اكتوبر العبور من الهزيمة الى النصر

معلومة تهمك

اكتوبر العبور من الهزيمة الى النصر
بقلم : سامى ابورجيلة

فى الذكرى ٤٨ من الإنتصار العظيم فى السادس من اكتوبر ١٩٧٣ ، الجميع يقف مشدوها مما تحقق فى هذا اليوم المشهود ، الذى جعل العالم أجمع يقف إجلالا وإحتراما للجيش المصرى ، ولقادته العظام ، الذين خططوا بهدوء ، ورويه ، وبل عنجهية كلامية ، ولا خطابية .
ولم ترهبهم تلك التصريحات المستفزة من العدو الإسرائيلى ، الذى أطلق على نفسه بأنه الجيش الذى لايقهر ، بل تمادى فى استفزازه وعنجهيته فقال ( لو فكر المصريون بعبور قناة السويس لجعلنا مياه القناة عليهم نار متأججة ، ولجعلنا أجسادهم كماء القناة ) .
ومع ذلك لم تهز تلك التصريحات قادة جيش مصر ، إيمانا منهم بأنهم على الحق ، وماداموا على الحق فنصر الله آت لاريب فيه ، ثم إيمانهم بقدرتهم ، وإيمانهم بالجندى المصرى وعزيمته التى لاتلين .
فخططوا بكل دقة ، ولم يلتفتوا الى هذا الهراء .
وكان الشعب المصرى كعادته ظهيرا لقواته المسلحة ، داعما لها ، واثقا من قدراتها .
فكانت الضربة القاصمة للعدو الإسرائيلى ، التى أفقدته توازنه فى ٦ ساعات كما قال الرئيس محمد انور السادات .
فكانت الضربة الجوية الأولى التى نفذها سلاح الجو المصرى بقيادة الفريق / محمد حسنى مبارك .
وبرغم التقدم المذهل للطيران الاسرائيلى بالمقارنة لسلاح الجو المصرى إلا أن عزيمة الطيار المصرى ، وإيمانه بربه ، وعدالة قضيته جعله يتغلب على سلاح الجو الاسرائيلى المتقدم عنه تكنولوجيا .
فكانت المعركة الجوية ، والضربة الجوية هى التى مهدت للنصر .
ثم عبور القوات المصرية لأصعب مانع مائى فى التاريخ العسكرى ألا وهو قناة السويس ، التى لغمه العدو الإسرائيلى بأنابيب النبالم الحارقة ، ومع ذلك أقتحمه الجندى المصرى بشجاعة غير مبال بهذه الادعاءات الاسرائيلية .
ثم تم بناء رؤس جسور على ضفتى القناة لعبور سلاح المركبات المصرى ، وذلك بعد إقتحام الصاعقة وقوات المشاه المصرية لخط بارليف الحصين الذى كانوا يتغنون به ويقولو ( لو أن قنبلة ذرية ، او نووية لاتؤثر على بنية هذا الخط ) ولكن قوة وجسارة الجندى المصرى مع قيادته أقوى وأعتى من أية قنابل ذرية أو نووية .
وكان الجنود الاسرائيليون يستسلمون كالفئران المذعورة ، بل وتهاوت طائراتهم امام سلاح الجو المصرى كالذباب .
ولا نغفل قبل ذلك كله النداء الذى زلزل العدو ، وأفقده صوابه ألا وهو نداء ( الله اكبر ) .
ذاك النداء السحرى الذى كان فاتح ومقدمة للنصر المؤزر .
بعد سنين عجاف من الغطرسة الاسرائيلية منذ ٥ يونيو ١٩٦٧ ، فتحولت تلك الغطرسة أدراج الرياح وعبر الجندى المصرى بأمته من الهزيمة الى النصر المؤزر .
فتحية إكبار وإجلال الى القادة العظماء الذين رفعوا رأس أمتهم العربية .
الرئيس والزعيم محمد انور السادات القائد الأعلى للقوات المسلحة
الفريق أ. احمد اسماعيل على – وزير الحربية .
الفريق سعد الدين الشاذلى – رئيس الأركان .
الفريق / محمد الجمسى – رئيس العمليات .
الفريق طيار / محمد حسنى مبارك – قائد القوات الجوية التى مهدت لهذا النصر .
الفريق/ محمد على فهمى – قائد الدفاع الجوى .
فهنيئا للشعب المصرى بقواته المسلحة على مدى العصور والأزمان ، ودائما الجندى المصرى هو القاعدة لتلك القوات أبد الدهر .
وكل عام ومصر دائما منتصرة وقائدة

المزيد من المشاركات

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: