رجال .. صدقوا ماعاهدوا الله عليه

معلومة تهمك

 

بقلم : سامى ابورجيلة

لم يكن السادس من اكتوبر ١٩٧٣ – العاشر من رمضان ١٣٩٣ نصرا عاديا ، بل كان نصرا فوق كل التوقعات ، وفاق كل التخيلات ، بعد الغطرسة المتناهية لجيش العدو الاسرائيلى ، وقيادته .

معلومة تهمك

الذين أشاعوا للعالم أن العرب أصبحوا شعوبا بلا حراك ، وأنهم ارتضو بالهزيمة خانعين ، خاضعين .

وأشاع العدو أيضا بأن جيشهم هو الجيش الذى لايقهر ، ولو فكر الجيش العربى ( المصرى ) مجرد تفكير بالحرب لوجدوا الجيش الاسرائيلى داخل القاهرة .

هكذا أشاعوا ، وهكذا رددوا ، ولكن رجال مصر فى القوات المسلحة المصرية ( قيادة وجنودا ) كانوا لايهمهم ولا يدور فى ذهنهم مايتردد ، إيمانا منهم بعدالة قضيتهم ، وإيمانا منهم بثقتهم فى أنفسهم مهما تفوق سلاح العدو برا وبحرا وجوا ، ولكن أخذ القادة على عاتقهم كيف يغرسوا فى نفوسهم الاقدام ، والتضحية من أجل أرضهم المسلوبة ، ولابد أن يعيدوا هذه الأرض الى حضن الوطن مهما كلفهم ذلك من تضحيات .

لذلك خططوا ، ودربوا جنودهم على كيفية إزالة الساتر الترابى لخط بارليف الحصين ، وكيف يتم إقتحام المانع المائى الممتلئ بأنابيب النابالم الحارقة ، وكيف يتم العمل على سد فوهة تلك الأنابيب .

وكان مهندس تلك العمليات الفريق / سعد الشاذلى – رئيس الأركان ( عليه رحمة الله ) .

المزيد من المشاركات

وكذلك برغم قلة السلاح الجوى المصرى من حيث العدة أو العدد ، أو التقدم التكنولوجى ، الى أن قائد الطيران الفريق / محمد حسنى مبارك ( عليه رحمة الله ) أخذ على عاتقه التدريب المستمر للطيار المصرى على كيفية الإغارة الجوية ، وكيفية المناورة ضد طيران العدو .

فكانت الضربة الجوية الأولى هى التى مهدت للنصر ، وهى التى فتحت الطريق للاغارة المائية والمشاة الميكانيكى ، والقوات البرية ، بعد دك الحصون الاسرائيلية المتواجدة فى خط بارليف ، وكذلك فى العمق الاسرائيلى حتى يتسنى للمشاة ، والمشاة الميكانيكى أن يغير ويعيد لمصر الأرض المسلوبة .

ويومها كان فى طليعة من قاموا بالغارة الجوية فى الطلعة الأولى الشهيد الطيار / عاطف السادات – شقيق الرئيس أنور السادات ، الذى أصيبت طائرته وهى عائدة الى الأراضى المصرية بعد ضربها للعمق الاسرائيلى .

ثم يأتى سلاح المهندسين الذى قام ببناء رؤس جسور على ضفتى القناة لعبور المشاه وعبور المشاه المشاه الميكانيكى المصرى

فهؤلاء رجال لن ينساهم التاريخ المصرى ، او العربى ، أو العالمى .

رجال عملوا وخططوا رافضين الذل ، ورافضين للهزيمة .

رجال غيروا نظرة العالم أجمع للجندى المصرى أو العربى .

رجال أعادوا صياغة التاريخ الحربى من جديد .

  • الرئيس انور السادات – القائد الأعلى للقوات المسلحة

  • المشير احمد اسماعيل على – وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة

  • الفريق / سعد الدين الشاذلى – رئيس الأركان .

  • الفريق الجمسى – رئيس العمليات .

الفريق طيار / محمد حسنى مبارك – قائد الطيران ( السلاح الجوى المصرى ) .

الفريق / محمد على فهمى – رئيس الدفاع الجوى

هؤلاء القادة العظام مع بقية قادة الأفرع ، وقادة الجيوش والفرق .

ثم الجندى المصرى صاحب الفضل الذى نفذ وبتضحية منقطعة النظير ماتدرب عليه .

هؤلاء هم الذين غيروا وجه التاريخ ، وجعلوا يوم السادس من اكتوبر يوما مشهودا ليس لمصر فحسب بل للأمة العربية جميعها .

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: