من شهداء مصر في حربها ضد الإرهاب الشهيد البطل أحمد محمد موسي بطل الواحات

معلومة تهمك

من شهداء مصر فى حربها ضد الارهاب
الشهيد البطل نقيب أحمد محمد موسى بطل الواحات
كتب المؤرخ العسكرى د. أحمد على عطية الله
قال تعالى فى كتابه العزيز : ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون .. صدق الله العظسم وشهيدنا اليوم أحد شهداء مواكب الشهداء الذين صعدوا الى رحاب ربهم بعد أن أدوا معاليهم من تضحية فى سبيل الوطن ..
ولكتابتى عن عدد كبير من الشهداء سواء شهداء حرب اكتوبر 73 او شهداء حرب مصر ضد الارهاب لاحظة ملاحظة هامة وهى ان جميع الشهداء يشتركوا فى عدد من الخصال :

من شهداء مصر فى حربها ضد الارهاب
الشهيد البطل نقيب أحمد محمد موسى بطل الواحات
  • حبهم الشديد لمصر ورغبتهم الأكيدة فى افتدائها بالروح .
  • التواضع الشديد وسمو الأخلاق وحبهم الشديد لفعل الخير وابتسامتهم الوضاءة وروحهم المرحة وكأنهم ملائكة تسير على الأرض .
  • حب الناس وتعلقهم بهم لكل من تعامل معهم فى الحياة المدنية والعسكرية.
  • شهادة قادتهم عن بطولاتهم وبسالتهم وأقدامهم فى القتال .

معلومة تهمك


* لم يختلف أحد ابدا على أن نيل درجة الشهادة أختيارا من الله سبحانه وتعالى للشهيد بعد ان اطلع سبحانه وتعالى على مكنون صدره وصدق نيته فكافأه هذه المكافأة الغالية .

وشهيدنا الذى نسرد قصته اليوم هو البطل نقيب أحمد محمد موسى مواليد القاهرة يوم 17/6/ 1995
واحمد كان الولد الاكبر لوالديه واول فرحتهم .. ألعابه كلها و هو صغيركانت دبابات و عساكر .. من صغره وحلم حياته يدخل الكلية الحربية .. أتم كل مراحل تعليمه محبوب من كل أصحابه و جيرانه والكل يشهد باحترامه و نقاء قلبه.. ما أن أنهى دراسته بالمرحلة الثانوية الا واتجه لمعشوقته التى طالما تخيل نفسه بين طلابها
التحق بالكلية الحربية عام 2013 و تخرج منهاعام 2016


واثناء فترة الكلية اجتاز فرقتى صاعقه و مظلات و اجتازهم بتفوق وتميز وعندما
تخرج اختار الخدمة بسلاح حرس الحدود لشعوره أنه السلاح الذى يمثل سياج الأمان لحدود مصر ويحميها.
وكانت بداية خدمته بمحافظة الاسماعيلية .. واثبت كفاءة و شجاعة مميزة . . ودل على ذلك أنه بعد نقله من الاسماعيلية اتصل به احد قاداته و قال له: لو كان بايدي ارجع اشتغل معاك و اختارك في الكتيبة تاني عشان نرجع نوفي العهد مع بعض من تاني ماكنتش هاتردد .
النقيب احمد موسى بطل الكل كان بيشهد له بطيبة قلبه و تواضعه واحترامه كان اكتر واحد ضحكته دايما علي وشه و بيفرح الي حوليه.. احمد كان معروف وسط قاداته واصحابه بشجاعته واجتهاده في شغله.. كلهم أجمعوا انه بطل .. كان خدوم و كريم مع أهل الاسماعيلية .. و من احدي مواقفه الانسانية انه كان عطوفا جدا بأم من اهالي الاسماعيلية لم ياتي لها اولادها بهدايا عيد الام فأهدها أحمد مصحفا و قال لها: “طول ما انا عايش هدية عيد الام هتوصلك كل سنة” و قد أوفى بعده معها..
كان متواضع جدا مع كل الناس و العساكر كلها كانت بتقول له: انت اخ كبير لنا..
وكانت أكبر سعادة له دايما لما يلاقي عسكري خدم معاه من فترة بعيدة وانتهت خدمته بيتصل به.. كان بيفرح جدا و يقول: انا بتبسط قوي لما الاقي ناس فاكراني من زمان قوي كنت بسمع حبهم واحترامهم لي في التليفون..
بعد اداء خدمته في الاسماعيلة تم نقله الي الفرافرة بالصحراء الغربية ..
و ساعتها احمد أحس ان هناك سيكون مكان استشهاده .. و ان امنيته للشهادة هانتحقق في المكان ده..
كان بارا باهله جدا جدا.و كان يثق في رأى والده و بياخذ رأيه في اي شئ يخصه سواء موضوع عام او شخصي .. كان صاحبا لاخوته جميعا .. كلمته المشهورة: انا عمري مابأخاف بس اترعب لو حد من اهلي حصله حاجة
كل عيد ام كان بيجيب هدية لكل ام من الجيران.. كلهم كانوا بيعاملوه كابن لهم
كان محل ثقة و تشجيع لكل اصحابه ..
وقام البطل بخطبة الآنسة سلمى فى يوم 19/2/2019 فى حفل عائلى بهيج ليستعد بتكوين عش الزوجية
ومن صفاته العسكرية أنه في كل مأمورية طلعها كانت جنوده و بلده رقم واحد عنده،. كان بيضحي بنفسه في كل مرة علشانهم .. وده بشهادة كل العساكر و عرف مؤخرا من احد زملائه انه مجرد ما كان بيشوف احد الجبناء المتسللين كان بيطلع كأنه اسد لمجرد انه دخل بقدمه حدود بلده.. وقد كرمته القوات المسلحة بعديد من شهادات التقدير اعترافا بمجهوده وكفائته فى التصدى للجماعات التكفيرية المتسللة من الحدود الليبية او مهربى الأسلحة والممنوعات وكل من يعبر جدود مصر وفى نيته الاضرار بأمن الوطن والمواطنين كانوا يجدوا حائد صد قوى من رجال حري الحدود..
قبل ما يطلع اخر مأمورية كان في حالة حزن شديدة علي عسكري استشهد وكان قريب جدا لقلبه فضل معاه في المستشفى لحد ما لقنه الشهادة و استشهد علي ايده.. فضل يقرأ له قران و يدعيله طول اليوم الي ان جاء له بلاغ بمأمورية جديدة.. كان حاسس انها النهاية.. فاتصل بأهله وكلمهم كلهم واحد واحد و اطمئن عليهم بالرغم من تأخر الوقت..
استشهد البطل احمد فجر يوم الثلاثاء 2/6/2020 متأثراً بإصابته بعد مداهمة ضد عناصر اجرامية استمرت حوالي ٤ ساعات.. احمد بعد إصابته قام بالنداء علي جنوده اللي كانوا معاه عشان يطمن عليهم وانهم واقفون على أرجلهم يقومون بدورهم على أكمل وجه و بعدها نطق الشهادتين وصعدت روحه الى بارئها ..
عرفت الأسرة بخبر الاستشهاد تاني يوم عن طريق مكالمة من احد القادة لوالده .. فى حين أن احد الظباط حضرللمنزل .. و تم استقبال جثمان البطل في مشهد مهيب وسط اهله و جيرانه وزملائه و قاداته. .
ربنا يتقبل منه شهادته
كرمت قيادة السلاح والديه بدرع تكريم .. وقام زملائه بعمل جدارية عليها صورته واسمه بفناء سريته بالصحراء الغربية .. كما قاموا بعمل لوحة ضخمة داخل برواز وقاموا بزيارة منزل والده وولدته واهدوهما هذه الصورة وأخذوا معهم الصور التذكارية ..
كما قاموا بعمل لوحة ضخمة بها صورة البطل ثبتوها بأحد الجدران بالمنطقة التى كان يسكن بها وهى منطقة الرماية بالهرم بمحافظة الجيزة التى قضى بها معظم عمره
الى رحمة الله يابطل منعما بجنات الفردوس مع الأنبياء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا
موافقة خطيبة البطل الشهيد بعد إذن والدة الشهيد

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: