نبي الرحمة سيرته العطرة دلائل نبوته

معلومة تهمك

كتبت/إيمان فوزي
اللهم صل وسلم وبارك عليك نبي الرحمة
وُلد رسولنا الكريم محمد صل الله عليه وسلم يتيم الأب فقد توفي أبوه (عبدالله بن عبد المطلب) وهو في بطن أمه السيدة (آمنة بنت وهب) وكانت السيدة آمنة تروي أن حمله كان خفيفا وأن نورا خرج منها ملأ السموات والأرض وقت مولده خرج ليضئ العالم بأسره صل الله عليه وسلم فكانت فرحة عارمة لجده عبد المطلب ولعمه أبو طالب
وكان لابد وجود مرضعة تتولي رضاعته صل الله عليه وسلم ولكن معظم المرضعات فضلن إرضاع الأطفال الأغنياء من لديهم أب سوف يدفع لهم ثمن إرضاع صغارهم ولاواحدة أتت للكريم لترضعه لأنهن علمن أنه يتيم الأب صل الله عليه وسلم ولكن الله قد أرسل له مابقيت من المرضعات لأنها كانت من الفقراء ولم يأمنها أي من آباء الأطفال فكانت من نصيب الرضيع اليتيم وهي
(حليمة السعدية)
جاءت من البادية لتبحث عن رضيع وتأخذ مايسد جوع أولادها الصغار فأخذت محمدا صل الله عليه وسلم وذهبت به إلي البادية لترعاه
وماإن ألقمته ثديها إلا وتدفق الحليب بعد أن كان ضعيفا فاستبشرت خيرا وأحست بأن الله قد أنعم عليها بوجود هذا الطفل اليتيم
حتي أسماه زوج حليمة (الحارث بن عبد العزي) النسمة المباركة وهنأها علي إختيارها وأصبح بيتها يكثر فيه الخير حتي غنماتها التي كانت هزيلة بمجرد أن تسلمته من أمه إلا وعم الخير وذهب الهزل عنها وامتلأ درعها باللبن حتي أكلت وشربت هي وزوجها وأطفالها وشبعوا

ومن رواية السيدة (حليمة السعدية) مرضعة رسولنا الكريم أنه يشب في اليوم شباب الصبي في شهر ويشب في الشهر شباب الصبي في سنة

وفي يوم كان يلعب مع الأطفال الصغار وإذا برجلان عليهما ثياب بيضاء شقوا صدره الشريف وأخرجوا قلبه وغسلوه في وعاء من ذهب بماء زمزم
فارتعب أخوه يرتجف خوفا وروي ماحدث لأبوه الحارث وأمه حليمة فخاف عليه ورجعا به إلي أمه ورويا لها ماحدث فقالت السيدة (آمنة بنت وهب) والله إن لإبني هذا لشأن حين وضعته أضاءت لي أعناق الإبل وعندما وضعته لم يقع علي الأرض كما تقع الصبية ولكنه وقع واضعا يده بالأرض رافعا رأسه إلي السماء.
وعادت حليمة السعدية هي وزوجها إلي البادية بادية (بني سعد) وتركوا محمدا لأمه وهما يبكيان بكاءا حارا
فذهبت به (آمنة) لزيارة قبر زوجها عبدالله حتي بلغ محمدا صل الله عليه وسلم عامه السادس وعادت به لتزور قبر (عبدالله) وإذا بها تفارق الحياة وتترك صغيرها يتيما للمرة الثانية ليتولي رعايته جده عبد المطلب ثم بعد وفاته يتولي رعايته عمه أبو طالب وفي رحلة من رحلات تجارته أصطحب معه محمدا صل الله عليه وسلم ليعلمه أصول التجارة وخلال سير القافلة فإذا بغمامة من السماء تسير فوقه صل الله عليه وسلم لتحميه من حرارة الشمس فرآه أحد الرهاب اليهود وتحدث مع عمه أبو طالب وسأله هل هذا ولدك قال نعم رد عليه الراهب اليهودي وقال له لا هذا الصبي ليس له أب بمعني أنه يتيم قال له نعم هو ابن أخي فقال له وحذره أن يخشي عليه ويحميه فإن له شأن عظيم.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: