روشتة لحياة زوجية سعيدة

الكيان الأسري

معلومة تهمك

روشتة لحياة زوجية سعيدة
الكيان الأسري
أحلام شحات
الكيان الأسري ذلك البناء المتين العالي ، النسيج المتجانس المتناسق الذي طالما حوفظ عليه في الزمن السحيق كان الأب يغرس في أولاده الصفات الحميدة والقيم النبيلة .. وكانت الأم تتفانى في إسعاد أسرتها .. وكان الأولاد يحرصون على تحسين صورتهم أمام أبويهم و أمام الناس يااه كل ذلك كان في الماضي البعيد أو لنقل القريب المهم أنه ماضي والسلام أما الآن واحسرتاه على الأسرة وما حدث لها من تفكك وإنفجار نعم إنفجار ولنبدأ بالأم ذلك المخلوق المنوط به المحافظة على بناء البيت وصيانة جدرانه من..التصدع والإنهيار وجعل كل من فيه سعداء ينعمون بالراحة والأمان أصبحنا نرى نماذج يندى لها الجبين .. فقد تخلت عن أمومتها بل وإنسانيتها وحتى عن أنوثتها فصارت تتعامل مع زوجها وأولادها وجميع من حولها بقسوة مفرطة وعنف شديد تصرخ ليل نهار بسبب وبدون سبب ليس أمامها سوى الشجار وضرب صغارها وقذفهم بما تطوله يدها وكأنها ثور هائج أو حيوان شرس (حتى الحيوان يحنو على أطفاله ويحميهم من الأذى) .. أو تبيع أطفالها للأخريات للحصول على المال أو تودعهم الملاجئ أو تلقى بهم في الشوارع والطرقات يفترشون الأرصفة ويلتفون بأوراق الكرتون والجرائد والطامة الكبرى صارت تقتل أولادها بيدها أو تحرض على قتلهم فبدلا من أن تكون مصدرا للأمان صارت أذى وموت ومقبرة للصغار الذين أنجبتهم من أحشائها وإلتصقوا بها فترة الحمل .. حين تضعهم تناصبهم العداء .. أعوذ بالله من مثل هذه ال…. صدقونى لا أجد كلمة مناسبة لها . والأب الذي تخلى عن أبوته وآدميته وحتى عن رجولته فتعامل مع أسرته على أنها شئ لا يستحق الإهتمام فلا يرعى زوجته ولا أولاده ماديا ولا معنويا ويخرج من البيت ضاربا بالمسئولية عرض الحائط ليبحث عن ملذاته مع الأخريات ويتعاطى المخدرات .. وهذا يعرضه وأسرته للضياع ويترك للمجتمع أطفالا مشردين لا يتورعون عن سلب ونهب بل وقتل الآخرين من أجل حصولهم على القوت الضرورى ليسد رمقهم هؤلاء الأطفال الضائعون ضحايا أبويهم وصدق الشاعر حيث قال ( ليس اليتيم يتيم الأب والأم إن اليتيم من له أما تخلت أو أبا مشغولا) ترى هل نعيد حساباتنا مع أنفسنا ومع أولادنا ؟

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: