دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم قبل ميلاده ويوم مولده

معلومة تهمك

دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم قبل ميلاده
ويوم مولده
بقلم الشيخ /عمر يوسف عمر
رئيس القسم الديني بجريدة كنوز عربية
روى ابن إسحاق أن السيدة آمنة بنت وهب لما حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم اتاها آت في المنام فقال لها إنك قد حملت بسيد هذه الأمةفاذا وقع إلى الارض فقولي أعيذه بالواحد من شركل حاسد ثم سمه محمدا ورأت أنه خرج منها نور رأت به قصور بصرى من أرض الشام ،وروى أنهاكانت ترى فى منامها وهي حامل به سلسلة من الذهب تتدلى إلى الأرض لتصل ما بينهما وان اشعة من النور كانت تفيض من هذه السلسلة ولم تكن آمنة بنت وهب وحدهاهى التى رأت تلك الرؤى الجميلة العجيبة أثناء حملها به ،وإنما يروى أن جده عبد المطلب بن هاشم رأي هو أيضا رؤى شبيهة بمارأته السيدةآمنة فقد سئل لم سميته محمدا قال إنه رأي في منامه كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهره لها طرف في السماء وطرف فى الأرض وطرف فى المشرق وطرف فى المغرب ثم عادت كأنها شجرةعلى كل ورقة منها نوروإذا أهل المشرق والمغرب يتعلقون بها
فكل هذه الدلائل تدل على نبوته صلى الله عليه وسلم.

أما عن دلائل النبوة عند ميلاده صلى الله عليه وسلم من ذلك مايرويه ابن إسحاق مرفوعا إلى حسان بن ثابت الأنصاري شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال والله إنى لغلام يفعة أى طال قده ابن سبع سنين أعقل كل ما سمعت إذ سمعت يهوديا يصرخ بأعلى صوته على أطمه أى على حصنه بيثرب يا معشر يهود حتى إذا اجتمعوا إليه قالوا له ويلك مالك قال طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به.
وهناك رواية أخرى عن هشام بن عروة بن الزبير عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه قالت كان يهودي قد سكن مكة يتجر فيها فلما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس قريش هل ولد فيكم الليلة مولود فقال القوم والله ما نعلمه فقال الله أكبر أما إذا اخطأتم فانظروا واحفظوا ما أقول لكم ولد هذه الليلة نبى هذه الأمة الأخير بين كتفيه علامة فيها شعرات متتابعات
وليس ذلك ببعيد لأن اليهود كانوا يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فهو مذكور عندهم فى التوراة.
ومن دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم عند مولده تصدع ايوان كسرى فارس وسقوط شرفاته وخمود نيرانهم التى كانوا يعبدونها
ولا يصح لعاقل أن يقول ان هذه اوهام سيطرت ،وخيالات خيلت وظنون ظنت لمجرد انها خالفت مجرى العادات وما ألف الناس في كل مولود فليس محمد صلى الله عليه وسلم ومع ذلك نرجح صدقها ولا نلزم الناس بالإيمان بها فليس من الإيمان أن نؤمن بأن ايواء كسرى ارتجف ولا النار خمدت ولا أن الوجود قد استنار عندما شرف الوجود بميلاده هذه الأمور ليست جزءا مما دعى النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان به إذ أن مايجب الإيمان به هو مادعا إليه وما تكلم به عن الله سبحانه وتعالى وما نطق به القران الكريم وما حكم به الديان.
هذه هي بعض الدلائل التي صاحبت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ميلاده وبعد ميلاده وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: