أساليب التدريس الحديثة التي ستغير التعليم في الجامعات

Modern teaching methods that will change education in universities

0 102

معلومة تهمك

أساليب التدريس الحديثة التي ستغير التعليم في الجامعات
Modern teaching methods that will change education in universities
كتب : ا.د / إيهاب فوزى البديوى …..استاذ بجامعة طنطا

اليوم ، يبدو التعليم مختلفًا تمامًا عن مفهومنا التقليدي، وغدا سوف تحدد التقنيات العالية إلى حد كبير ما الذي نتعلمه وكيف نتعلمه.
قد تحتاج جميع الجامعات إلى إدخال ابتكارات تقنية جديدة وإلا فإن التعليم الذي يقدمونه لن يلبي تحديات العصر واحتياجات الطلاب. ولمنع حدوث ذلك فمن الضروري تطوير التعليم الرقمي ودمجه في التعليم التقليدي. وتشير التقديرات إلى أن الإنفاق على رقمنة التعليم بحلول عام 2025 سيصل إلى 350 مليار دولار على الأقل وسوف ينمو تدريجيا. وسوف نتحدث بالتفصيل عن أحدث أساليب التدريس اليوم :-
1. الفيديو التعليمي Video tutorial
أكثر من 2.3 مليار شخص يستخدمون بالفعل مقاطع فيديو YouTube للحصول على التعليم. في كثير من المواقف ، حيث تكون مشاهدة مقاطع الفيديو أكثر ملاءمة من القراءة. بالإضافة إلى ذلك غالبًا ما يساعد هذا الشكل من التعلم على فهم واستيعاب وتذكر المواد بشكل أفضل. حيث يمكنك الآن الوصول إلى الإنترنت من طرق مختلفة ، على سبيل المثال ، من الهواتف الذكية ، أجهزة التلفزيون. وهذا مايجعل التعلم من خلال الفيديو أكثر راحة و هذه الطريقة تكتسب شعبية كبيرة.
ومن المحتمل أن تكون مقاطع الفيديو التعليمية الشيقة والتفاعلية مطلوبة في التعليم العالي أيضًا. حيث تعتبر مناسبة جدًا لكل من الطلاب والمعلمين وفيها يتم تصوير مقطع الفيديو مرة واحدة فقط ، ويمكن لأي عدد من الأشخاص مشاهدته لعدد غير محدود من المرات. كما انه لم يعد من الضروري السفر إلى مدينة أخرى للاستماع إلى محاضرة حيث يمكن للجامعة إلقاء سلسلة من المحاضرات للطلاب غير المقيمين وتنظيم استشارات عبر الإنترنت مع المعلمين.
2. البث الصوتى Podcasting
يعد تدريس البودكاست أحد أكثر الأدوات شيوعًا في التعليم الحديث اليوم. وتقوم العديد من المنصات على الإنترنت والشركات العملاقة مثل Apple و Google بإنشاء البودكاست الخاص بهم. وعلى الرغم من شعبيتها الساحقة ، فإن معظم ملفات البودكاست متاحة الآن مجانًا.
تسمح ملفات البودكاست للطلاب بالتعلم متى وأينما يريدون تمامًا مثل مقاطع الفيديو. على عكس المحاضرات العادية ،حيث يمكنك الاستماع إلى البودكاست على سبيل المثال وأنت في الطريق إلى الجامعة ، بدلاً من الاستماع إلى الموسيقى. ويمكن للطلاب الاستماع إلى المحاضرات الصوتية المسجلة من معلميهم لفهم موضوع معقد بشكل أفضل ، أو مراجعة المواد مرة أخرى قبل الاختبار.
الأهم من ذلك ، تطلق العديد من المؤسسات التعليمية قنوات البودكاست الخاصة بها من أجل جذب المزيد من المتقدمين إلى برامجهم التعليمية من خلال الوصول إلى جمهور أوسع.

3. التقييم عبر الأنترنت Online assessments
لا يمكن أن يكون هناك أختلاف فى الرأى حول حقيقة أن نظام الدرجات مهم جدًا للجامعات. فبدون التقييم لن يتمكن الطلاب من تتبع تقدمهم ، ولن تتمكن الجامعات نفسها أيضًا من ضمان أن العملية التعليمية تسير فى الاتجاه الصحيح . وفي الوقت الحاضر،غالبًا مايتم تقييم الطلاب باستخدام الورقة والقلم. ولكن بإستخدام الأتمتة (Automation) يمكن تبسيط هذه العملية بشكل كبير ، حيث انها من الممكن تبسيط ليس فقط عملية التقييم ، ولكن أيضًا إجراء اختبار المعرفة.
ويمكن أن تشمل الاختبارات عبر الإنترنت كلاً من الاختبارات الكتابية ، وكذلك الاختبارات الشفوية (باستخدام كاميرا الويب) بمساعدة الذكاء الاصطناعي ، حيث يمكن للكمبيوتر من معالجتها وتحليلها ومقارنتها بنموذج الاجابات. هذا يجعل الدرجات الرقمية ونتائج الامتحانات عبر الإنترنت أسهل بكثير في المعالجة. حيث يتيح الذكاء الاصطناعي إجراء تحليل شامل لأداء الطلاب وسيتمكن المعلمون من النظر إلى الموضوعات التي يصعب على الطلاب استيعابها ، وبالتالى العمل على تحسينها .
ومن أجل ضمان سلامة وموثوقية نتائج الاختبارات عبر الإنترنت ، يمكن استخدام تقنيات حماية البيانات الحديثة مثل blockchain أو المراقبة عن بُعد. حيث يمكنك التقاط صور ومقاطع فيديو للطلاب الذين يخضعون للاختبار عن بُعد ، من أجل التحقق من هويتهم. أيضًا يؤدى استخدام هذه التقنيات الى تقليل الغش أثناء الامتحانات إلى الحد الأدنى.

معلومة تهمك

4. التعلم الذاتى Self- education
في عام 2020 ، زاد الطلب على الدورات التدريبية عبر الإنترنت ، لأن ميزتها التي لا جدال فيها هي القدرة على دراسة المواد بنفسك بنظام مثالى وقابل للتعديل ، مع توفير الراحة لكل طالب على حدة. بينما كان التعلم الذاتى فى السابق مثيرا للجدل نظرا لصعوبة تقييمه ، أما الآن فقد تم حل هذه المشكلة بسهولة بمساعدة الاختبار عبر الإنترنت وأدوات التقييم الآلي.
وعلى الأرجح ، في المستقبل القريب ، ستنفق الجامعات المزيد والمزيد من الأموال على تطوير التعليم عبر الإنترنت: وسيتطلب ذلك بناء بنية تحتية جديدة بالكامل ستشكل الأساس لبيئة تعليمية حديثة جديدة.

5. الواقع المعزز والأفتراضى Augmented and Virtual Reality (AR &VR)
أصبح الواقع المعزز و الافتراضي (AR&VR) أداة تعليمية فعالة بشكل متزايد. حيث تتيح هذه التقنية إنشاء نسخة افتراضية من الكائن ، كما لو كان في نفس الغرفة مع الطالب. على سبيل المثال ، يمكن لسماعات الرأس VR تصميم صورة ثلاثية الأبعاد لهيكل عظمي لطلاب الطب أو نموذج طائرة لمهندسي الطيران .
لقد أصبح استخدام تقنيات الواقع المعزز أكثر سهولة. في الوقت نفسه يعد استخدامها مثيرًا جدًا للطلاب ، مما يعني أنه يزيد من فعالية التعلم وهذا ما يجعل استخدام تقنيات الواقع الافتراضي مفيدًا جدًا للجامعات ونظام التعليم الحديث بشكل عام .

6. روبوتات الدردشة Chatbots
بادئ ذي بدء ، يمكن استخدام روبوتات الدردشة للإجابة على أسئلة المتقدمين (على سبيل المثال) ، حول معايير القبول في الجامعة ، وإجراءات الحصول على منحة دراسية ، واجراءات التقديم أو طرق الدفع وما إلى ذلك. ستوفر روبوتات الدردشة وقت الموظفين بشكل كبير ، و أيضا ستوفر للجامعة مصروفات أقل بكثير من تعيين متخصصين للإجابة على المتقدمين عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.
بالإضافة إلى ذلك ، يمكن إنشاء مكتبات تعليمية تدعمها روبوتات الدردشة. حيث تساعد روبوتات الدردشة الطلاب في العثور على المعلومات واستخراجها من مئات المصادر المختلفة التي تم تحويلها إلى مصدر واحد رقميًا. كذلك يمكن أيضًا استخدام روبوتات الدردشة في التعليم عبر الإنترنت حيث يمكنها لعب دور المرشد الأكاديمى والاجابة على اسئلة الطلاب أو تقديم معلومات إضافية أو الإجابة على أسئلة معينة. سيؤدي ذلك إلى تقليل العبء على المعلمين وتسريع عملية التعلم ، لأن روبوتات الدردشة ، على عكس المدرسين فهى متاحة على مدار الساعة ولا تحتاج إلى راحة.
sales@cpsmanufacturingco.com
https://magazine.lectera.co

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: