ذكري نصر تعود لاول مرةبلا اميرة حواديتها.

معلومة تهمك

ذكري نصر تعود لاول مرةبلا اميرة حواديتها.

كتبت :د/ امل درويش

تحل علينا ذكري نصر اكتوبر المجيد لاول مرة وهي مفتقدة اميرة من كانت تقص وتروي حواديت وحكايات نصر اكتوبر والتي حدثت بالفعل وهي شاهد عيان عليها انها الليدي جيهان السادات نعم هي Lady بكل ماتحمل الكلمة من معني فهي الفتاة الجميلة الصغيرة التي احبت رجلا اكبر منها في السن بكثير ليس له وظيفة حينها وفي نظر الفتيات من سنها لايحمل اي ملمح للوسامة لكنها احبته لدرجة العشق دون ان تسعي بهذا الحب لاي مصلحة شخصية لان الحب لا يعترف بالمنطق ولا الامور الحسابية او المعادلات المعقدة الكيميائية هو شئ عشوائي بلاعقل يفكر وهي ايضا السيدة المثقفة الراقية المهذبة فلم تنطق يوما باي اساءة لاي احد حني وان ظلمها المتعلمة فهي محاضر في جامعةالقاهرةسابقا واستاذ زائر في الجامعة الأمريكية بالقاهرة كما كان لها العديد من المبادرات الاجتماعية والمشاريع الإنمائية حيث انها اول من حملت لقب السيدة اولي في تاريخ جمهورية مصر العربية لانها خرجت للعمل العام اما عن حرب اكتوبر 73 فكان لها دور كبير في دعم القوات المسلحة ودعم الرئيس السادات لذا حظيت بتقدير عسكري كبير لدورها ايضا في علاج مصابي حرب اكتوبر وتعمل على رفع الروح المعنوية للضحايا وتلبية احتياجاتهم ولقبت ايضا بام الابطال ومن ابرز قصصها مع ابطال اكتوبرانها التقت باول جندي مصري رفع علي الضفة الشرقية وكان مصابا واخبرها انه اولمن رفع العلم بعد العبور فما كان منها الاان قبلت جبينه وحينما انتقدها اللذين حضروا الزيارة قالت لهم هذا ابني وهو بطل من ابطال قواتنا المسلحة وجندي اخر كان مصابا طاب منها ساعة يدها فلم تتردد واعطتها له فورا رغم انها كانت هدية ولما كان الجنود المصابين يسألوها عن الرئيس السادات كانت تجيبهم انه ارسلها للاطمئنان عليهم لانهم اولاده ولتلبية احتياجاتهم معقبة ان( تلك الاوقات مليئة بمشاعر النصر التي لايمكن ان يتخيلها احد مؤكدة كان الجنود اولادي ونحن اصحاب حق)وكانت ايضا تفعل كل ذلك دعم لزوجها الرئيس السادات علي الرغم من انه لم يطلب منها ذلك لكنها كانت المحبة العاشقة لزوجها فكانت تفعل كل ما يجعله سعيد وتدعمه بكل قوة فهذة هي الزوجة العظيمة التي دائما ماتقف وراء زوجها كما وثقت الكثير من اسرار حرب اكتوبر37بعد استشهاد زوجهاوقد تم تكريمها من الرئيس السيسي ان منحها وسام الكمال بعد وفاتها واطلق اسمها علي احد المحاور الرئيسية في القاهرة واصبحت اول سيدة يقام لها جنازة عسكرية في مصر واعظم تكريم بالنسبة لعا هو ان تدفن لجوار حبيبها وعشقها الاول والا خير الشهيد البطل الرئيس محمد انور السادات رحمة الله علي السيدة التي كانت تصاحب ذكري النصر لتقص وتروي اسرارها غفر الله لكي واسكنك الجنة وعزائنا الوحيد انك تركتي لنا ميراث ذكري سنرويها لاولادنا واحفادنا الي ماشاء الله ونسالكم الدعاء لروحها الطاهرة

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: