الْإِسْرَافُ الْقَاتِل

الْإِسْرَافُ الْقَاتِل

معلومة تهمك

الْإِسْرَافُ الْقَاتِل
كتب / قباري صديق عمر
في أحدي روائعه الشعرية
يتحفنا شاعرنا ( الشاعر الفكهاني )الشاعر الكبير ( ايمن بشريده ) بكتابته و أشعاره التي تخاطب الوجدان
و اليوم يطل علينا بإطلالة جديدة تحت عنوان
(الْإِسْرَافُ الْقَاتِل)
فيقول:
أَسْرَفْتُ فِي كُلِ شيئ
وَالْإِسْرَافُ فِي كُلِ شيئ
يَقْتُلُ كُلّ شيئ

. . . .
أجئت مِنْ الْمَاضِي
لِتَقْتُل الْحَاضِر
عَمْرَاِّ بِأَكْمَلَهُّ تَجْمَعُ سِهامك
لترشقها فِي قَلْبِي الْعَامِر

. . . .
بَقِيَ لِي سُؤَالَاِّ
وَأَنَا عَلَيَ المقِصلةْ
أتسألني وتُلبي
أَم ستمحوني
بِلَا مَسْأَلَةْ

معلومة تهمك

. . . .
هَل ستعود لقلعتك البَنَفْسَجِيَّة
وتُحيك لِي ثِيَاب برزخية
وتواريني
فِي أَرْضِ معبدك
الْعَامِر بالذكريات الْمَنْسِيَّة

. . . .
تُرِي هَل اَنْتَهَيْت مِنِيٍّ
أَمْ أَنَّ هُنَاكَ جَوْلَةٌ أُخِّرَي
تُعِيدَنِي لِلْحَيَاة
فِي قَصِيدَةٍ
ثُمّ تُمِيتُنِي مَرَّةُّ أُخِّرِي

. . . .
هَل ستحكيني يَوْمَاِّ
فِي قصائدك
الفائزة بالمسابقات
وَتَقُول كَانَ حُلْماً
كَأَنَّ فَارِسًا
أَسْرَفَ فِي هَوَاي مبارزاِّ
فَأَصَبْتُه بِسَهْمِي فَمَات

. . .
رُبَّمَا تَقُول
كَانَ شَاعِرٌ مُنَاضِلٌْ
يُقْسَم الْحَرْف قَبَائِلُّ قَبَائِل
وَلَكِنَّه سَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
شِقِّهُ مَائِلٌ
لِأَنَّه أَسْرَفَ فِي هَوَاي وَحْدِي
وَالْإِسْرَافُ فِي الْهَوَيِّ قَاتَل

أَيْمَن بشريدة

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: