نورة الطنيحي الكاتبة والفنانة التشكيلية نموذجا للمرأة الإمارتية المبدعة

0 92

معلومة تهمك

“نورة الطنيجي” الكاتبة والفنانة التشكيلية نموذجاً للمرأة الإماراتية المبدعة

كتب: أحمد الكومي

ذكرت “نورة عبدالله الطنيجي” الكاتبة والفنانة التشكيلية بدولة الإمارات، والحاصلة على ماجستير في القيادة التربوية والتي تعتبر ضمن الحركة الإبداعية النسوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن أعمالها الأدبية وكتاباتها بالصحافة والروايات وكذلك الرسومات التشكيلية تستلهمه من واقع البيئة والتراث الإماراتي الذي يشعل جذوة الابداع وينقلها من عالم الأفكار المجردة إلى عالم الإبداع نثراً وشعراً
ورسماً.

معلومة تهمك

وأضافت “الطنيجي” أن كتاباتها التي تنشرها في الصحف اليومية والمواقع الإخبارية، إنما هي إنعكاس للبيئة العربية ومتسلهمة من وحي البيئة الخليجية، والتي فيها تحضر ملامح البيئة وعبق الأماكن في دولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً في “رأس الخيمة”، و”خورفكان”.

جدير بالذكر بأن “نورة الطنيجي” تعتبر أول إماراتية تترشح روايتها الأولى «سجية غسق» للقائمة الطويلة في جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب عام 2018، كما سبق لها أن صدر لها رواية أخرى بعنوان “حضارة لوكاس” وكلا الروايتين كان لهما إنتشاراً واسعاً وحضوراً مميزاً في مجتمع الروائيين العرب والخليج لما تحمله من أفكار ومحتوى يحاكي عبق الخليج، وتراث الأمة ويلامس قصص الإنسان عبر الزمان والمكان.

وأشارت “الطنيجي” عن روايتها الأخيرة «حضارة لوكاس» الصادرة عن الدار العربية للعلوم «ناشرون» بأن روايتها تصنف في إطار الفانتازيا، وتجمع ما بين الخيال والواقع، فهي قراءة في الأرواح، منوه بأن تلك الرواية تعتبر عملاً في إطار الرعب ولكنه بشكل يختلف عن الجن والعفاريت، واندفعت وراء فكرة أن الروح المقتولة تحضر في الحياة، وكانت الروح حلوة تتجسد بشخصية رجل إسمه «لوكاس» وهو إسم لمستشرق فرنسي يحضر في قصر «لوكاس» في خورفكان.

وقالت “الطنيجي” أن الكتابة سلوك أصيل بداخلها ويجري بدمها، وأنها تمارس الكتابة بشكل شبه يومي بمختلف أشكال وفنون الكتابة ومنها الكتابة الإبداعية إلى جانب عمودها الصحفي في صحيفة الإتحاد، وبينت انها تعمل عادة على الروايات والقصص القصيرة بشكل موسمي، وتحديداً في إجازة الصيف أو في شهر رمضان، مع حفاظها على تقليد الإصدار كل سنتين مرة، إذ نشرت مجموعتيها القصصية الأولى في العام 2014، ومن ثم أصدرت مجموعة نثرية في 2016 وبعدها روايتين.

وأوضحت “نورة الطنيجي” أن روايتها الأولى «سجية غسق» جاءت من وحي تأثرها بالأشخاص المصابين بـ «متلازمة داون»، وأنها نقلت بأسلوبها الأدبي حكاية وقصص هذه الفئة التي تستحق كل الرعاية والإهتمام وخصوصاً البعد الإنساني والصحي، وقالت جذبتي هذه الشخصية وقررت أن أبلورها أدبياً من الناحية الطبية، وفي ضوء هذا الإهتمام تم تصنيف الكاتبة “الطنيجي” بانها الإماراتية الوحيدة التي تتناول الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض، وامضت سنة كاملة تنسج روايتها وإبداعها حول هذه الفئة من المجتمع في قالب أدبي فريد، وهو ما جعل روايتها هذه بأن تكون الرواية الأولى التي تتأهل بجدارة واستحقاق لجائزة “الشيخ زايد” للكتاب.

كما ذكرت “الطنيجي” أن مشوارها في الرسم والكتابة بدأ لديها عندما كانت ترسم جبلاً، وعادة ما يكون هناك رابط بين الرسم وكتاباتها الإبداعية، مشيرة الى انها شاركت في معارض أقيمت خارج الدولة ومنها دولة هولندا، كما شاركت في معارض خيرية دعماً لمشاريع ومبادرات مجتمعية إنسانية تطوعية، وأنها الآن تعرض لوحاتها في جامعة الإمارات العربية المتحدة من فترة لأخرى بالمناسبات التي تقام فيها، وأن لديها محاولات جادة لرسم «البورترية»، إذ كانت المرة الأخيرة التي رسمت فيها في العام 2017 وهي صورة للفنان الراحل “عبدالحسين عبدالرضا”، وأنها الآن ترسم الشخصيات الكاريكاتيرية أو الكرتونية أو بطريقة فن «دودل» أو الخربشة وهو الرسم بقلم الرصاص وذلك بعد تعزيز قدراتها في الرسم من خلال الإلتحاق بدورات لتمكين نفسها من هذه الطريقة في الفن.

واختتمت “الطنيجي” تصريحاتها أن تعمل حالياً على إصدار رواية جديدة لها ضمن تقليدها المستمر بنشر إصدار جديد كل سنتين، وأن إصدارها الجديد يميل إلى الطابع الكوميدي هذه المرة، وتجد انها تسعى ما أمكن إلى الموازنة ما بين شغفها الأدبي والروائي وبين إلتزاماتها خلال تلك الآونة في برنامج الدكتوراة.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: