رجل فقد عقله

0 3

معلومة تهمك

رجل فقد عقله
محمود سعيد برغش
في إحدى الساعات المتأخرة في إحدى ليالي الشتاء صدمته سيارة ففقد وعيه ومن هنا تبدأ القصة في إحدى ليالي الشتاء القراص وفي ساعة متأخره حدثت حادثة صدمت سيارة بأحد برجل كان يمر في الشارع ولم تقف بعد الحادث جري مسرعا حتى لا يشاهده أحد فتجمعوا الناس من حول الرجل المصاب وذهبوا به إلى أقرب مستشفى وتم عمل الإسعافات وكانت إصابته خفيفة ولكن عندما افاق وسئله الطبيب عن اسمه فلم يجب فاكتشف الطبيب انه فاقد الذاكره من اثر الحادث ولم يتذكر شئ لكن الطبيب قال لهم انها فقدان مؤقت وسيشفي مع الوقت. وأخذه رجل كان يرافقه في المستشفى وذهب به إلى منزله وسماه سعد
وعمل معه في قهوة بسيطة في منطقه شعبية تجمع الناس الطيبة والجيرة الصادقة والحب بين الجيران
ولكن سعد لم يهدا حتى يعلم من هو واين أهله وعائلته
وأحب سعد بنت الرجل الذي آواه في بيته وعلم الرجل بذلك وقال له أزوجك ابنتي علي إن تكون معي وتعينني فرفض سعد قال لا حتى اعلم من أنا أولا ومرت أيام وأشهر
وذات مرة كان يشتري مستلزمات القهوة فراه فتي سمين الحجم عنده لا ينطق من الصم والبكم فقام كان يركب سياره
مع رجل عجوز فنزل من السياره وقام بضربه ضربا شديدا حتي قارب سعد علي فقدان الوعي والتف الناس حولهم لمسك بهذا الصخم ونزل الرجل العجوز وقال له اتركه يا بني حسابه عند ربه فركز سعد في وجهه الرجل العجوز فتره وقال اتعرفني قال له العجوز ابتعد عنا كفانا الله من شرك
فاخذ سعد رقم السياره واستدل علي العنوان وذهب اليهم
ففتح له نفس الفتي الضخم وقال له برموز تعبيريه بوجهه انت مره اخري وكان يمد يده لضربه لحقه الرجل العجوز
بسرعه وادخله وقال ماذا تريد يا لطفي الا يكفيك ما فعلته بنا
فصمت سعد قليلا قال انا لطفي فضحك الرجل العجوز وقال اتتدعي الجنون فقال سعد لا والله لقد فقد الذاكره ولا اتذكر أي شئ وعندما رايتك وهذا الفتي يضربني تذكرت كأني رايتك من قبل واقسم سعد علي ما قاله
قال الرجل وماذا تريد منا الآن
قال سعد الحقيقه
قال الرجل ومايفيد
قال سعد ارجوك استحلفك بالله
فقال له العجوذ ساقص عليك كل شئ
انت كنت رجل اعمال عندك من الشركات والاموال الكثير والكثير لكنك لا تحمد الله علي شئ لانك ظالم مفتري تتدهس أي شخص يقف امامك وكم من بيوت قفلت واطفال تيتمت وانا ساعتدك في بدايتك لكنك لم تتركني وقفلت شركاتي وعندما شاهدك ابني تامر ضربك قال والله لقد فعل بي معرف. وعندما أرجع سوف أعيد كل ذي حق حقه قال له الرجل العجوز لن تستطيع فقد كونت أنت عصابة ولن يتركوك
قال له دلني على أهل بيتي فدله فتركه ورحل وذهب إليهم
وكانت المفاجئ أن زوجته وابنه استنكروا وجوده وقاموا بطرته وقال إن لطفي بك توفي منذ شهور وأنت نصاب
لكن ابنته قلبها لم يطاوعها وحاولت الخروج إليه لكنهم منعوها وتعجب سعد جدا.
وذهب للعجوز وابنه وقص عليهم وطلب المشورة قال له اتركهم شانهم
فلم يفعل سعد بالنصيحة وحاول مرات ومرات
وقابل ابنته ذات مرة طلبت منه رقم هاتفه في السر لكي تكلمه
وبالفعل حدثت المكالمة واتفقت معه على لقاء وتقابلوا وقصت عليه الحكاية وأبلغته أنه أباها وما فعلوه كان طمعا في الثروة والمال وبالخصوص أخي سامح وأمي تساعده
قال سعد وما الحل قالت ابنته أولا نثبت بأنك مازلت على قيد الحياة. وابتداو في إجراءات الإثبات وبالفعل نجحوا في إثبات حياته ولكن زوجته لم يعجبها الأمر وعرضت عليه أموالا لكي ينسحب من حياتهم ولكنه رفض.
ولكن سامح ابنه كان مشارك جهات خارجية على مشاريع وبعوده والده يمكن فشل كل شيء وذهب سامح إلى والده لكي يختفي لان عودته سوف تسبب مشاكل له ولابيه لكنه رفض لان سامح أخذ أموال باسم أبيه وهو لا يعلم وعلم شركائه الأجانب وعلموا بان الأموال أخذها سامح وليس أباه
ومن زرع حصد وللأسف كانت أموال وسلاح وتزوير عمله
فقامت الجهات الأجنبية بقتل سامح لنصبه عليهم
وجنت أمه وقام سعد بإعطاء الحقوق إلى أخذها بغير حق إلى أصحابها
وعاد الي القهوه الصغيره وطلبت ابنته الذهاب معه لكنه رفض وقال لها كوني برفقة امك في حاجة اليك
وتزوج سعد من ابنة الرجل الطيب وعوضه الله بالذريه الصالحه بالحلال
قد يكون كارتون

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: