تبَّـاً لحبــك

معلومة تهمك

تبَّـاً لحبــك

ياسر حجازي

هل كان كالماءِ أم أقسى مـن النَّـارِ
شوقي إليك سفير المُـنهَكِ السَّاري
..
هذا الجمال الذي بالشِّعرِ أنطقني
من سِـحرهِ فاح مُغترًّا بأشعاري
..
يا ربَّة الحُسن زيدي فيكِ أسئلتي
يا أنتَ يا بابُ عنِّي حُسنـها داري
..
يا شوق رفقا فقد ذَوَبْـتَـني خجلًا
كما يذوب لِـ (نون النشـوة) العـــاري
..
قالت سلاما وسال الحب من يدها
حتَّى رأيـتُ دمي في خدِّها جـاري
..
ورُحتُ لا شيء في عقلي يُذكِّـرُني
أيّ الطريقين تُفـضي بي إلى داري
..
تبَّـاً لحبــك أحــلى مــا بـه وجــعي
وهو المُصان عن النُّقصانِ والعــارِ

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: