من هو وزير التربية والتعليم

0 7

معلومة تهمك

من هو وزير التربية والتعليم

 

كتب / محمد السايس

 

هناك حملات ممنهجة ضد عمليات التطوير في شتى مجالات العمل وخصوصا وزارة التربية والتعليم والسبب؛لو نجح الوزير في غرث القيم والأخلاق والمبادئ بعيدا عن الغش والتدليس للطالب، إذن سوف سوف تنجح أفكاره، وتنجح الدولة في تفريخ جيل ينهض بها ولكن ؛طيور الظلام وخفافيش الليل من الجماعات المحظورة تعمل ليل نهار من أجل اللعب بعقول أولياء الأمور مثلما يفعل الشيطان بعقل الإنسان، ولكن هيا بنا نتعرف على الوزير الذي يقود مسيرة التطوير :

معلومة تهمك

هل تعلمون من هو الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم ؟ هو كان يعمل خبير تعليم في اليونسكو

وعالم رياضيات وميكانيكا وعميد كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية

ووضع برامج تطوير للتدريس والاتصالات على مستوى عالمي..

وحصل على جوائز كثيرة من الداخل والخارج بسبب بحوثه العلمية التي قدمها للداخل والخارج لتنفع الإنسانية .

وعندما يضع أفكار لدولته ومنشأه لينهض بها ؛يخرج عليه معدومو الضمير وينساق وراءهم معدومو الفكر لتعطيل هذه المسيرة الهادفة،

ويتم اتهامه بالتجارب في أولادنا؛رغم أنه خبير دولي وأستاذ جامعي ومسئول عن المجالس القومية المتخصصة ومنها مجالس التعليم المتخصصة؛ بالإضافة إلى تجربة بنك المعرفة التي أشاد بها العالم والتي شملت الكثير والكثير من العلوم ببساطة ووضوح

وله أربع سنوات يدرس طبيعة أمور التعليم واستطاع درء ثقافة الغش الإلكتروني من شاومنج وغيره من الوسائل المضادة للطبيعة من غش وتدليس .

 

وغير ذلك تم اتهامه بأنه السبب في انهيار العلم والتعليم ومستقبل أطفال كي جي وابتدائي المهني في سوق العمل الذي سوف يتم تسميتهم عليه بعد سن ١٨ عاما!!

والرد الوحيد على أولياء أمور أبنائنا أن: ذاكرتهم مثل ذاكرة السمك تنسى الإيجابيات في لحظة وتنساق وراء السلبيات . الدولة تستعين بعلمائها من أجل التطوير الذاتي ونحن ننساق وراء الأفكار الهدامة، ونردد أن الدولة لا تستعين بعلمائها، وتتركهم للخارج مع أن الجميع يشاهد الآن أن فخامة الرئيس يأتي بأولاد الدولة ويستعيدهم لإفادة بيوتهم ،

وعندما تستعين بهم الدولة نفتح النيران والسيل من الهجوم والشتائم دون فهم ووعي وإدراك فلماذا؟

الإجابة بسيطة وعند الجميع أن: عملية التطوير التى تمر به الدولة والقيادة المصرية

ستغلق أبوابا من الفساد على كثير من أصحاب النفوس الضعيفة وأصحاب المصالح القذرة الذين كل همهم هو استنزاف جيوب وأموال المصريين

فلو كل إنسان ترك الأمر لصاحبه لسارت الأمور في مسارها الصحيح

ولكن ليس معنى هذا الحديث أن نصمت على الخطأ ،بالعكس نعرض الأمور بسلاسة وموضوعية من قبل العلماء وليس نقل الأحاديث غير معلومة المصدر ، ونبحث في أنفسنا هل مسألة التطوير سوف تعود على الوزير أم أبنائنا ؟

الدولة المصرية الآن تسير فى طريق الإصلاح والتنمية وتنمية الفرد أهم من تنمية الحرث لأن الموارد البشرية هي الأساس في كل شيء وتنمية الموارد البشرية وإصلاحها تبدأ من التعليم الصحيح لأن ثقافة الغش التي تخرج بسببها الكثيرون سوف تفرخ في مجتمعنا ضابط مرتشي ومهندس فاشل وطبيب بلا ضمير. وهذا العصر عصر التكنولوجية فلا بديل عنه والجميع يعلم أن الحروب الآن كلها تكنولوجية الجيل الرابع والخامس فيجب على الجميع ترك الشيء لأصله حتى لا ندفن رءوسنا في الرمال ونتحدى العالم بذكاء الفرعون المصري الذي يضيع هذا الذكاء في ثقافة الغش والتدليس

[٢٥/‏٧ ٦:٤٣ م] فوزي منصور: هناك حملات ممنهجة ضد عمليات التطوير في شتى مجالات العمل وخصوصا وزارة التربية والتعليم والسبب؛ لو نجح الوزير في غرس القيم والأخلاق والمبادئ بعيدا عن الغش والتدليس للطالب، إذن فسوف تنجح أفكاره، وتنجح الدولة في تفريخ جيل ينهض بها ولكن ؛ طيور الظلام وخفافيش الليل من أعداء الوطن تعمل ليل نهار من أجل اللعب بعقول أولياء الأمور مثلما يفعل الشيطان بعقل الإنسان، ولكن هيا بنا نتعرف على الوزير الذي يقود مسيرة التطوير :

هل تعلمون من هو الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم ؟ هو كان يعمل خبير تعليم في اليونسكو

وعالم رياضيات وميكانيكا وعميد كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية

ووضع برامج تطوير للتدريس والاتصالات على مستوى عالمي..

وحصل على جوائز كثيرة من الداخل والخارج بسبب بحوثه العلمية التي قدمها للداخل والخارج لتنفع الإنسانية .

وعندما يضع أفكار لدولته ومنشأه لينهض بها ؛يخرج عليه معدومو الضمير وينساق وراءهم معدومو الفكر لتعطيل هذه المسيرة الهادفة،

ويتم اتهامه بالتجارب في أولادنا؛ رغم أنه خبير دولي وأستاذ جامعي ومسئول عن المجالس القومية المتخصصة ومنها مجالس التعليم المتخصصة؛ بالإضافة إلى تجربة بنك المعرفة التي أشاد بها العالم والتي شملت الكثير والكثير من العلوم ببساطة ووضوح

وله أربع سنوات يدرس طبيعة أمور التعليم واستطاع درء ثقافة الغش الإلكتروني من شاومنج وغيره من الوسائل المضادة للطبيعة من غش وتدليس .

 

وغير ذلك تم اتهامه بأنه السبب في انهيار العلم والتعليم ومستقبل أطفال كي جي وابتدائي المهني في سوق العمل الذي سوف يتم تسميتهم عليه بعد سن ١٨ عاما!!

والرد الوحيد على أولياء أمور أبنائنا أن: ذاكرتهم مثل ذاكرة السمك تنسى الإيجابيات في لحظة وتنساق وراء السلبيات . الدولة تستعين بعلمائها من أجل التطوير الذاتي ونحن ننساق وراء الأفكار الهدامة، ونردد أن الدولة لا تستعين بعلمائها، وتتركهم للخارج مع أن الجميع يشاهد الآن أن فخامة الرئيس يأتي بأولاد الدولة ويستعيدهم لإفادة بيوتهم ،

وعندما تستعين بهم الدولة نفتح النيران والسيل من الهجوم والشتائم دون فهم ووعي وإدراك فلماذا؟

الإجابة بسيطة وعند الجميع أن: عملية التطوير التى تمر به الدولة والقيادة المصرية

ستغلق أبوابا من الفساد على كثير من أصحاب النفوس الضعيفة وأصحاب المصالح القذرة الذين كل همهم هو استنزاف جيوب وأموال المصريين

فلو كل إنسان ترك الأمر لصاحبه لسارت الأمور في مسارها الصحيح

ولكن ليس معنى هذا الحديث أن نصمت على الخطأ ،بالعكس نعرض الأمور بسلاسة وموضوعية من قبل العلماء وليس نقل الأحاديث غير معلومة المصدر ، ونبحث في أنفسنا هل مسألة التطوير سوف تعود على الوزير أم أبنائنا ؟

الدولة المصرية الآن تسير فى طريق الإصلاح والتنمية وتنمية الفرد أهم من تنمية الحرث لأن الموارد البشرية هي الأساس في كل شيء وتنمية الموارد البشرية وإصلاحها تبدأ من التعليم الصحيح لأن ثقافة الغش التي تخرج بسببها الكثيرون سوف تفرخ في مجتمعنا ضابط مرتشي ومهندس فاشل وطبيب بلا ضمير. وهذا العصر عصر التكنولوجية فلا بديل عنه والجميع يعلم أن الحروب الآن كلها تكنولوجية الجيل الرابع والخامس فيجب على الجميع ترك الشيء لأصله حتى لا ندفن رءوسنا في الرمال ونتحدى العالم بذكاء الفرعون المصري الذي يضيع هذا الذكاء في ثقافة الغش والتدليس

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: