قصة قصيرة اكسروا الأغصان التي تحرمكم من متعة النجاح..!!

0

معلومة تهمك

 

كتب احمد الغمري 

 

من اجمل ماقرات في فترة الظهيرة قصة تحكى أن أحد الأشخاص أهدى صقرين رائعين لملك من الملوك، ففرح الملك كثيرا بهذه الهدية الثمينة لأنه كان محبا للطيور الجارحة، ويجد متعة واثارة كبيرة في مراقبتها ورعايتها، فأعطاهما إلى كبير مدربي الصقور ليدربهما…!! وبعد أشهر جاءه المدرب ليخبره أن أحد الصقرين يحلق بشكل رائع ومهيب في عنان السماء، بينما لم يترك الآخر فرع الشجرة الذي يقف عليه مطلقا، على الرغم من محاولات حثيثة من المدرب لجعله يطير.

معلومة تهمك

فما كان من الملك إلا أن جمع الأطباء من كل أنحاء البلاد ليعتنوا بالصقر، لكنهم لم يتمكنوا من حثه على الطيران، بل ازداد الصقر تمسكا بفرع الشجرة. خطرت للملك فكرة، فأمر بإحضار أحد الفلاحين الذي يعرف طبيعة الحياة في الريف، عسى أن يجد حلا أفضلا من الجميع.. فلما أخبره الملك بقصة الصقر الذي لم يترك فرع الشجرة. قال الفلاح للملك: ستجد الصقر غدا صباحا يحلق فوق حدائق القصر..

وفي الصباح ابتهج الملك عندما رأى الصقر يحلق عاليا فوق حدائق القصر فسأل الفلاح: كيف قمت بذلك؟ كيف جعلته يطير..؟!!

المزيد من المشاركات

فأجاب الفلاح بكل ثقة: كان الأمر يسيرا وبسيطا جدا يا مولاي، لقد قطعت الفرع الذي كان يقف عليه..!!

 

كثير من الأشخاص يقف على غصن من الخوف والتردد وعدم الرغبة في التغيير، وهو يمتلك من الطاقة الجبارة ما يكفيه، ومن المهارات والابداع ما يغنيه، لكن.. اعاقته أُلفتة للوقوف على ذلك الغصن، ومنعه الخوف من السقوط إذا تركه محلقا في رحاب الحياة، وصده عن النجاح رعب رهيب من المبادرة لما هو أفضل..!!

 

كل منا لديه غصن يشده إلى الوراء ويمنعه من التحليق نصيحة اكسروا الأغصان التي تقيدكم وتحرمكم الانطلاق ومتعة النجاح..!!

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: