طه: اليوم انطلاق دورة معهد المحاماة الرابعة لمحامي المحلة الكبرى

0 62

معلومة تهمك

طه: اليوم انطلاق دورة معهد المحاماة الرابعة لمحامي المحلة الكبرى
كتب/ محمد حنفي
قام الاستاذ اسماعيل طه ،عضو مجلس النقابة و منسق معهد المحاماة، اليوم السبت بتدشين الدورة الرابعة لمعهد المحاماة، لمحامي المحلة الكبرى ، وذلك بحضور الأستاذ حسين الجمال الأمين العام لنقابة المحامين ـ مقرر معهد المحاماة، والأستاذ ماجد عبداللطيف نقيب المحامين بالمحلة الكبرى، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس نقابة محامي المحلة الفرعية.

كما أوضح الأستاذ إسماعيل طه عضو مجلس النقابة العامة ـ منسق عام معهد المحاماة، المحامين الدارسين بالمعهد بأهمية الإستفادة من محاضرات الدورة قائلاً : إن المستقبل أمامكم لذا يجب عليكم عدم تفويت الفرصة من بين أيديكم، موكدًا على أهمية الاستفادة من شيوخ المحامين والتعلم منهم والسير على خطاهم .

اعتذر الأستاذ حسين الجمال نيابة عن النقيب العام الأستاذ رجائي عطية، رئيس اتحاد المحامين العرب معربا عن تحيات عطية بالرغم من انشغاله ببعض الأمور النقابية .

معلومة تهمك

في كلمة الأستاذ حسين الجمال، الأمين العام لنقابة المحامين، قال إن فترة الجامعة درس الطالب الحاصل على ليسانس الحقوق في جميع فروع القانون على مدار دراسة استمرت لأربع سنوات، بشكل جعلته محمل بكم هائل من المعلومات القانونية، موضحا أن دور معهد المحاماة هو استراجع تلك القوانين ولكن بشكل عملي تمكن المحامي من التعامل بشكل يليق به أمام النيابة أو داخل أروقة المحاكم، إلى جانب تعريف الدارس بمعهد المحاماة بطريقة تطبيق المناسبة على الوقائع التي تكون في القضايا، وهذا طبقًا للقانون الذي تصبغه النيابة العامة على الواقعة محل التحقيق.

وأضاف الجمال، ان معهد المحاماة يمكن المحامي من ممارسة المحاماة بشكل عملي على أرض الواقع، وأن المحامي هو الذي يقوم بالدفاع عن موكله أمام النيابة وأمام المحكمة، موكدًا على أن المحامي هو الذي يبدأ الجلسة وهو الذي ينهيها؛ فيقف المحامي أمام المحكمة ويقول له القاضي اعلمنا بطلباتك يا أستاذ، ويسرد المحامي طلباته ودفاعه ودفوعه، ويجب على المحامي أن يجعل أعضاء هيئة المحكمة أن يعيشوا جميع وقائع وأحداث القضية خلال مرافعته، فإذا نجح المحامي خلال مرافعته في تسلل الشك داخل يقين المحكمة، ويجعلها تشك في كلام النيابة وترجح حجة ودفاع المحامي، وبناء على ذلك سيكون الحكم في صالحه.

وأشار الأمين العام لنقابة المحامين، إلى أن المحامي يجب ان تتوافر فيه بعض الشروط والمواصفات، والتي يأتي على رأسها الأخلاق فهي رأس مال المحامي، فقد وصف ربي العزة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قائلا:« وإنك لعلى خلق عظيم»، موضحًا أنه ولا بد أن يفتخر المحامي بشخصيته وبكيانه بكل تواضع والسعي لتعلم كل ما هو جديد، حتى يتمكن المحامي من تعديل القيد والوصف للمحكمة والقيد والوصف للنيابة العامة، والذي يساعده في اقناع المحكمة من الأخذ بتعديلاته لقيد ووصف النيابة.

وأضاف الأمين العام لنقابة المحامين، أنه يجب أن يتعمق المحامي في قراءة القضية، ويقرأ كل كلمة ولا يستهين بأبسط الكلمات، مستطردًا:«هناك قضايا كثيرة تتوقف على كلمة، وهناك قضايا اهرى يتغير الحكم فيها بسبب كلمة، فهذا يعرفنا قيمة قراءةالقضية بشكل سليم حتى يستطيع المحامي من معرفة معالجة قضيته بشكل سليم».

وطالب «الجمال»، من المحامين الدارسين في معهد محاماة المحلة بضرورو حضور محاضرات المعهد، إلى جانب التركيز في كل المحاضرات، مؤكدًا أن هناك اختبارات دورية للدارسين في المعهد لقياس مستوى استيعاب الدارسين للمادة العلمية ومدى امكانيتهم على تطبيقها بشكل عملي في القضايا أمام النيابة والمحكمة، وأن القائمين على مغهد المحاماة سيذلون قصارى جهدهم لتذليل جميع العقبات التي تقف أمام أي محام.

واختتم الأمين العام كلمته قايلا:« إن ممارسة مهنة المحاماة لها ضوابط وشروط ينبغي توافرها في ممتهنها، أولها: أن يعي ويؤمن بأن الرزق بيد الله؛ لأنه لا يتقاضى راتب ‏شهري وإنما هو من يحدد أتعابه ويُقدّرها، وقد تأتي أيامٌ يشح فيها عمله، وثانيها: أن يكون أمينًا على ما يؤتمن عليه؛ لأنه لا رقيب ‏عليه في عمله أو في علاقته بالموكل إلاالله، فكونوا على قدرها».

على الجانب الأخر ، ألقى الاستاذ ماجد عبداللطيف، نقيب محامي المحلة الكبرى، كلمة بدأها بالترحيب حسين الجمال، أمين عام نقابة المحامين ـ مقرر عام معهد المحاماة، و إسماعيل طه عضو مجلس النقابة العامة ـ منسق عام معهد المحاماة، وبالسادة المحامين الدارسين بالدورو الرابعة من المعهد، حيث دعا الحضور للوقوف دقيقة حداد على وفاة إثنين من السادة المحامين المحاضرين في المعهد.

أضاف ،عبد اللطيف، في كلمته، أنه تم تحديد مواعيد محاضرات المعهد اليوم ، والذي يعمل على إعداد المحامي بشكل احترافي عملي، كما تحدث عن قانون المحاماة وما كفله للمحامي من ضمانات تعينه على أداء مهنته ورسالته.

اختتم كلمته مطالباً الدارسين بضرورة الالتزام بالزي الرسمي، الذي يليق بشكل المحامي، مؤكدًا على ضرورة حسن التعامل بين المحامي وزميله مما يجعل المجتمع يأخذ عنهم انطباع جيد يتناسب مع مهنة المحاماة.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: