الأضحية توسعة على الفقراء.. وتعظيم شعائر الله

الأضحية توسعة على الفقراء.. وتعظيم شعائر الله

0 21

معلومة تهمك

الأضحية توسعة على الفقراء.. وتعظيم شعائر الله
أجرى التحقيق/ فايزة فهمي
الأضحية تقرب المسلمين من ربهم والتوسعة على بعضهم بعضًا وتغنى الفقراء والمساكين عن السؤال والطلب في يوم العيد ويظل العيد سفير السعادة الذي يدخل البهجة فى البيوت وذبح الأضحية أهم مايميز المناسبة الدينية ومن المظاهر الاجتماعية التي يحملها عيد الأضحى، قيام عدد من الأغنياء بشراء أضحيات العيد وإهداؤها للفقراء وتعد الأضحية من أفضل الصدقات

فى البداية يقول الشيخ ناصر العبيسى خطيب مسجد أبو مندور برشيد الأضحية سُنَّة مؤكدة لا ينبغي تركها لمن يقدر عليها تقربا إلي الله وقد شرعت الأضحية إتباعا لسُنَّة الخليلين؛ إبراهيم ومحمد –عليهما الصلاة والسلام- في الأضحية واتخاذها وسيلةً وقربةً إلى الله –تبارك وتعالى-؛ فهي سُنَّة أبينا إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- حين فدى الله ولده بذبح عظيم، قال تعالي..وفديناه بذبح عظيم فضل الأضحية ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث كثيرة تبيِّن فضل الأضحية، ومنها قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله -عز وجل- من إراقة دم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها. وإن الدم ليقع من الله -عز وجل- بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفساً وقد ضحَّى النبي -صلى الله عليه وسلم- واختار أفضل الأضاحي تقربًا إلى الله –تعالى-؛ فعن عائشةَ -رضي الله عنها “أنَّ رَسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أمَرَ بكبشٍ أقرَنَ، يطَأُ في سوادٍ، ويَبْرُكُ في سوادٍ، وينظُرُ في سوادٍ؛ فأُتِيَ به ليُضَحِّيَ به، فقال لها: يا عائشةُ، هَلُمِّي المُدْيَةَ. ثم قال: اشْحَذِيها بحَجَرٍ، ففَعَلَتْ: ثمَّ أخَذَها وأخَذَ الكَبْشَ فأضجَعَه، ثم ذبَحَه، ثمَّ قال: باسْمِ اللهِ، اللهُمَّ تقبَّلْ مِن محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ، ومنْ أمَّةِ محمَّدٍ. ثم ضحَّى به وعن أنسِ بنِ مالكٍ -رضي الله عنه- قال: “ضحى النبي -صلى الله عليه وسلم- بكبشين، أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمَّى وكبَّر ووضع رِجْله على صفاحهما ولذا فإن ذبح الأضحية أفضل من الصدقة بثمنها؛ لأن الذبح وإراقة الدم تقربًا لله –تعالى- عبادة مشتملة على تعظيم الله (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِين

والأضحية تمثل واحدة من أكبر وسائل التكافل الاجتماعي والوقوف إلى جانب الفقراء ورفع عوزهم المالي وهذا ما أخبرنا به الرسول صلى الله عليه وآله: (إنما جعل الله الأضحى لتشبع مساكينكم من اللحم فأطعموهم) هنا تتمثل صور الترابط والتراحم والتكافل الاجتماعي بين الغني والفقير وكيف يشعر الفقير بالسعادة والفرح والسرور
ثانيا: أن الأضحية تمثل وقاءً للمضحي لنفسه ولعياله ولمن ينوي عنه من جميع البلايا والعلل والأمراض، لذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله كما في فعل رسولنا صلي الله عليه وسلم عند ذبح الكبش الأول: هذا عني وعمن لم يضح من أهل بيتي، وعند ذبح الكبش الثاني: هذا عني وعمن لم يضح من أمتي، ثالثا: أنها علامة على إيمان الإنسان وغفران للذنوب لكونها قربة فعلية يتقرب بها العبد لله تعالي

معلومة تهمك

قالت الدكتورة آمنة سليمان خميس طبيبة قومي فأشهدي أضحيتك حديث الرسول لابنته فاطمة رضي الله عنها وهو صلى الله عليه وسلم قد قام بنحر كبشين وقال هذا عنى وهذا عن فقراء أمتي والآية صريحة (فصل لربك وأنحر) فالأصل هو النحر ولأن الإسلام دين اليسر فقد أجاز علماء الإسلام التيسيرات الكثيرة فى الحج مثلا يكفى أن يقوم الحاج بدفع قيمه أضحيته وان تتولى بعض المنظمات فى المجتمع الإسلامي هذا الأمر فى صوره صكوك كل مايندرج بنيه التسهيل لاغبار عليه مادام علماء الإسلام قد أجازوا ذلك

يرى الأستاذ سالم شعوير كاتب ومؤلف الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام وهي فرحة الغني الذي يبادر بشراء الأضحية رغم الارتفاع الملحوظ في أسعار اللحوم الحمراء هذا العام الذي يرجع إلى ارتفاع أسعار الأعلاف ومستلزمات التربية الحيوانية وقلة المعروض من الماشية وبذلك يكون قد أدى الشعيرة وهي فرحة لأهل بيته الذين سيحصلون على الثلث وفرحة للأهل والأقارب والجيران أما الفرحة الكبيرة فهي فرحة الفقراء والمحتاجين الذين ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر والمعروف أن الكثير من العائلات يعانون من ارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة أو غير قادرين على شراء اللحوم الا نادرا جدا أو فى المناسبات وطبعا أهمها عيد الأضحى المبارك انتظارا لما يوزع عليهم فهي قيمة دينية عظيمة تجسد روح التكافل الاجتماعي في المجتمع.

الأضحية شعائر الإسلام التي يتقرب بها المسلمون إلى الله عز وجل كثيرة جدًا منها الأضحية وقد سميت بذلك نسبة إلى وقت الضحى وهو الوقت المشروع لبداية ذبح حيوان مخصوص من بهيمة الأنعام بنية التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، أصلها أن سيدنا إبراهيم عليه السلام رأى في منامه أنه يذبح ابنه إسماعيل فعرض عليه الأمر ووافق إسماعيل لأن رؤيا الأنبياء حق ويجب تحقيقها، عند التنفيذ استبدل الله سبحانه وتعالى الذبح بكبش وصفه تقرب المسلمين من ربهم والتوسعة على بعضهم بعضًا وتغنى الفقراء والمساكين عن السؤال والطلب في يوم العيد، الأضحية لها أحكام يجب على المضحي الالتزام بها ولها شروط يجب أن تتحقق فيها مثل أن تكون من بهيمة الأنعام ومثل السن الذي يختلف في الإبل والبقر والغنم كذلك السلامة والخلو من الأمراض والعيوب ولها وقت معلوم وآداب يجب على المضحي الالتزام بها. العلماء المسلمون بأنه كبش ابيض أعين اقرن واجمعوا على مشروعية الأضحية ومنزلتها العظيمة في الدين الإسلامي وأنها سنة موحدة وهناك أمر مهم فى شأن الأضحية وهي قول النبي عليه الصلاة والسلام : من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه واصاب سنة المسلمين والحكمة من مشروعيتها أنها تقرب المسلمين من ربهم والتوسعة على بعضهم بعضًا وتغنى الفقراء والمساكين عن السؤال والطلب في يوم العيد، الأضحية لها أحكام يجب على المضحي الالتزام بها ولها شروط يجب أن تتحقق فيها مثل ان تكون من بهيمة الأنعام ومثل السن الذي يختلف في الابل والبقر والغنم كذلك السلامة والخلو من الأمراض والعيوب ولها وقت معلوم وآداب يجب على المضحي الالتزام بها.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: