شخصيات تاريخية َ:  سيرة حياة سعد بن معاذ

تعرف على حياة سعد بن معاذ

معلومة تهمك

شخصيات تاريخية َ:  سيرة حياة سعد بن معاذ
تحقيق الأستاذ/ محمد سعيدان من قصر هلال
إنّ سعد بن معاذ هو أحد صحابة رسول الله الكرام، واسمه هو: سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس ابن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت واسمه عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الأشهلي، أبو عمرو، وأمه كبشة بنت رافع، أسلم سعد على يد مصعب بن عمير؛ وقد أرسله رسول الله ليدعو قومه إلى الإسلام فقال لهم: “كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا”، فأسلم قومه وهو من أعظم الناس بركةً في الإسلام، شهد سعد معركة بدر وأحد وكان له موقف عظيم في يوم بدر عندما خشي رسول الله أن لا يكون للأنصار رغبةٌ في قتال قريش إلّا أنّ سعدًا قد شدّ على يدي رسول الله وأخبره أنّهم ماضون معه حيث مضى كما آمنوا به وصدقوه فهم على استعدادٍ للحرب معه وأنهم قومٌ ذو صبر وعزيمة؛ فأفرح كلامه رسول الله وزاد في نشاطه لقتال الكفار.
أُصيب سعد بن معاذ في غزوة الخندق ولكنّه دعا الله أن يبقيه حتى يشهد غلبة المسلمين على بني قريظة؛ فكان له ذلك وقد حكّمه رسول الله فيهم فقضى أن يُقتل رجالهم، وتُسبى نساؤهم، وذرياتهم، وقد أخبره رسول الله أنّ حكمه هذا موافق لما قضى به الله -عزّ وجلّ- فيهم، وممّا ذُكر في سيرة حياة سعد بن معاذ من صفاته البدنية أنّه كان رجلًا أبيض، طوالًا، جميلًا، حسن الوجه، أعين، حسن اللحية”، وقد آخى رسول الله بينه وبين أبي عبيدة بن الجرّاح وقيل أنّه آخى بينه وبين سعد بن أبي وقّاص.
سعد بن معاذ واهتزاز العرش لموته :
مات سعد بن معاذ في السنة الخامسة للهجرة متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في غزوة الخندق ، وقد دُفن في البقيع ومن المحطات الفاصلة في سيرة حياة سعد بن معاذ اهتزاز العرش لموته، حيث ذكر أهل السيَر هذا الخبر، قال ابن إسحاق: حدثني من لا أتهم، عن الحسن البصري، قال: كان سعد بادنا، فلما حملوه وجدوا له خفّة.فقال رجال من المنافقين: والله إن كان لبادنا، وما حملنا أخف منه. فبلغ ذلك رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فقال: “إن له حملة غيركم، والذي نفسي بيده، لقد استبشرت الملائكة بروح سعد، واهتز له العرش”، وقد ذُكرت هذه القصّة بأكثر من صيغة جميعها تدّل على اهتزاز العرش لموت سعد بن معاذ ولكنّ بعض علماء اللغة قالوا أنّ معنى اهتزّ، أي تحرّك، في حين قال آخرون أنّ العرش هو أحد مخلوقات الله التي تهتز وتتحرك بمشيئته سبحانه.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: