رسوم المحميات بأعراض الحميات

0

معلومة تهمك

رسوم المحميات بأعراض الحميات
كتب- أشرف سركيس
صداع وداء أصعب من الكورونا وهاجس خوف ورعب ومأساة يومية يعيشها المئات من أصحاب المراكب واليخوت العاملة في نطاق البحر الأحمر إسمه رسوم المحميات
وهى الرسوم التي تحصل لحساب وزارة البيئة من ملاك المراكب واليخوت عن كل عميل يقوم بزيارة مناطق الشعب المرجانية وعمل الأسنوركل فى نطاق البحر الأحمر بأكمله بغرض الحفاظ على الحياه البحرية وتنظيم العمل بمناطق الجزر والشعب المرجانية والحفاظ على الكائنات البحرية و الأسماك الملونة وغيرها من خطط وزارة البيئة والتى للأسف الشديد لم يشعر بها أى من العاملين في مجال الرحلات البحرية منذ بداية تحصيلها وحتى تاريخه
وللأسف فإن آلية تنفيذ القرار بتحصيل رسوم المحميات وتوريدها تم إلقائها بالخطأ على مالك اليخت أو المركب فهو مطالب بدفعها مقدما قبل خروج العملاء بيوم ثم إعادة تحصيلها من العميل او شركة السياحة المرسلة للسائحين مما يسبب الكثير من المشاكل والمشاحنات والمهاترات والمشاجرات بين مالك المركب والعملاء يوميا . وكذلك مع العاملين بوزارة البيئة
فبالإضافة إلى صعوبة تحصيل تلك المبالغ من العملاء يأتى عدم توافر السيولة النقدية اليومية لدى مالك المركب للسداد مقدما للمحميات وكذلك عدم مطابقة الأعداد في معظم الأحوال
والحل الأسهل والأمثل والواقعي لتلك المشكلة هو أن تقوم وزيرة البيئة بالتنسيق مع وزير السياحة والآثار بتعديل القرار وإلزام شركات السياحة أسوة برحلات الأقصر والقاهره بسداد مبلغ المحميات يوميا فهى التي قامت ببيع الرحلة للعميل ولديها العدد الفعلي الصحيح وكذلك إجمالى المبالغ المحصلة وكذا كل بياناته من إسمه لرقم جواز سفره لجنسيته لفندق إقامته ورقم غرفته وأخذ تذاكر رسوم المحميات وإعطائها لمنفذ الرحلات الخاص بها تلافيا للمشاكل مع العملاء وكذلك مع منفذي الرحلات صباح كل يوم
كما أطالب وزيرة البيئة بعمل لقاءات ومؤتمرات بالتعاون مع الغرف السياحية لكافه العاملين في مجال الغوص والأنشطة البحرية في نطاق كامل مدن البحر الاحمر للتعريف بخطة وزارة البيئة في الحفاظ على الحياة البحرية و وقف التدهور فى مناطق الشعب المرجانية وكيفية إستغلالها لتلك المبالغ المحصلة والبدء في تنفيذ تلك الخطط فورا ودون أدنى تأخير
حتى يقتنع الجميع بأن تلك المبالغ ستعود بالإيجاب وبالنفع عليهم وعلى مستقبل السياحة البحرية وليكونوا جزء فعال في تلك المنظومة الحضارية
فهل هذا بكثير؟

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: