السعي للفناء بيد الاغبياء بقلم:محمد عبدالمجيد خضر

محمد خضر يكتب عن السعي للفناء

معلومة تهمك

السعي للفناء بيد الاغبياء بقلم:محمد عبدالمجيد خضر

للكاتب : محمد عبد المجيد خضر 

لم يكن أنشتاين يدري بان علمه واكتشافاته ستكون نكبة على البشرية بعد ان اكتشف بالصدفة للجاذبية وللقوة النووية ، بعد ملاحظته لسقوط التفاحة من الشجرة بدون اي عوامل مساعدة ، ففكر ووصل لقانون الجاذبية واجتهد وبحث ووصل الى تفاصيل القوة النووية ، لكنه لم يقصد بها الاستخدام لفناء البشرية والحروب والأغراض العسكرية ، بل هناك اغراض كثيرة منها الطبي او الهندسي واغراض تكنولوجيه وصناعية لرفاهية البشرية .

معلومة تهمك

لكن البشر ركزوا بغباء وقوة على استخدام قوانين أنشتاين فيما يسمى بالسلاح النووي والقنابل والصواريخ ، وهي ما يسمى باسلحة الدمار الشامل ، الذي لا يبقي ولا يذر ، وتظل نتائج التفجير النووي لسنين طويلة على الارض والبشر وكل المخلوقات ، وتسابقت الدول للحصول على السلاح النووي والتلويح به لبث الرعب في قلوب الآخرين .

المزيد من المشاركات

وقامت الدول العظمى بعمل ترسانة نووية كل منها يكفي لفناء البشرية بالكامل ، ومن لم يتمكن من تصنيع هذه الأسلحة الرهيبة المرعبة ، توجه الى اقتناء الاسلحة الكيماوية وبعضها البيولوجية ، وهي اسلحة تقضي على كل شئ حي ، وتبقي على الابنية فقط وهي فكرة غبية جدا طبعا ، هل نسعى لفناء البشرية ونبقي على المباني ، سبحان الله ما هذه القلوب الغليظة ولصالح من وباي مقياس ، ومن الاولى بالرعاية هل الجنس البشري ام المباني من الاغلى .

الولايات المتحدة في سعيها والاستعداد لتحجيم الدول الحديثة في النادي النووي مثل كوريا الشمالية وايران ، وفي تصرف مفاجئ للعالم كله سحبت قواتها من معظم أنحاء الأرض وخصوصًا في الشرق الاوسط وآسيا تحسبا لشن هجمات شديدة ، تخشى ردود الفعل على قواتها بهذه المناطق ، وخصوصا من ايران وكوريا لان الدمار سيكون تدمير شامل وباسلحة رهيبة ، ولم يكن تخلي عن حلفائها كما فهم الناس وربنا يستر .

اذن فالبشر بايديهم لابيد مخلوقات اخرى بدلا من التعاون والتنسيق من اجل رخاء البشرية ، تخاصموا وتباغضوا وهددوا بعضهم البعض لاسباب عندما تعقلها لا تجد انها مقبوله ، لتنشر الكراهية والفساد والدمار والفناء وما هي الا غباء شديد من البشر وليس له حل اطلاقا ، وصدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، حين اخبرنا بان الحرب الاخيرة بين المسلمين واليهود ستكون بالسيوف والرماح .

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: