الحلقة السابعة و الأربعون من كتاب شهداء الواجب فى حرب مصر ضد الارهاب

معلومة تهمك

الحلقة السابعة و الأربعون من كتاب شهداء الواجب فى حرب مصر ضد الارهاب
توثيق د. أحمد على عطية الله
الشهيد البطل نقيب احمد عادل عمر مرق
“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ” صدق الله العظيم
االشهيد البطل نقيب احمد عادل مرق واحدا من هؤلاء الرجال الذين صدقوا الله ما ماعاهدوه فصدقهم الله ماوعدهم به .. فعلى الرغم من أصابته عام 2016 فى احدى المداهمات ضد التكفيريين بشمال سيناءوظل تحت العلاج بالمستشفى فترة من الزمن إلا أن أول شئ أصر عليه بعد خروجه من المستشفى أن يعود لنفس مكان خدمته للأخذ بثأر زملائه الذين استشهدوا فى العملية التى كان بها معهم
واستمربكمين المحاجر بشمال سيناء حتى استشهاده ..
الشهيد ابن محافظة المنوفية مركز تلا قرية صفط جدام ولد فى الأول من مارس عام 1995 وافق مولده يوم 27 رمضان (ليلة القدر) من صغره وهو طفل محبوب ذو قبول ولكنه غير مدلل تشعر فيه بالرجولة والاحترام ورجاحة العقل حتى فى لعبه مع اترابه من ابناء عمومته وابناء أخواله كنت تجده متزنا ورزينا وهادئ الطباع الأمر الذى لم يدفع والده ابدا الى زجره أو تعنيفه بل على العكس لطبيعة عمل والده التى تستدعى السفر كثيرا كان والده يعتبرة رجل البيت فى غيابه .. كما كان عطوفا على اخيه محمد الذى يصغره بحوالى 11 سنة كان يعلمه ويصطحبه معه فى كل مكان واشترى له شطرنج كان يقضى معه اوقات طويلة يمارس معه اللعبة ..
أثناء دراسته بالمرحلة الابتدائية بمدرسة شبرا بتوش التى كانت والدته معلمة بها ثم وكيلة للمدرسة لم تأتى منه شكوى واحدة وكان متفوقا ترتيبه الثانى على المدرسة .. ثم اتقل الى مدرسة صفط جدام الاعدادبة التى ارتبط فيها بأعز صداقاته الذين كانوا دائمى الدعم المعنوى لأسرته بعد أستشهاده .. المهم انهى دراسته الاعدادية وكان ضمن العشرة الاوائل والتحق بمدرسة عز الدين شلتوت الثانوية وتخرج منها بمجموع 95% ومع ذلك كان فى منتهى التواضع خدوم لأبعد حد مع زلائه الذين اعتبروه أخ لهم ولم يعتبروه صجيقا وهو ايضا اعتبرهم اخوة له زز كان يمارس معهم لعب كرة القدم ..
أستأذن محمد والده أن يسحب ملف التقديم بكل من الكلية الحربية وكلية الشرطة وافق الأب واعترضت الام وذكرته انه المسؤل عن البيت لغياب والده للعمل بالسعودية فترات طويلة وطلبت منه الالتحاق بكلية الهنجسة لتزوحه وتفرح به وتحمل ابنائه .. ولكنه رفض وكان مصرا على أن يكون فى خدمة البلد سواء بالشرطة أو الحربية .. وبالفعل سحب ملفى الشرطة والحربية فى نفس اليوم .. وبدأت الاحتبارات وكان فى منتهى النشاط والده يأخذه فى سيارته ويتحركا قبل الغجر وينتظره ساعات طويلة حتى يعود به واستمر الحال لعدة اشهر وهو يجتاز جميع الاختبارات بنجاح .. والام على أمل أن يتعثر ويحقق لها حلمها بالبقاء الى جوارها ولكن ارادة الله سبقت وقبل بالحربية عام 2013 .. وصقلت الكلية الحربية من سماته فأصبح أكثر شجاعة والاقدام وحب الوطن والكتمان حتى تخرج منها عام 2015 ضمن سلاح المشاة ولم يكن هدفه بعد التخرج خدمة الوطن فقط بل كان راغبا فى الاستشهاد فى سبيل الله دفاعا عن وطنه بعد أن يثأر لشهداء أتوبيس الكلية الحربية الذين كانوا زملائه واصدقائه .ز طلب ألشهيد أن تكون خدمته بشمال سيناء ليواجه التكفيريين .. ويدافع عن مصر ضد شرورهم .. وتسلم عمله بالمليز فى وسط سيناء فى عام 2015 لمدة 6 شهور ثم تم ندبه للعريش ولم يخبر احد الا خاله وإبن عمه .. وبعض أصدقائه المقربين .. وعندما كانت تسأله والدته عن مكان خدمته العسكرية كان يقول لها : على شاطئ القناة ..
وفى يوم 19 ابريل عام 2016 طان مفروض ينزل اجازة فأتصلت به والدته وسألته : أنت نازل النهاردة
قال لها : معلش يا أمى أن وقعت من فوق الدبابة وذراعى انكسر .. قابلينى بمستشفى الحلمية وهاتى لى معك غيارات ..
ونظرا لسفر الوالد فى ذلك التوقيت لعمله بالسعودية اتصلت الام بعمه وفى المستشفى وجدا ان ثيابه عليها كمية كبيرة من الدماء وكذلك ملاءة السرير وحوله عدد كبير من الأطباء ..
فقالت له الام : كل ده من الكسر ؟
فطمئنها الأطباء ان رصاصة نفذت من كتفه وعلمت وقتها أنه كان فى مطارة لبعض التكفيريين فى مناطق عشبية فقتلوا منهم اثنين وأصابوا إثنين فر الباقى كالجرذان وانهم اثناء فرارهم صوبوا طلقاتهم على المهاجمين من رجال الجيش فكانت الرصاصة التى اخترقت كتف أحمد .. سجدت والدته لله شكرا على أن ابقاه حيا بعد أن عنفته على اخفاء مكان خدمته عنها وانهارت عليه وهو يطمئنها من أنه أخذ بالثأر من النكفيريين .. واتصلت بوالده لتخبره بما حدث .. واجريت لأحمد عدة عمليات جراحية فى مكان الرصاصة والكسر وخلال الأسبوعين الذين قضاهما بالمستشفى حضر جميع أهالى البلد من الأقارب والجيران لزيارته والاطمئنان عليه رغم بعد المسافة للدرجة التى كان اقاربه يبيتون فيها اسفل المستشفى حتى يأتى وقت الزيارة ولا يريدوا العودة لبلدتهم .. وبعدما اتمم الله عليه بالشفاء بعد 6 شهور من التردد خلالها على المستشفى والقمسيون الطبى والعرض على لجان طبية .. إلا أنه كان مصمما على العودة لمكان خدمته امام اعتراض شديد من والدته وموافقة من والده الذى قال : لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا ..
وكان أحمد يقول لوالدته : يا أمى أنا لم أخدم بلدى الا فترة قصيرة وسنى صغير وعاوز اكمل خدمة بلدى
المهم عاد أحمد للخدمة بالمليز وسط سيناء فى شهر 12 عام 2016 التى استمر بها شهرين حتى علم باستشهاد أحد زملائه بالعريش فطلب العودة الى العريش وكان هناك رفض من القيادة ولكن أمام اصراره الشديد للعودة للعريش ليحل محل زميله الذى استشهد تمت الموافقة له
وأثناء ذلك كانت والدته قد اتمت اجراءات خطبته بمباركة وتأييد كامل من عمته بعدما سمعت منه كثيرا عن طلبه الشهادة فى سبيل الله ..
عاد أحمد الى العريش وكأنه على موعد مع قدره بها وذهب بدون اخبار اسرته حتى علموا باستشهاده يوم الاربعاء 19 يوليو 2017 ..
وكانت آخر مرة شاهدته والدته قبل استشهاده بـ 17 يوما كان مقررا أن يعقد قرانه فى تلك الأجازة القصيرة ولكنه اكتشف فقد بطاقته الشخصية وبدأ فى استخراج اوراقها ولم يتم له عقد القران .. وفى الأجازة على غير عادته جلس أحمد مع والدته مدة طويلة حوالى 4 ساعات يتحدثا عن مواضيع كثيرة من بينها حالة البلد وتوضيب شقته وامور كثيرة مع انه قبل ذلك كان اما مع اصدقائه أو عند خطيبته .. ويوم سفره قام وصلى الفجر وعاونته والدته فى تجهبز حقيبته .. وكان معه والده واخيه الأصعر ليوصلانه بالسيارة الى شبين الكوم .. وكان متعودا ان يصافح والدته قبل السفر ويحتضنها وبوصيها على أخيه محمد .. ولكنها عندما خرجت اليه لم تجده كان قد نزل الى السيارة دون ان يصافحها فنادت عليه من النافذة بأعلى واخبرته انه لم يسلم عليها قال لها : خلاص ياماما .. مع السلامة .. فانخلع قلب الأم .. وعلمت أنه فى شبين نسى حقيبته أيضا وظل يوصى اخيه الأصغر محمد بنفسه وبوالدته .. وكانها كانت لحظات الوداع ..
وكانت آخرمكالمة بين البطل الشهيد وبين والدته كانت قبل استشهاد بيوم واحد فى مغرب اليوم السابق على الاستشهاد وبعد محاولات كثيرة بسبب سوء الشبكة .. تكلم كلمات قليلة : ازيكم ؟ عاملين إيه؟ أنا كويس .. حا أكلمكم بعدين .. وانتهت المكالمة ..
وفى اليوم التالى 19 يوليو 2017 حوالى الساعة 11 صباحا والعمال شغالين فى شقته اتصلت خطيبته بوالدته تسالها بقلق شديد : هوه أحمد اتصل بكم النهارده؟
الأم : لأ مافيش شبكة وتليفونه مغلق ..
قالت خطيبته : أصل اصحابه منزلين صورته على الفيس وبيقسموا انهم حايأخذوا بثأره
أصبحت الاسرة فى حالة شديدة من القلق والاصطراب وكلما اتصلت الام بأحد زملائه لايرد .. أستمرتالأم فى هذا الوضع لمدة ساعتين ..
وتقول والدته : فى حولى الوحدة ظهرا اتصلوا بنا يبلغونا باستشهاد أحمد.. أنا كنت دايما قلقانة عليه وملهوفة عليه .. زى ما أكون حاسة انه حايروح منى .. أنا كنت عارفة أنه موش ابنى ده ابن مصر .. عاش لها ومات علشانها .. علشان ننعم بالأمان فى بيوتنا .. كنا بنجهز لفرحه اللى بعد 40 يوم لكن هو سبقنا للعروس فى الجنة إن شاء الله .. يوم استشهاده كان حايبقى اخر يوم له فى العريش وكان حايرجع بعدها لكتيبته فى المليز .. وكان نازل اجازة بعد 17 يوم بعيد عنا .. وبعد ماغير ولبس المدنى علشان يسافر ويرجع لنا .ز كان فيه دعم رايح العريش فى العملية الشاملة فى مزارع الزيتون وزميله اللى حا يستلم منه تأخر وكان لازم حد يوصل الدعم ويأمنه .. طبعا غير ملابسه تانى وذهب مع الدعم يوصله .ز وأثناء العودة حصل تعامل معه وانفجر لغم فى الدبابة واصيب اثنان من عساكره فى حين أصابت رصاصة الغدر رأسه وقلوبنا جميعا وحياتنا كلها وأحلامنا وسعاتنا .. لتطفئ الشمعة التى كانت تنير حياتنا .. أشهد الله أن الشهيد عاش حياته كلها لم يؤذى أحدا .. ووكان نعم الابن البار بأهله .. لم يتعال على أحد , ولم ينقص أحدا قدره أبداً .. ما يغلاش على اللى خلقه .. وتم تشييع جثمانه الطاهر يوم الخميس ملفوف فى علم حبيبته مصر .. لم أستطع أن المسه أو أصلى عليه فى المسجد من كثرة الناس اللى جت تشيع جثمانه .. كانت جنازة رهيبة .. شهدها الحاكم العسكرى وسكرتير المحافظة وكبار القيادات السياسية والتنفيذية بالمحافظة .. وحضر بالعزاء نواب مجلس الشعب ووكيل وزارة التربية والتعليم وكبار الشخصيات ..
وتم اطلاق إسمه على مدرسة القرية وتم نقلى اليها للعمل بها كمديرة مدرسة .. وتم دعوتى من قبل القوات المسلحة لتأدية فريضة الحج فأديتها للشهيد لأنى سبق ان حججت من قبل ..
وتم تكريمى بحضورى احتفالية عيد الفطر مع السيد رئيس الجمهورية.. وتم بناء مسجد للشهداء يحمل إسمه بالقرية ..
أرجوكم أدعوا لى بظاهر الغيب بالصبر وأن يبارك الله لنا فى محمد أخو الشهيد عوضا عن الغالى .. وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
وتقول عمة الشهيد السيدة سامية عبد الفتاح إسماعيل مرق : الشهيد البطل من اسرة طيبة جوادة عطاءة معطاءة للوطن دوما جده الحاج عمر من حفظة القراّن وعالم جليل وقد بنى المدرسة التى سميت باسم الشهيد الاّن وهى مدرسة الشهيد احمد عادل مرق والده معلم جليل على المعاش وله اخ واحد فقط اسمه محمد فى المرحلة الاعدادية ووالدته مربية فاضلة الاستاذة نوال وهى مديرة مدرسة الشهيد البطل .. الشهيد البطل كان امل اسرته بعد التحاقه بالكلية الحربية وامل كل عائلته الكبيرة والمتأصلة فى محافظة المنوفية حزن على فراقه الاطفال والكبار شاب جميل خلوق عطاء معطاء حقيقى لن انساه مع اننى اولادى جميعا توفوا الا اننى كنت اعتبره ابن لى فانا ووالده اولاد عم اشقاء اى انا عمته فعلا كنت اشعر انه ابنى الذى كنت اتمنى ان أعتمد عليه فى كبر سنى ولكن الله قدر له الشهادة ولن انساه هوو الشهيد منسى فعقب كل صلاة للفجر وتهجد لى اقوم ادعو لهما واراهما دوما فى الرؤيا يشكرونى على ما اكتبه للشهداء الابطال (من قصائد) .الشهيد البطل استشهاده اصابنا بالحزن الشديد حتى والدتى التى كانت تحبه توفت بعده بثلاثة شهور وقد أوصتنى ان اتبرع لصندوق تحيا مصر بخمسة اّلاف جنيه على روح الشهيد البطل نقيب احمد عادل . وكانت تحبه حب جم فساهمت يمعاشها الذى لم تملك سواه للتبرع له فى مستشفى 57سرطان الأطفال وكذلك تبرعت باسمه فى بناء مسجد الروضة ابن محب للوطن اسرة طيبة جوادة اتمنى ألا تنسوه من فضلكم فالحزن يسود قلبى ووالده لدرجة انه اتصل بى تليفونيا امس يبكيه ويقول لى اسمع صوته فى كل مكان اسمع صوته ينادينى فمن فضلك لا تنسى الشهيد البطل واّخر ما اكتبه لكم : فيا رباه أعن كل مخلص وأرحم شهداء .. للحمى مالكين الوجدان. ذكراهم لن تغادرنى .. مهما طال الزمان. وحبهم فى القلب .. لن يطويه النسيان. وأحفظ يارب مصرنا .. أرضاً للطهر والأديان. واجعل أهلها منبع للخير عظماء الشاّن. ودوما مترابطين مع جيشنا أوفى الفرسان. اللهم اّمين
الشهيد البطل دوما كان عنده احساس انه شهيد اتذكر يوما كنت معه رأيته يوصينى على مامته كثيرا ومحمد اخيه ويستحلفنى بالله ان هذه اّخر مرة أراه فيها فخرجت من حجرته بكل الضيق اطلب من والدته ان تسرع فى زفافه جاءنى احساس من كلامه الغريب ونظراته الحزينة كأنه يودعنى انه شهيد لن انسى هذا اليوم ابدا وقال لى : اّخر مرة اراك فيها يا عمتو وتوصى بمحمد اخويا كثيرا .. لدرجة ابكتنى ووصيته ستظل بقلبى الى ان ألقى ربى عز وجل نعم يا ابنى كنت خير قدوة لخير عقيدة على وجه الأرض حب متفان للوطن لم اشهد مثله حب اخلاص وتفان لرفقاء الحمى الذى طلب منى ان ارثيهم فى كتابتى واعاهد الله ان يظل الوطن وجيشنا وحبهم فى قلبى الى لحظة الممات
الشهيد البطل أحمد عادل مرق الذى استشهد فى 19 سبتمبر 2017 فى كمين المحاجر اثر عبوة ناسفة فى المدرعة الشهيد البطل استشهد قبل زفافه الذى كنا مجهزين له بايام قليلة عندما أصيب الشهيد البطل فى 2016 وبعد شهور مع العلاج صمم ليرجع لنفس مكان عمله ليقتص لرفاقه الذين رثاهم فى صورة وعمل بكمين المحاجر بشمال سيناء حتى يوم استشهادة الشهيد كان محب لوطنه كثيرا اتذكر فى اصابته الأولى عندما زرته وكان معى له هدية قال لى : يا عمتو الهدية التى تبسطنى ان تكتبى عن الشهداء شهداء الحمى الابطال.. وفعلا كتبت له قصيدة بعنوان :
“يا حماة الديار”
الى أغلى جيش .. يا حماة الديار .. يا نبع الفؤاد .. يا منهل غدى .. نور للوجدان
يا حماة الديار .. دمتم لنا نجم مضئ على الدوام. . دمتم لنا سيف لكل ضامر لنا العداء..
يا حماة الديار.. دمتم لنا عرين يحمى ضعفنا من الجبناء.. دمتم لنا كنز للتفانى والوفاء. دمتم لنا نبض يدق فى قلوبنا الانتماء.
. يا حماة الديار.. دمتم لنا يا أسمى شعور فى قلوب البسطاء.. يا أغلى معنى لمصريتنا وهويتنا على السواء. .
يا أعز ما نملكه من جود وعطاء.. فياربى احساسى يصل لكل جندى وقائد ولواء واقف على ثغور الوطن كالصخرة الشماء..
ستظل تلك الكلمات اجمل الكلمات التى أهديتها للشهيد
(مناجاة)
دعوت الله .. رب العالمين. أن يملأ .. قلوبنا حب وحنين. ورجاء لبشرى .. منك ربى للصابرين.
وأن تكون لكل أم .. شهيد تشعر بالأنيين. أو سالت مقلتى عينيها .. لفقدان زهرة السنين
. فكن لها ربى بالاحسان .. وأجعلها فى درب الصالحين اللهم اّمين اللهم اّمين
. رحم الله شهداء الحمى الابرار
موافقة والد الشهيد على النشر

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: