محمد نبي الهدي صلي الله عليه وسلم

معلومة تهمك

محمد نبي الهدي صلي الله عليه وسلم

كتب / السيد سليم

هوالرحمة التى عمت الارض واضاءت الكون واخرجت الناس من ظلمات الجهل والكفر الي نور العلم والائمان فهانحن نعيش أسعد الأيام واجمل الزكريات بمولد خير البرية حبيب الرحمن وخاتم الأنبياء تقول أمه آمنة بنت وهبب :عن ومولده أتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول: ما أدري! فقال: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها، ثم أمهلني، حتى إذا دَنَت ولادتي أتاني ذلك الآتي، فقال: قولي: أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد فإذا وضعتيه فسميه محمدًا، وآية ذلك أن يخرج معه نور يملأ قصور بُصرَى من أرض الشام”،
وقالت أمه: “فلما فصل مني خرج معه نور أضاء له ما بين المشرق والمغرب، ثم وقع على الأرض معتمدًا على يديه، جاثيًا على ركبتيه، رافعًا رأسه إلى السماء”، وأكملت: “وولدته صلى الله عليه وسلم نظيفًا طيبًّا ما به من قذر؛ ليس كما تولد السخل”.وفى ​​ليلة مولده صلى الله عليه وسلم انشق إيوان كِسرى حتى سمع صوته، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، كما خمدت نار فارس التي كانوا يعبدونها، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام بل كانت تضرم ليلًا ونهارًا.وغاضت بحيرة “ساوة” وكانت بحيرة عظيمة في مملكة عراق العجم بين “همذان” و”قم”، فأصبحت ليلة مولده ناشفة يابسة وبني في موضعها مدينة ساوة.كان عليه أفضل الصلاة والسلام أكمل الناس خلقًا وأجملهم ذاتًا، تام الملاحة، مكمل الجمال، وضيء الوجه ونيره، ربعةً، معتدل القامة، لا بالطويل البائن ولا بالقصير، ذا بهاءٍ وهيبةٍ، أبيض اللون أزهره مُشربًا (أي مختلطًا) بحمرةٍ، أزج الحاجبين، وهو دقة وطول يكون فيهما.
أفلج الأسنان: هو تباعد ما بين الثنايا والرباعيات، وذلك بخلاف المتراص الأسنان، أشنب والشنب: البياض والبريق في الأسنان، ويقال: برد الأسنان وعذوبتها، يراد به عذوبة الفم، ويقال: حدتها؛ ويراد بذلك طراوتها، ضليع الفم، أي: عظيمه واسعة، وذلك دال على القوة والشجاعة، أسهل الخدين، أي: غير رابيين ولا كثيري اللحم؛ فإنه يدل على العجز واللؤم، أدعج العينين أشكلهما، والدعج: شدة سواد العين مع سعتها، والشكل: حمرة في بياض العين، وهو محبوب محمود، أهدب، أي: طويل أشفار العين، واسع الجبين ، أقنى العرنين: أي تحت مجتمع الحاجبين من الأنف ،والقناء في الأنف: طوله ودقة أرنبته مع حدبٍ في وسطه، وهو مدح في الرجل، دال على كمال خلقه، وعيب في الخيل ،ـ بعيد ما بين المنكبين، المنكب: مجتمع عظم العضد والكتف، وهو غاية في كمال المحاسن.
بسيط الكفين أي: واسعهما، شثنهما؛ وهو الذي في أنامله غلظ، وهو يحمد في الرجال دون النساء، ضخم الرأس والقدمين، منهوس العقبين، أي: قليل لحم العقب، لم يتجاوز شعره شحمتي أذنه، توفي صلى الله عليه وسلم ولم يبلغ من شيبه عشرين شعرةً بيضاء، بين كتفيه خاتم النبوة صلى الله عليه وسلم، قال السائب بن يزيد: “رأيت خاتم النبوة بين كتفيه صلى الله عليه وسلم مثل زر الحجلة”صلاة ربي وتسليماته علي معلم الناس الخير البشير النذير صاحب الخلق العظيم متمم الاخلاق رحمة للعالمين الشفيع وصاحب الحوض المورود صلي الله عليه وسلم

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: