ساكب الحزن والالم  -الومضة الثانية.. بقلم / رانيا مخلوف

رانيا مخلوف تكتب:ساكب الحزن والالم

0 92

معلومة تهمك

ساكب الحزن والالم  -الومضة الثانية..

بقلم / رانيا مخلوف
بداية حديثى إليكم اليوم فى ومضتى الثانية عن ساكب الحزن والألم !!
فمن هو يا ترى؟ إنه ذلك الشخص الذى لا يعترف بالجميل ولا يصون عهداً.. إنه ذلك الشخص الذى طالما أعطيتة حباً بادلك هو حقداً وكرهاً.. كما إنه ذلك الشخص الذى تتوسم فيه طيب الأخلاق وبساطة النفس فسرعان ما يخبرك أنه على عكس ذلك تماما …. إنه ذلك الشخص……… الخ
إن ساكب الحزن والألم له أنماط كثيرة وأكاد أجزم أن كلاً منا جميعاً بلا إستثناء وَجَدَ أو قابل أو صادف من سكب فى قلبه الحزن والألم دون مراعاة لشعور أو إحساس أو مراجعة للنفس و الضمير.
دعونى أصف هذا الشخص بعبارات صريحة لا يشوبها توارى أو إخفاء.. إنه شخص مغرور، متصنع الود، متلون الوجه، منافق، مجامل لدرجة غير مقبولة، متكبر أحيانا،
وأبسط مما يكون أحياناً أخرى، إنه من وجهة نظرى المتواضعة صاحب المصلحة ،متصيد الفرص، فإن أكتملت مصلحته وانتهت ظهر على حقيقتة ودق على رأسك لتقوم من غيبوبتك التى وضعك فيها وقتما أراد وعندما أصبحت شخص لا تجدى بالنسبة له قرر إيقاظك أيضا وقتما شاء.
ذلك الشخص الذى يغترف ويغترف من الألم والحزن بالمكيال دون حساب لميزان أو قسط معلوم ، إنه يصب عليك الألم والحزن والقهر صباً، لتجد قلبك فى حين غفلةٍ منك يَعتصر من الألم عصرا، ولعل الألم سيكون أضعافا ً عندما تكون أنت بطبعك شخص متسامح طيب القلب تغفر زلاته مرات ومرات ، ويزداد هو في ملئ قلبك كما لو كان خزان للألم.
وتأتى صرختٌك عندما يكتفى قلبك ويمتلئ خزانك فتخرج عن ما كنت فيه لتُزيل عنك ما تم ملؤه من ألم نظير تسامحك وعفويتك ونيتك الطيبة، وربما أعذار أخرى أختلقتها أنت لساكب الحزن والألم.
كلماتى اليوم ليست لساكب الحزن لأنه شخص موجود للأبد ستقابلة ويقابلة كلاً منا حتماً وتأكيدا ً يوماً ما فى أى مكان وفى أى زمان كان ، ولكن كلماتى لك أنت وأنا وأنتى ولكل البشر.
أعتنوا بأنفسكم ولا تهملوها، أعتزوا بأخلاقكم ولا تدنوها بصحبة من يتجملون
” ساكبى الألم” أبنوا قِلاعا لأنفسكم لتحيط بقلوبكم ولا تسمحوا لهم أن يدقوا على أبوابها ، وتحكموا بمفاتيحها جيداً ، وتحصنوا نفسياً وتهيؤا بإستمرار للدفاع عنها ، حتى لا تتأذوا من أفعالهم.
ببساطة شديدة أقدم لكم اليوم نصيحة هذا الزمان فى كلمات ربما قلت ولكنها بالفعل دلت على الوقاية والعلاج الشافى والفعال”توقعوا أى شيئ فى أى وقت من أى شخص مهما كان” والسلام ختام….

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: