رسول الله صلى الله عليه وسلم (مختصر حول حياته الشريفة 2 )

معلومة تهمك

رسول الله
صلى الله عليه وسلم
(مختصر حول حياته الشريفة 2 )
بقلم الشيخ / عبدالله مسعد
الحمد لله الذي أكرمنا بسيدنا محمد ، الحمد لله الذى شرفنا بسيدنا محمد ،الحمد لله الذى فتح لنا باب السعد الأعظم بسيدنا محمد ، ((وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا )) وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى أل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا ابراهيم وعلى أل سيدنا ابراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.
أحبتي في الله نستكمل رحلتنا مع المصطفى في شهر مولده صلى الله عليه وسلم في رحلة ماتعة نقطف فيها ثمارًا من بستان محبته وقبسًا من وحي سيرته ونمتع الروح وهى تطوف بين الاخبار وتستمتع بالأثار والمرويات من حياته الشريفة صلى الله عليه وسلم .
بداية الوحي والرسالة :
أول ما بداء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحى الرؤيا الصالحة فى النوم , فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح , ثم حبب إليه الخلاء , فكان يخلو بغار حراء يتعبد فيه الليالي ذوات العدد , وبينما هو فى غار حراء بعدما أتم أربعين سنه جاءه الملك فى شهر رمضان , وقال له إقراء فقال ما أنا بقارئ ثلاث مرات ,فقال له الملك ((اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5))) .
فلما سمع رسول الله هذه الكلمات من أمين الوحى جبريل عليه السلام ,رجع يرتجف إلى أهله وقال زملوني زملوني دثروني دثروني ,فزملوه ودثروه حتى ذهب عنه الروع .
شهادات المقربين في حق النبي صلى الله عليه وسلم :
أولا :شهادة السيدة خديجة رضى الله عنها :
لما قال رسول الله للسيدة خديجه لقد خشيت على نفسي ,فشهدت له شهادة حق قالت فيها ((كلا ,والله لن يخزيك الله أبدا ,انك لتصل الرحم ,وتحمل الكل ,وتكسب المعدوم, وتكرى الضيف, وتعين على نوائب الحق )).
ثانيا :ورقه بن نوفل يشهد للنبي صلى الله وعليه وسلم :
لما ذهبت السيدة خديجه إلى ابن عمها ورقه بن نوفل وقالت له اسمع من ابن أخيك ,فلما قص عليها رسول الله ما حدث قال ورقه ((هذا الناموس الذى انزله الله على موسى ,يا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك !قال أو مخرجي هم ؟قال نعم ,لم يأتي رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ,وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا ))
ثم لم يلبس ورقه إلا أن مات .
ولما تتابع الوحى فى النزول على النبي صلى الله عليه وسلم ,جاء الأمر من الله سبحانه وتعالى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتبليغ دعوة ربه , حينما نزل عليه صلى الله عليه وسلم قول الحق سبحانه ((يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7))).
وبعد هذا الأمر قام عليه الصلاة والسلام يدعو إلى الله بعدها أكثر من عشرين سنه , لم يسترح ,ولم يعش لنفسه ولا لأهله , وظل قائما على دعوة الله , يحمل على عاتقه العبء الثقيل , أنها أمانة العقيدة والدعوة.
اللهم ارزقنا محبته والسير على أثره واسقنا من يده شربة لا نظمأ بعدها أبدا .
والحمد لله رب العالمين

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: