الغدر يجعلني نسيا

ايهاب زايد يكتب عن الغدر

معلومة تهمك

الغدر يجعلني نسيا
مصر:ايهاب محمد زايد
تترنح علي ساق من العفو وقطعت اخري جليا
هل سالت الغدر يوما عن قلوب الشاربين
حين يعتصر الطوفان مشاعر المقبوضين
او تمنيت ان تكتب ضحيه نصيحة للقادمين
هل سالت النار تشتعل في عمر المحرومين
او قرأت الفاتحة علي مقابر المرحومين
هل تعيش الامل مذوبحا علي رؤوس المجروحين
حين يسيل الدمع
او حين يفك الذم
حين تخفض مشاعل الحماس
التماسا للحجر
التباسا للهجرة
واظن اني سكين
تقتل مسكينه او مسكين
هل تذوقت انخفاض السلام
حين يموت علي لساني الكلام
حين تكون لغة الجسد بلا امان
حين تسقط الرموش مع الأحزان
حين يموت الاخ وهو حي كالاوثان
تصل له ودا فيقتل الوصال لا الأبدان
هل سألته عن الحرمان
حين يغص الشوق او تكون بلا انسان
حين تتذكر الموتر وتنس الموت والإعلام
حين تكون حلما في عين الطير
فكرة بلا جوهر
والناس بلا اجيال
حين تاخذ الكاس
علي فضاء من الأوهام
حين تكون علي كريمة
من الإعلان
او اعلام محكمة
او ثبات من قتل الوفاء
حين تحدثني عن الآباء الأولين
او تراثنا لا يكفل مسكين
او حجارة الملاعين
تحجب صحيح الايمان
او اغتسال الإهمال
او اغتيال الورد الصاخب
الضاجر في زحمة الطامعين
حين لا تسامح الحلم الا ياتي
الا يسكن الوجع
او يشارك الانبهار
حين ينتبه الأبطال
انهم باطل بلا ضرر
هنا عاش الغدر ونما
فتبدلت الرءوس
كثرت الحياري
وما زلت اعيش منسيا

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: