واعي مثقف ومثقل بكافة العلوم الادارية وعلى أحدث النظم التكنولوجية من خلال أكاديميات تم اعدادها لهذا الغرض خصيصا كالبرنامج الرئاسي لتأهيل القادة والأكاديمية الوطنية لتأهيل التنفيذيين ومن خلال ملتقيات الشباب المصري المتكررة وملتقى شباب العالم وأعاد له ثقته في نفسه بعد سنوات عجاف جرف فيها شباب مصر الى درجة ان فقد انتماؤه
نالت المرأة في عهد السيسي من الحقوق والحريات مالم تحصل عليه خلال العقود السابقة حيث تم العمل على تمكين المرأة سياسيا واقتصاديا وشغلت مناصب سياسية مرتفعة وأصبح لها تمثيل مشرف في مجلس النواب والشيوخ والوزارات والقضاء
أنشئت مصر قناة السويس الجديدة وهو مشروع قومي عالمي ليس لمصر بل للعالم وذلك للدفع بعجلة الاقتصاد وتحويل مصر إلى مركز تجاري ولوجستي وقد أدرك العالم أجمع أهميته تلك القناة وقت تعطل السفينة ايفر جيفين
انشئت أنفاق تربط أرض سيناء الحبيبة بالمحافظات المجاورة بعد فترة غربة دامت لسنوات طويلة شعر بها سكان تلك الأرض وتحقيق نهضة تنموية حقيقية كبرى في مختلف المجالات والتخصصات والصناعات على أرض الفيروز
عانى صعيد مصر من التهميش لفترات طويلة الى أن اتخذت الارادة السياسية قرار بتنمية محافظات الصعيد وذلك من خلال 3 محاور، الأول يتعلق بمشروعات تطوير المدن القائمة بمحافظات الصعيد، وذلك بتكلفة 45.7 مليار جنيه، لتنفيذ وحدات سكنية، ومشروعات خدمية، وشبكات طرق ومرافق، وتطوير مناطق عشوائية، بينما يختص المحور الثاني بتنفيذ المشروعات المختلفة بالمدن الجديدة بتكلفة 26 مليار جنيه، ويتعلق المحور الثالث بتنفيذ المشروعات بمدن الجيل الرابع، بتكلفة 11.2 مليار جنيه.
عادت مصر إلى حضن القارة الافريقية والي عمقها التاريخي عبر سياسة ناجحة لتتحول القاهرة مرة أخرى إلى قبلة الأشقاء الأفارقة،
وعلى المستوى العربى امتدت جسور مصر لكل الأشقاء العرب واحتضنت القاهرة الجميع وكان لها دورا حاسما في إقرار الهدنة في الأراضى الفلسطينية وقادت مصر عملية البناء وإعادة الإعمار في غزة وسط ترحيب وإشادة عالمية.
لم تسعي مصر السيسي على تنمية الداخل فقط وإنما سعت لاستعادة مكانتها الخارجية بين الدول العربية والافريقية وعلي المستوي الدولي وأصبحت لاعب إقليمي يسعى لعمل توازونات لا يمكن الاستغناء عنه ولا بديل له. واصبح لها دور ريادي جعلها تتسود وامتدت يد مساعدتها الى الكثير من الدول العربية والاجنبية وأصبحت شريك اساسي في اعادة اعمار بعض الدول كالعراق وغزة حتى أن الدول التي كانت تعمل على وقف طريق التنمية وترعى الإرهاب وأصبح بينها وبين مصر مقاطعة أصبحت الآن تسعى لاعادة علاقاتها بالدولة الأم رغما عن انف الجميع
هكذا هي مصرنا ، خلقت لتكون مركزا للوسطية ومنارة للعالم أجمع ، قد يخفت نورها ،، ولكنه لا ولن ينطفئ ، وستظل شمسها تنير العالم في ظل قيادة حكيمة عاشقة لتراب بلادها، تسعى وبكل قوة لاستعادة أمجادها

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

تعليق 1
  1. شريف شعبان يقول

    تقرير صحفى استقصائى مميز جدا ويرصد بمهنية الانجازات التى حدثت على ارض الواقع تمنياتى للجميع بالتوفيق
    وشكر وتقدير للكاتب الصحفية وفاء أبو السعودة المجتهدة والمبدعة واتمنى لها ولفريق العمل دوام التوفيق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: