تمسكوا بالرباط المقدس بقلم دكتور :محمد عرفه 

دكتور :محمد عرفه  يكتب:تمسكوا بالرباط المقدس

0

معلومة تهمك

تمسكوا بالرباط المقدس بقلم دكتور :محمد عرفه

بقلم دكتور. محمد عرفه
إعلم أخي الحبيب أن الزواج نعمة من نعم الله عليك فصن هذه النعمة وحافظ عليها لأن الزواج آية من آيات الله عز وجل فقال تعالي في محكم كتابه الكريم ” ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذالك لآيات لقوم يتفكرون”
وقال تعالى ” ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون”
وقال تعالى ” سبحان الذي خلق الأزواج كلها ومما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لايعلمون” وسماه القرآن ميثاقا غليظا. ومن هذا الزواج وهذا الرباط المقدس وهذا الميثاق الغليظ رزقك الله بنعمة اخرى وهم الأولاد فهم هبة من الخالق نعمة من الخالق هنيئا لمن صان وحافظ ودافع عن هذه النعمة وزينة الحياة الدنيا فقال تعالي” المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخيراً أملا” لكن إعلم أخي الحبيب أن الحياة تحتاج إلى مودة ورحمة واستقرار وتسامح فمتى وجدت المودة والرحمة والاستقرار وجد التسامح والصفح والعفو والتحمل والإحساس بالمسئولية تجاه نعم الله عليك فلو ان كل زوجين اختلفا ذات مرة وطلبوا الانفصال فما بقى بيت من بيوت المسلمين إلا وقد كان فيه طلاق لكن حينما يكون الخلاف وليس الإختلاف لأن المصالح واحده والمصير واحد والغاية واحدة فهم أبوين لأبناء واحده يسكنون في بيت واحد بينهم أحلام وطموحات واحده فما خلا بيت من بيوت المسلمين من الخلاف لكن منهم من تعامل مع الخلاف بحكمة فحوله إلى درس يتعلم منه ومنهم من تعامل مع الخلاف بغلظة وحول الخلاف إلى إختلاف وربما إلى شقاق وربما إلى طلاق
لكن أمرنا الإسلام بالمحبة والطاعة أمر الزوجة الصالحة أن تكون طائعة لزوجها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا صلت المرأة خمسها واطاعت بعلها وحصنت فرجها دخلت الجنة من أي باب شاءت” فبطاعة الزوج تدخلين الجنان وتنعمين بنعيم الرحمن. كذالك سألت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها يارسول الله من أعظم الناس حقآ على الرجل قال أمه ومن أعظم الناس حقآ على المرأة قال زوجها”
فالنداء للزوجين أن يحرصا على طاعة الرحمن وبناء البيوت بالطاعة والاستقرار فالمراة لم تكن طائعة للرحمن إن كانت عاصية لزوجها نعم أخي الحبيب لاتؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها وفي المقابل كن لها سندا كن لها عوناً إذا أخطأت مرر هذا الخطأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما “استوصوا بالنساء خيراً فانهن خلقن من ضلع اعوج وان اعوج مافي الضلع أعلاه إن ذهبت تقيمه كسرته ولم يزل اعوج” ربما ساعة الشر يتناسي الإنسان لكن والله لو فكرنا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعلمنا نعمة عظيمة لاينبغي أن تغيب عن اذهان الرجال وهي نعمة التغافل أنظر
إن ذهبت تقيمه كسرته ومفيش فايده لم يزل اعوج.
كذالك علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أنهن يكفرن العشير
وربما هذا أحيانا يحزن الرجال إنك تبقى عامل كل حاجة ونفسك ترضيها ولو زعلتها من اي حاجه مشفتش معاك يوم حلو لكن هذه طبيعة بعض النساء بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال” إن أحسنت إليها الدهر كله ثم رأت منك شيئاً واحداً قالت مارأيت منك إحسانا قط”
والله هذا الحديث يكفيكم معشر الرجال لتتعلموا نعمة التغافل أحسنت إليها العمر كله انظر ثم رأت منك شيء واحد
حاجه واحده قالت مارأيت منك إحسانا قط. هذه ربما تكون طبيعة النساء المصيبة كل المصيبة حينما يصدقها الأهل والأحباب دون وعي وفهم وادراك.
انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجلس مع أصحابه وجاء طبق به طعام من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فضربت الطبق ام المؤمنين عائشة أمام الصحابه فماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم السؤال لو انت هتعمل إيه تعالوا نتعلم من النبي صلى الله عليه وسلم جمعه مره ثانيه
وقال لقد غارت أمكم عائشة.
نعم ربما تمر بنا المواقف لكن ينبغي أن نتعلم أن المحافظة على البيوت والاستقرار يحتاج منا إلى التضحية والتحمل
وأعلم ليس بعيب أن يخطأ الإنسان ذكرا كان ام أنثى لكن العيب كل العيب لمن لم يعترف بخطأه ويتعلم منه أولادك نعمة بين يديك ينبغي أن تحافظ على هذه النعمة
مر الإمام الأصمعي على رجل من أقبح الناس شكلاً وامرأة من أحسن الناس شكلاً فتعجب كيف تزوجتي هذا الرجل
إزاي الجمال ده كله يكون لرجل بهذا القبح وهذه وجهة نظره
لكن المرأة علمته درسا قاسيا واعترف بفضلها وأنه اخطأ قالت إتق الله فينا لعله أحسن فيما بينه وبين خالقه فجعلني ثوابه في الدنيا ولعلي اساءت فيما بيني وبين خالقي فجعله عقوبتي في الدنيا”
لذالك علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ان من صبرت على إيذاء زوجها كان لها الأجر والثواب وفي المقابل من صبر على إيذاء زوجته كان له الأجر والثواب” وهذا الحديث يعلمنا الصبر والتغافل حتى تستقر البيوت والأسر ولا تهدم حمى الله بيوت المسلمين وزينها بالطاعة والاستقرار وعمرها بالخير والحب والاحترام ورفع الله قدركم وزادكم نوراً وإيمان ودائماً نلتقي على الخير.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: