شهداء الواجب فى حرب مصر ضد الارهاب – الحلقة الثامنة و الأربعون

معلومة تهمك

شهداء الواجب فى حرب مصر ضد الارهاب – الحلقة الثامنة و الأربعون من كتاب

توثيق د. أحمد على عطية الله
الناشر دار النوارس للطباعة والنشر
الشهيد البطل نقيب مهندس عمرو أحمد السقا
شهيد من ابطال قواتنا المسلحة لقى ربه بعد أن صدقه ماعاهده عليه فصدقه الله وعده..
ولد البطل عمرو أحمد السقا بمدينة بور فؤاد التابعة لمدينة البطولة والفداء مدينة بور سعيد فى 12 اغسطس عام 1993 وهو الابن الاكبر للأستاذ أحمد محمد حسنى السقا المدير بديوان عام محافظة بور سعيد وله أخين يصغرانه هما محمد الحاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة قناة السويس وعبد الرحمن الطالب بالفتية العسكرية .
ظهرت عليه علامات النباهة والذكاء منذ صغر سنه مما انعكس على تفوقه الدراسى بجميع مراحله الدراسية فقد حصل على الشهادة الابتدائية بمجموع 98.5% من مدرسة سان جوزيف ببور فؤاد والشهادة الاعدادية بمجموع 98.5% من مدرسة الخلفاء الراشدين عام 2008 , والثانوية العامة بمجموع 92.5% من مجمع مدارس قناة السويس الخاصة (أمون)
ونظرا لميوله وحبه للقوات المسلحة المصرية ورغبته فى الانضمام اليها فقد التحق عقب حصوله على الثانوية العامة بالكلية الفنية العسكرية فى نوفمبر 2011وواصل فيها تفوقه الدراسى وتحصيله للعلم حتى تخرج منها حاصلا على بكالوريوس الهندسة والعلوم العسكرية قسم ميكانيكا مدرعات برتبة الملازم الأول دفعة 108 حربية و53 فنية عسكرية فى الأول من يوليوعام 2016
وقد التحق عقب تخرجه بأكد كتائب المدرعات وخدم لمدة عام عقب تخرجه فى كمين بطريق الاسماعيلية ثم انتقل الى سيناء بمدينة رفح وقد أخفى خبر نقله الى سيناء عن والده ووالدته وكل ما قاله لهما إنه أنتقل الى منطقة تدعى أبو سلطان بالقرب من الاسماعيلية وقضى فى رفح 20 يوما ثم نزل أجازة لمدة 15 يوما كانت أطول اجازة له وأخر أجازة ..
وأثناء عوده الى زجدته من الأجازة حدثت واقعة الاستشهاد .. وكان مثالا وقدوة طيبة فى وحدته مثلا للألتزام والانضباط مما جعله يكتسب تقدير واحترام قادته ومرؤسيه ..
لم يقلقه ابدا الخدمة فى سيناء رغم مايحيط به من مخاطر وعن ذلك كتب:
* الخدمة فى سيناء واجب وشرف أتمناه .. ولو كل واحد رغب فى البعد عن الخدمة بسيناء فمن الذى سيواجه عصابات الارهاب هناك ؟
كان يتمنى الشهادة فى سبيل الله والوطن بصدق وليس أدل على ذلك من كتابات الشهيد المسجلة كتب يقول :
* نفسى أكون شهيد .. بالميرى يكفنونى .. وفى مكانى يدفنونى .. وبعلم مصر يغطونى .. وأحضن سلاحى .. أنا موش عاوز جنازة عسكرية ولا بطولات ولا شهادات .. كل اللى عايزه جنة الخلد التى وعدنى بها الرحمن ..
وجائت لحظة الصدق مع الله .. لحظة الاستشهاد .. أثناء عودته من اجازة الى وحدته بمدينة رفح بسيارته الخاصة على الطريق بعد القناة وجد ثلاثة من أمناء الشرطة يقفون على الطريق ينتظرون سيارة توصلهم الى العريش .. فوقف بسيارته ورحب بهم ودعاهم للركوب .. وبعد كمين بئر العبد بحوالى كيلو متر وجد ثلاثة ملثمين على دراجة بخارية متوقفين على جانب الطريق للمراقبة تمهيدا لعملية ارهابية .. كان من الممكن أن ينطلق فى طريقه .. ولكن حسه العسكرى وواجبه الوطنى دفعه للتعامل معهم .. فنزل من سيارته بمفرده بسلاحه الشخصى الذى وجهه نحو الملثمين وباغتهم واطلق عليهم النار فقتلهم جميعهم .. وأثناء عودته لركوب سيارته جائت سيارة دفع رباعى من مكمنها تحمل 4 من الارهابين ترجلوا من السيارة وأطلقوا عليه النار من الخلف فسقط شهيدا وقاموا بقتل أمناء الشرطة بالسيارة فنالوا الشهادة .. وأختفوا فى الصحراء ..
اقيمت جنازة عسكرية مهيبة للشهيد البطل يوم الخميس 9 أغسطس 2017 عن عمر يناهز الـ 24 عاما فداءا لمصر ودفاعا عن شعب مصر وصيانة لشرفها وكرامتها ..
وبعد أستشهاده تم تكريم البطل عدة مرات
* اطلق اسمه على مدرسة اعدادية وهى مدرسة الشهيد نقيب مهندس عمرو السقا
موافقة والدة الشهيد على النشر

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: