راغب مفتاح.. تاريخ الالحان القبطيه

معلومة تهمك

راغب مفتاح.. تاريخ الالحان القبطيه

بقلم
/ مينا قصدي جوهر

يعتبر الدكتور راغب مفتاح من أهم رواد الالحان والموسيقى القبطية فى القرن العشرين , وقد قام بدور كبير جدا فى حفظ وتدوين الالحان على النوته الموسيقية فقد بذل كل جهده وصحته وعمره وماله فى سبيل تلك الرسالة النبيلة وهى حفظ تراث ألحان كنيستنا القبطية الارثوذكسية
إن المجهود الضخم والعظيم الذى تم بذله فى تسجيل الالحان القبطية من أفواه المرتلين الاوائل – المشهود لهم من الجميع بدقه أدائهم – على شرائط كاسيت هو عمل عظيم جداً سيذكره التاريخ للدكتور الكبير د. راغب مفتاح لانه سيكون هو المرجع الوحيد الصادق والأمين
++ الاستاذ الدكتور راغب مفتاح من مواليد عام 1898م وهو ينتمى إلى عريان جرجس مفتاح الذى كان مدرس اللغة القبطية فى مدرسة الاقباط الكبرى منذ أكثر من قرن ونصف أى أنه سليل عائلة عريقة فى الخدمة الكنسية كذلك من عائلته المرحوم روفائيل مفتاح الذى عاش فى أوائل القرن السابع عشر ويدل على ذلك ما جاء عن أسرته بالمخطوطة رقم 75 بالمتحف القبطى بتاريخ 1613م
تعلم الموسيقى بالمانيا وأستقدم من أنجلترا الخبير الاجنبى ” أرنست نيولاند سميث Newland Smith) ) الاستاذ بالاكاديمية الموسيقية الملكية بلندن وهوأيضا مؤلف موسيقى استقدمه على نفقته الخاصة وقد بدأ منذ عام 1927م فى تسجيل الالحان القبطية تسجيلا دقيقا .
وفى هذا السبيل اعتاد أن ينتقي أصحاب الاصوات الرخيمه ويدربهم تدريب مستمرا إلى أن يتقنوا اللحن تماما ثم يبدأ بتسجيل الالحان تسجيلاً علمياً صحيحاً .
ولم يتراجع عن أن ينفق فى سبيل ذلك الالاف الجنيهات وحينما أستقدم الدكتور ” نيولاند سميث حيث أعتمد مستر سميث فى تدوينه للألحان القبطية على المعلم ميخائيل البتانونى وذلك لجمال صوته ودقه أدائه ويقول د. راغب مفتاح عن المعلم ميخائيل ” إنه الاستاذ العبقرى الذى تمكن بعبقريته الفنيه الخارقة من أن يؤدى للموسيقى القبطية خدمة جليلة فكان هو الواسطة الوحيدة فى تسليم الالحان القبطية على أصالتها إلينا
– ولقد نجح بنعمه الله د. راغب مفتاح فى تسجيل القداسين الباسيلى والغريغورى وألحان البصخة المقدسة والحان التسبحة بواسطة شمامسة ومرتلين أستلموا اللحن عن أستاذهم الاول المعلم ميخائيل
هذا وقد أتم مستر سميث عمله عام 1936م وقد أتمه فى سته عشر مجلدا تشمل كل طقوس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية .
وفى عام 1940م كون د. راغب مفتاح خورسا (أي فرقه) من طلبه الكليه الاكليريكية كما كون خورسين أحدهما من طلبه الجامعه والآخر من الطالبات وفى عام 1989م دعته إذاعه برلين لزيارة ألمانيا وتسجيل بعض قطع الالحان القبطية كما كان لو دور كبير لأنشاء قسم الألحان بمعهد الدراسات القبطية وفى عام 1992م أهدى كل انتاجه إلى مكتبه الكونجرس بواشنطن وذلك لحفظها على مدى الأجيال بالوسائل التكنولوجية الحديثة وهذا وقد تنيح عام 2001م عن عمر ناهر 102سنه تاركا خلفه تاريخ حافل
بعد أن حافظ على تراث كنيستنا القبطية الرائع من الألحان باذلا فى سبيل ذلك الغالى والنفيس من عمره ووقته وحياته وأقلها ماله للحفاظ على هذا التراث الثمين والعمل لاجل هذه الرسالة السامية ,, والي شخصيات أخري لها دور هام في تراث ألحان كنيستنا القبطية الأرثوذكسية ….

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: