إذا الشعب يوما أراد الحياة

0

معلومة تهمك

بقلم : سامى ابورجيلة

عملية هروب ستة من الأسرى الفلسطينيين من سجن يقولون عنه أنه سجن شديد الحراسة ، تعتبر صفعة قوية لأمن إسرائيل الداخلى .
هذا الأمن الذى يتغنون به ليل نهار فى أرض الكيان الصهيونى .
وهذا الأمن الذى يتشدقون به بل ويقتلون من أجله الفلسطينيين العزل ، ويهدمون بيوتهم ، ويأسرون رجالهم ، بل وأطفالهم ، كل ذلك من أجل العمل على إستتباب أمن إسرائيل الداخلى .
بل ويظهرون أنفسهم كذبا أنهم من أقوى رجال الأمن فى المنطقة ، ( والشاباك ) أى مخابراتهم أنها اقوى جهاز مخابرات فى المنطقة .
كل ذلك ضاع ، بل وأصبح فى مهب الريح ، بعد تلك العملية التى قام بها أسرى من فلسطين بالهروب من سجن يقولون عنه أنه شديد الحراسة .
ومع ذلك تم عمل حفرة عميقة وطويلة على مسافة كيلو متر طول ، وكل ذلك تم عمله بملعقة طعام !
نعم ملعقة طعام عادية .. هل نتخيل ذلك ….!
وهنا الدرس المزلزل لهم ولجميع مرتزقة الكيان الصهيونى .
إنه درس وعظة وبرهان أن إرادة الإنسان أقوى من المدفع والطائرة .
حرية الانسان لاتقدر بأى شئ ولو بأموال الدنيا.
درس يبرهن أن الإنسان بقوة بأسه ، وعزيمته الفولاذية ، إذا أراد شئ فلايقف أمامه عائق ، ولاتقف فى طريقه عقبه .
فالحرية والحياة غالية ، بل باهظة الثمن ومن أجلها يهون كل شئ مادامت هناك إرادة ، وعزيمة ، وقوة بأس ، وإيمان مطلق بأن حرية الإنسان هى أغلى مايملك .
وحقا كما قال ( ابى القاسم الشابى ) :
إذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلى .. ولابد للقيد أن ينكسر ….
الوهم الإسرائيلى لايدوم ، مثل وهمهم قديما أنهم القوة التى لاتقهر ، وقد تم قهرهم بالجيش المصرى بإيمانه بربه ، ثم بقوته ، وإيمانه بقدرته .

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: