مختبرات الموت بقلم :أزهار عبدالكريم

أزهار عبدالكريم تكتب :مختبرات الموت

معلومة تهمك

مختبرات الموت بقلم :أزهار عبدالكريم
بقلم / أزهار عبد الكريم
أسرع الرجل بخطوات سريعة وكأنه يعلم أن هناك من يتبعه حاول الهروب منه وهو يتلفت يميناً ويساراً ثم دخل شارع جانبي للشارع الرئيس ودخل المبني ثم اتجه إلى الجانب الآخر ليخرج منه إلى شارع عمومي مختلف وفى اتجاة آخر وكأنه يعرف المكان جيداً ولكنه مالبث أن وجد هذا الشاب يسرع نحوه فى لهفه وهو يقول
ماذا حدث يا بروفيسور ؟؟
وقبل أن ينطق بكلمة كان هناك شخص يقف على سطح المبني المطل على الشارع الرئيسي و بيدة بندقية تلسكوبية تم تثبيتها على السور معدة للاستخدام .
وما كاد البروفيسور يظهر حتى تلقي ثلاث طلقات سريعه قاتلة فى اجزاء متفرقة من جسده ليسقط على الأرض مضرجاً فى دمائه وقد اصيب الشاب بالفزع والدهشة . إلا أن البروفيسور كان يحمل معه فلاشه أعطاها للشاب وهو يقول هذا هو الدليل .ولكنه سرعان ما فارق الحياة ……
لم يكن هذا الشاب سوى محمود عامر الصحفي بأحد الصحف المصرية ولكنه كان على صلة صداقه بالبروفسير عبد الله عبد الكريم الذى أخبرة أنه يريد مقابلته من أجل خبر مهم يخص الأمن القومي…..
حدق محمود فى ذهول إلى جسد البروفيسور وهو لا يصدق ماذا حدث ولكن سرعان ما انتبه وحاول اللحاق بالرجل الممسك بالبندقية وقفز سريعاً إلى سطح المبني ولكنه لم يجد أحد ..فى هذه الأثناء فكر محمود ماذا يفعل بهذه الفلاشة هل اسلمها للسلطات المختصة أم ماذا أفعل .وأخذ يفكر ماذا يمكن أن يكون بها ، هل هى شبكه جاسوسية ، أم منظمات إرهابية ،ولكنه قطع أمرة وقال سوف اقطع الشك باليقين واشاهد ماذا يوجد على هذه الفلاشة ،قبل تسليمها للسلطات المختصة ، عاد محمود إلى الشقه التى استأجره عند وصوله إلى أوكرانيا وسرعان ما توجه إلى اللب توب ووضع الفلاشه حتى يصدم من هول ما شاهد فقد كانت الفلاشة تحمل معلومات فى غاية السريه عن تورط دوله كبرى فى استخدام مختبرات ومعامل بيولوجية تتخفى تحت أنشطة مدنية ويتم داخلها تصنيع الغبار الفيروسي سراً ومن بينهم فيرس كورونا .بما فى ذلك محاولات التحايل على بعض بنود معاهدة خطر الأسلحة البيولوجية والسامه برفع مقدرتها البيولوجية العسكرية تحت غطاء الأبحاث السلمية . لا لهدف طبي أو إنساني ولكن للفتك بالبشر ونشر الأمراض والأوبئة .عن طريق طائرات مسيرة لنقل الحشرات الحامله للجراثيم ولطالما حرمت المواثيق الدوليه انتشار مختبرات الموت ولطالما طالبت الولايات المتحدة غيرها من الدول بتدمير ترسانتها البيولوجية .لكن ما كشفته هذه الفلاشة يعد انتهاك صارخاً من قبل دولة تدعي وقوفها ضد انتشار الأسلحة التى من شأنها ضمار البشرية .كذلك وجود الإجابة عن أسئلة تتعلق بمصدر الفيروسات القاتلة التي تفتك بمواطنين عدد من دول العالم ولم يجد لها الباحثون سبب أو وقايه حتى الآن …
لم يصدق محمود عينيه من هول ما شاهد من أسرار ومعلومات وأن قامه بنشرها فى الجريدة من الممكن أن يتسبب فى أزمة ديبلوماسية ،وخاصة أن الفلاشة تحمل أسرار تخص دولتين كبيرتين ،فأخذ يفكر ماذا أفعل ، وأخيراً قرر أن يسلمها للسلطات المصرية ،وعلى الفور خبأ الفلاشة فى مكان سري …
وقام بالاتصال بالسفارة المصرية وطلب محادثه مسئول من إدارة العمليات الخاصة .
رد عليه المتحدث من الطرف الآخر عرف عن نفسك .وبإي خصوص تريد التحدث عنه ..
قال محمود
معي شئ مهم يخص الأمن القومي على المستوى العالمي.
وقبل أن يكمل محمود مكالمته فوجئ بعدد من الرجال المدججين بالسلاح يقتحم عليه الشقه ويباغته أحدهم بطلقه مخدره ليسقط محمود فى الحال فاقد الوعي تحت تأثير المخدر …..
فتح محمود عينه ببط وهو مازال تحت تأثير المخدر ليجد نفسه جالساً فى غرفة التحقيقات بالإدارة العامة للتحقيقات السياسية حيث كان مقيداً إلى مقعد معدني بواسطه حلقات معدنيه تحيط يديه وقدمية .ليجد أمامه رجل يتحدث إليه بلهجة صارمة ويسأله إين الفلاشه التى أعطاها لك البروفيسور عبد الله والتي تثبت تورط وزارة الدفاع الأمريكية عن تمويل المختبرات البيولوجية فى جورجيا وأوكرانيا .
حدق محمود فى ذهول إلى الشخص الواقف أمامة ،كيف عرفت بأمر الفلاشة
ولكن الجنرال قاطعة فى صرامة نحن هنا من يطرح الأسئلة لست أنت .
لن اكرر سؤالي مرة أخرى إين الفلاشه ؟
أجابه محمود
اى فلاشه لا أعرف شئ عما تتحدث عنه .
لكن الجنرال قاطعه فى قسوة
أنت لا تحب أن تجرب وسائلنا فى التعذيب من أجل الحصول على إجابة الأسئلة ..
ثم ضغط على زر صغير خلف المقعد الجالس عليه محمود ،فسرت شحنه كهربية فى الأساور المعدنية التى تحيط بيديه وقدميه ،فانتفض محمود مرتعداً فوق مقعدة وهو يصرخ من الألم .
رفع الرجل يده من فوق الزر قائلاً
ماذا ترى فى هذه الصدمة الكهربائية الصغيرة ؟ إن لدينا شحنات أكبر تزداد كلما ازداد عناد الجالسين فوق هذا المقعد …
نظر إليه محمود نظره تعبر عن ازدرائه واحتقاره وهو يقول لا اعلم شئ عن هذه الفلاشة. .
فضغط الرجل مره اخرى على الزر ولكن هذه المرة لم يرفع يده عندما ضرخ محمود من شده الألم ثم اغشي عليه فاقد الوعي .. …
إلى اللقاء فى الجزء الثاني
دمتم بألف خير وسعادة
تحياتي لكم جميعاً
أزهار عبد الكريم
لا يتوفر وصف للصورة.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: