دابة الارض …..ونهاية العالم

معلومة تهمك

دابة الارض …..ونهاية العالم

كتبت د/ آية محمود

خلق عظيم ذكر في القرآن الكريم ، ظهوره اكيد لا محالة، وسيفعل بالناس ما اراده الله سبحانه وتعالي .

معلومة تهمك

عندما يخرج سوف يقسم الناس لفريقين، ولا يستطيع أحد خداعه، فإذا كان المنافق خدع الناس في الدنيا ولكن لم يستطيع خداعه هذه المرة ، يعلم الناس ويجلو وجه المؤمن ويعلم وجه الكافر .

  • الدابة وما ستفعله في البشر:-
    تستمر الارض في اتجاهها نحو النهاية سريعا سريعا ، والظلام يسود الارض ،وسيظل الناس في انتظار شروق الشمس فلا تشرق، ويطول الليل مقدار ثلاث ليال ولا يعرف ذلك الا أصحاب تهجد الليل وينتظرون طلوع الفجر للصلاه فيطول، وهنا يدرك اهل الايمان ان الشمس سوف تشرق من المغرب وبالفعل تشرق الشمس من المغرب ولا مجال للتوبة والعمل الصالح .

يقول سبحانه وتعالي ” يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا ”

روي البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم ” لا تقوم الساعة حتي تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت فرأها الناس أمنوا اجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لن تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا ”

الكل يحاول إعلان ايمانه بمجرد رؤية الشمس من المغرب ولكن قضي الأمر

في نفس اليوم الذي تشرق فيه الشمس من مغربها تخرج الدابة تطبع علي كل إنسان كلمة مؤمن او كافر علي حسب عمله ، يقول الله سبحانه وتعالي ” إذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون”

لقد كافروا الناس حينها وعادوا الي عبادة الأصنام وذلك بعد موت العلماء وذهاب العلم ورفع القرآن

كيف يرفع القرآن ؟ وماذا عن القرآن الذي في الصدور ؟ فقد نسي ويكفرون بالله

يقول النبي صل الله عليه وسلم ” تخرج الدابة فتسم الناس علي خراطيهم الانف ثم يغمرون يكثرون فيكم حتي يشتري الرجل البعبر فيقول فمن اشتريته؟

ويقول أيضا ” تخرج الدابة ومعها عصا موسى عليه السلام وخاتم سليمان فتخطم الكافر اي تعلمه علي انفه بعلامة.

مكان خروج الدابة ثلاث خرجات …من بعض البوادي ثم تختفي ثم تخرج من بعض القري ثم تختفي ثم تظهر في المسجد الحرام

قيل انها ستخرج من مكه بتهامه والدابة تكلم الناس كلاما عربيا واضحا وتعلم الناس، فالمؤمن تجلو وجهه حتي يشرق وذلك علامة علي ايمانه، والكافر تخطم علي انفه بعلامة دليل علي كفره.

اما الكلام الذي تخاطبهم به فهو قولها ” أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ”

اختلفت الاقاويل في تحديد نوع الدابة ، فمنهم من قال انها فصيل من ناقة صالح ومنهم من قال انها الجساسة التي كانت تتجسس الاخبار للدجال، ومنهم من قال انها الثعبان الموجود علي جدار الكعبه وقت بناء قرش للكعبة ، ومنهم من قال انها انسان متكلم يناظر اهل البدع والكفر ويجادلهم.

اختلفت الاقاويل في معني التكلم فمنهم من قال تخاطبهم مخاطبة قائلة لهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ومنهم من قال تجرحهم ومنهم من جمع بين الاثنين

النصوص القرآنية والاحاديث تفيد أن خروج الدابة من علامات الساعة واغلاق باب التوبة

فهل النهاية قد ازفت!!

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: