كم أحب الشتاء ! بقلم:أزهار عبدالكريم 

أزهار عبدالكريم تكتب:كم أحب الشتاء !

1 4

معلومة تهمك

كم أحب الشتاء !

كتبت :أزهار عبدالكريم 

قصة قصيرة
كانت السماء تمطر وهؤلاء الصغار يلعبون فى حديقة المنزل تحت الأمطار في مرح وسعادة تنادي الأم عليهم ادخلوا إلى البيت حتى لا تصابوا بالبرد ولكن الصغار لا يبالوا بما تقول ويستمرو بالعب والضحك تحت الأمطار وما أجملها من لحظات تخرج الأم مسرعة من أجل إدخال صغارها إلى البيت خوفاً عليهم لكنها تجدهم فى منتهي السعادة فتقف تنظر إليهم وتدعوا لهم دعوات كثيرة ما أحن هذه الأم ولكن فى نهاية الأمر استخدمت الأم سلطتها وادخلتهم إلى البيت وهى تقول بابا زمانه جاي يالا علشان تغيرو هذة الثياب المبتله حتى لا تصابوا بالبرد يدخل الصغار رغم عنهم لتنفيذ كلام الأم التى كانت تقف فى المطبخ تعد العشاء حين دخل الأب محمل بالهدايا لصغاره ولم يلبث أن دخل البيت حتي قفز الأطفال عليه ليرتمي فى احضانة وهو يستقبلهم بحب وحنان ويضمهم إليه فى شوق ولهفه ما أعظم هذا الأب التف الجميع حول المدفأة

معلومة تهمك

قصص جميلة 

وأخذ الأب يحكي لاولادة حكايات وقصص جميلة والصغار يستمعون إليه بكل شغف واستمتاع ثم لم يلبث أن أخذ يلعب معهم لعبه الغابة وكان هو الأسد وكان يطلق على كل واحد من أبنائه أسم يناديه به وعلي الإبن الذي يسمع إسمه ينفذ الأمر الذى يطلبه منه ملك الغابة كانت لعبة جميلة ومسليه وفى أثناء اللعب قامت عصفورته الصغيرة لتتعلق فى عنقه وتطلب منه شئ فى أذنه فيعلوا صوت الأب من الضحك ويأخذها فى احضانة الدافئة ومازال يضحك وينادي على الأم لتسمع ماذا تطلب منه عصفورته الصغيرة فى نفس اللحظة قام أخواتها هم أيضاً ليتعلقوا بعنق الأب الذى يملأهم حب وحنان لا مثيل له

الأب يئم أولاده للصلاة

وبعد تناول الطعام قال لهم الأب هيا لنصلي العشاء ليقف الأب يصلي وهم خلفه ليقراء الفاتحه وخواتيم صورة البقرة ما أجملها من آيات وما أجملهُ من صوت .صوت يدخل مسامعك إلى قلبك مباشرة صوت يأخذك إلى الجنة وبعد الانتهاء من الصلاة يقوم الأب والأم بقراءة ما تيسر من القرأن الكريم تضع الأم المصحف مكانه لتنادي مرة أخرى هيا يا أولاد لقد حان وقت النوم فى مدرسة بكرة ليجري الأطفال نجاة الأب الذي يجمعهم إمامة ثم يحملهم دفعة واحدة بين زراعية القويتين ويذهب بهم إلى غرفة النوم ليضعهم فى السرير ويطبع قبله على جبين كل واحد منهم ويدعوا لهم ومازال يدعوا لهم كل الأوقات

كم أحب هذا الأب وهذه الأم ….
دمتم بألف خير وسعادة
تحياتي لكم جميعاً

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

تعليق 1
  1. […] كم أحب الشتاء ! بقلم:أزهار عبدالكريم  […]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: