من شهداء حرب مصر ضد الارهاب الشهيد البطل رقيب مصطفى فتوح جبر عبدالحميد

معلومة تهمك

من شهداء حرب مصر ضد الارهاب
الشهيد البطل رقيب مصطفى فتوح جبر عبدالحميد
بقلم الكاتب والمؤرخ العسكرى د. أحمد على عطية الله
إبن بار من أبناء مصر ممن تربوا على أرضها وشربوا من نيلها وأخلصوا فى الدفاع عن ذرات رمالها حتى أخر قطرة من دمائه وآخر نفس من أنفاسه ولد البطل بقرية كفر طنبول القديم مركذ السنبلاوين محافظة الدقهلية فى 15/3/ 1994
ويشهد له الجميع منذ صباه بأدبه الجم وخلقه العالى واحترامه للجميع وبشاشته وابتسامه الدائم فى وجه كل من يقابله
اتم دراسته بمعهد قرقيره بنين
ويذكر اخيه الأصغر الطالب الجامعى الآن عبد الحميد فتوح : كان اكتر حد بيحبه هو امي وابويا ودايما كان يقبل أيديهما وأقدامهما
ثم التحق بالقوات المسلحة عام 2014 واتم تدريباته بتفوق ضمن وحدات المشاة الميكانيكية وحصل على العديد من الفرق ( الدورات التدريبية) للأرتقاء بمستواه القتالى كجندى مقاتل فى صفوف أعرق جيش نظامى عرفه التاريخ واجتازها كلها بنجاح وتفوق الأمر الذى ادى لأختياره بين فرق التدخل السريع ومكافحة الارهاب .. خدم فى العديد من المواقع على أرض مصر خدم في الشيخ زويد والمهدية ورفح والواحات (البويطي) وسينا في عملية حق الشهيد وكذلك على الحدود الليبية
كان دائم المرح والمزاح مع الزملاء الذين كانوا يحبونه ويقدرونه ..
الى أن حانت ساعة أختيار الله سبحانه وتعالى واصطفائه له بين شهدائه حيث استشهد أثناء إحدى المداهمات في الواحات الغربية
في 17/4/2018
لم يكن مقررا له أن يخرج فى هذه المداهمة فلم يكن عليه الدور ولكنه أصر حتى أن زملائه أغلقوا عليه باب مخزن السلاح حتى لايشارك ولكنه اصر وخرج لمصاحبتهم وينال شرف الشهادة ..
ويكمل أخو البطل : عرفنا بخبر استشهاده عندما تلقينا اتصالا هاتفيا من قائده وهو يقول لوالده: ابنك عاش بطل ومات شهيد فلتصبر ولتحتسب عظم الله أجركم
أستشهد البطل وهو فى الرابعة والعشربن من عمره وكان فى أخر أجازة له يعد أوراق الترقية
ويتذكرأخيه الحديث الذى دار بينه وبين أخيه قبل استشهاده وكان يوصيه بالمحافظة على الصلاة والتقرب لله تعالى .. قال له: انا هموت شهيد
انا لو مت هموت بسبب لغم تحت الارض او رصاصة غدر بس محدش هيعرف يموتني وش لوش..
وحينما حضر جثمان البطل الشهيد مساءا الى قريته قى صحبة رجال القوات المسلحة ليصلى عليه بمسجد القرية مسجد الحفناوي فوده كان أهالى القرية والقرى المجاورة فى استقباله بالالاف وقابلوه بالهتاف فى مظاهرة حب عارمة هتفوا فيه بصوت مجلجل هز سكون الليل :
لا إله الا الله والشهيد حبيب الله
لا إله الا الله والارهاب عدو الله
وهكذا عبر أهل مصر عن حبهم وتقديرهم واعزازهم لقواتهم المسلحة وبغضهم وكرههم للأرهابيين العملاء الخونة أعداء الوطن وأعداء الدين
هؤلاء هم ابناؤك يامصر مشاريع شهادة للدفاع عن ذرات الأرض وعن العرض
موافقة اخو الشهيد البطل على النشر

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: