مراسل عسكري حكايات من قلب المعركة

عقيد شهيد بطل مقاتل / أحمد شحاته

0 4

معلومة تهمك

مراسل عسكري حكايات من قلب المعركة
كتبت نرمين بهنسي
عقيد شهيد بطل مقاتل / أحمد شحاته

البطل الشهيد أحمد شحاته من مواليد 12 يناير 1980′ واليوم هو عيد ميلاده ولاكن ف الجنة بإذن الله .
الشهيد أحمد شحاته ابن وحيد بلا أشقاء ذكور وله شقيقتان .

⁦⁩نبذة عن حياة البطل الشهيد أحمد شحاته العملية .

معلومة تهمك

العقيد شحاته أحد أبطال القوات المسلحة القلائل الحاصلين ع أعلي تدريب قتالي ف العالم ؛ ( تدريب السيل ) ليتمكن من تحقيق نجاحات كبيرة ف مجال اصطياد العناصر الإرهابية والتصدي لشرهم ف التعدي ع أهل سيناء وع أراضينا وزامل الشهيد شحاته ” الشهيد أحمد منسي ” أسطورة الصاعقة والشهيد رامي حسنين . أحد أبطال قواتنا المسلحة .

وعرف عنه عقليته المتميزة ف أدق التفاصيل ما مكنة من الأداء المشرف ف كل الوحدات القتالية التي تنقل بها والمهام التي أداها ومنها مشاركته في قوات حفظ السلام الأممية لمدة عام .

حياة البطل الشهيد أحمد شحاته مع زمايله وعساكره

العقيد الشهيد البطل المقاتل/احمد شحاته
معظم الكماين اشتغل فيها بإيده مع العساكر زيه زيهم كان بينام وسط العساكر على الارض
كان دايما في المداهمات كان قليل اوووي لو حد شافه في الكتيبه راجل كان شغال 24 ساعه بجد مكنش بيرتاح فعلا

⁦⁩يوم استشهاده .

في يوم من الأيام يوم 24/2/2020 المداهمه كلها مريحه وسمع صوت مش طبيعي في المكان ساب الرجاله مريحه وماخدش حد معاه ونزل لوحده يشوف في ايه كان في كلب من الكلاب زارع عبوة ناسفة ليهم

عبوة ناسفة للمركبات !!!!
لبس العبوة وهو واقف على رجله
متخيلين لبس عبوة ناسفه للمركبات !!
الرجاله صحوا على صوت العبوة بيدوروا على القائد مش موجود نزلوا شافوا الانفجار القائد مش موجود بردوا
عمليات عمليات من مداهمة شحاته
تمام وارسل يا بطل
تمام يافندم انفجار عبوة ناسفة واختفاء قائد المداهمه
المقدم احمد شحاته
دوروا عليه كويس
مش موجود !!!!!
عرفوا انه هو اللي لبس ف العبوة
بس مش لاقيين جثمانه
لحد ما وصلوا للبطل الشهيد

وكان الشهيد البطل يتمنى أن يلقى الشهادة، وكثيراً ما ردد على من يذكرها أمامه بقوله «ربنا يكتبها لنا.. حد طايل»، وقد نالها بالفعل مقبلاً غير مدبر.

قبل استشهاده فى شهر فبراير الماضى شاء الله أن ينزل الشهيد مقابر أسرته ليدفن جنيناً له لم يكتمل، ويحدد إلى جواره الموقع الذى سيدفن فيه، ويقول لشقيقته «ده مكانى»، حسبما نقل الرائد محمد وديع، أحد ضباط القوات المسلحة المتقاعدين وصديق الشهيد الراحل، ليصدق فى كلمته، ويدفن بـ«أفروله» دون أن يغسّل بعد أن نال الشهادة.

بعض المواقف البطولية والإنسانية للشهيد البطل المقاتل / أحمد شحاته مع زمايله وعساكره التي رود لزوجته بعد استشهاده .

كان القائد بتاعي في السودان كان لما كنا بنحس أن فيه حد جاي علي المعسكر كان أول واحد بياخد سلاحه و يتحرك و يقولي يا مصري هات العربية و تعالي ورايا
الله يرحمه كان من اشجع و أكثر الناس مروءة الي انا عرفتها كان اخ و مثل أعلي
العقيد احمد هو اول واحد استقبلني في شمال سينا وكان ونعم الاخ اتعلمنا منه حاجات كتيره كانت في الوقت دا في الشيخ زويد قائد تاني كتيبه ولما سبنا وراح العريش مكانش بيبطل يسالنا علنا رغم المتعارف عليه ان الاحدث او الاصغر في السن هو الي يسال لكن هو كان غير كدا مفيش مناسبة او غيره الا لما يسال علي الكتيبه الي في الشيخ زويد بالكامل علي الجهاز
وكنا لما نرجع من اجازه كان مكتبه وكتيبته في العريش هي بتنا التاني يعرف بس ان اي حد هيبات عندو في الكتيبه من ريحة كتبته القديمه الدنيا كانت بتتقلب استقبال خاص واحسن مقابله ولو يقدر يخلينا عندو جنبه علي طول مكنش هيسبنا ربنا يرحمه ويتقبله ونحتسبه عند الله شهيداً لم يبخل باي شئ في سبيل الله

الله يرحمه يا صحبي ونعم الاخ والزميل خدمت معاه في السويس وفي الطور وكان قمه الرجوله والجدعنه
الله يرحمك ويسامحك يا احمد
كان نعم الاخ والصديق
وكان حاسس بولاد الشهداء ومكانتهم وكل شويه يقولي يلا يا حميده نروح نزور ولاد الشهداء عشان عيالنا يفرحوا لما يبقي حد يجيلهم

كان صديقي في اساسي واعدادي و عمر الضحكه ما فرقته وجهه

ممهما نحكى عن جدعنته وكرمه ورجولته مش هنوفى حقه كان واخد الدنيا ببساطه جدا .
لما خدم فى طور سينا جاب لينا وليد وحبيبه المكتب ومن كتر حب الناس ليه الكل قعد عندنا فى المكتب ومكناش عارفين نشتغل . كان دايما يحكيلي عن حبه الشديد لبباه ومامته وأخواته وأسرته . ودايما لما يكون فيه مشكله عند اى حد فينا يقعد يحلها . ودايما يقولنا متشدوش على العساكر دول إخوتنا . ويا سلام لما نسيب شغلنا ويجمعنا نفطر سوا وكل ما حد يعدى على المكتب ميسبوش الا لما يفطر معانا . رحمك الله يا أخى
كان ليه الشرف أخدم معاه

كان اكتر واحد جدع شفته في حياتي ،،
كان بييجي علي نفسه عشان يريح زملاؤه ،،
كنت قاعد انا وهو في ديسكين جنب بعض في الكلية وكنا نقعد نتكلم ولما حد يدخل يقول مين اللي بيتكلم مابيستناش حد غيره يقف ،كان بيقف ويتصدر هو للمشكلة ،عشان يحمي زمايله ،،
دخلت بيته واكلت معاه هو واخواته ووالدته ووالده ،،وهو جالي بيتي واكل معايا انا واهلي ،،وكان بيننا ود ومحبة مهما بعدنا الشغل عن بعض ،،
كان اجدع واشرف وانبل واطيب الناس ،،
كنا دايما مع بعض حتي في صورة التخرج كنا واقفين جنب بعض
ربنا يرحمه ويلحقنا بيه ،،ويرزقنا الشهادة مثله،،

.كان ونعم الأخ الكبير اشتغلت مع سيادته في الجوره شمال سيناء ودايما كنت بحب اتنافس مع سيادته ف الرمايه واتعلم منه وكنت دايما احب استشيره في اموري الشخصيه واسمع نصايحه وكان دايما بيحكيلي عن وليد وحبيبه وعن والده الله يرحمه

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: