للطٌاعة أولوية للشاعرة / وفاء بوترعة من قفصة تونس  

معلومة تهمك

 

متابعة عبدالله القطاري من تونس 

 

لا أريـد أن يـكـون بيـنـي و بيـن القـدر خـلاف

معلومة تهمك

أمـجـنونـة أنـا حتّـى أخـاصـم خـصـمي الـذي أخـاف ؟ !

كـان الـقـدر حـبيـبي

يهـديـني الـحـظّ و التّـفـاريـح

و مـا تـهـواه نـفـسي يُـبيـح

و لأنّـه الجـائـد بـإسـراف

طـرتُ جـذلـى

لـتـلامـس ضـفـائـري ضـيـاء النّـجـوم

أنـاجي الغـيمـات و الشّـمـس و القـمـر

حلّـقـتُ نـشـوى

بيـن النّـخـلات

أجـاريـها السّـمـوق

أرتـفـع زهـواً

كـالأطـيـاف

و بيـن الشّـجـيـرات أنـفـض عـن الطّـيـر الخـجـل

لِـتـورد الغـصـون

و يـشـعّ سـنا الـبـدر

فـي ظـلمـة الـوهـن

اِزدهـت الكـلمـات بشـفـتـيّ و بـقـلمـي أكـثـر

المزيد من المشاركات

دنـت القـطـوف

رقـصـتُ علـى نـقـر الطّـبـل و الـدّفـوف

أعـلنـتُ الكِـبـْر و الـغـرور

ألـسـتُ حـبيـبة للـقـدر ؟

كـم كـنـت غـبيَـة

صدّقـت أنّـي حـبيـبتـه الأبـديـة

لـم أدرك يـومـا أنّ الـقـدر

كـالغـانـية

يعـطـي بـلا حـسـاب

ثـمّ يسـلـب حـدّ الإجـحـاف

كـالأفـعى

يغـيّـر الأثـواب

و يبـقـى الأفـعى

و بنـفـس السُـمّـِيَـة ٠٠

لا لا لا ٠٠ لـن أجـرؤ

أن يكـون بيـني و بيـن مـن كـان حـبيـبي ، خـلاف

حـتّى لـو جـار

سـتكـون لـه الطّـاعـة أَولـويَـة

و بـلا اسـتخـفـاف ٠٠

 

وفـاء بُوتِـرْعَة تـونس

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: