هدى النبى صلى الله عليه وسلم مع ذوى رحمه

معلومة تهمك

هدى النبى صلى الله عليه وسلم مع ذوى رحمه
بقلم الشيخ عبدالمنعم الطاهر احمد من علماء الأزهر الشريف
هدي النبي في التعامل مع رحمه امتازت سيرة رسول الله -عليه الصلاة والسلام- في التعامل مع أهل بيته بحسن وطِيب المَعشر، فقد كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- رحيماً بهم، رؤوفاً وعطوفاً عليهم، يحبّهم ويعتني بهم، ويُظهر لهم أعظم المشاعر وأجملها وأجلّها، فيرفع شأنهم ويُكرمهم ولا يذلّهم ويهينهم، ويعطف عليهم ولا يؤذيهم، وينصحهم دون تعنيفٍ وتجريحٍ، وقد جعل رسول الله معاملة الرجل لزوجته وأهل بيته بالحُسنى معياراً من المعايير التي يتفاضل بها الرجل عن غيره، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (خيرُكُم خَيرُكُم لأَهْلِهِ وأَنا خيرُكُم لأَهْلي)، وقد روت عائشة -رضي الله عنها- حديثاً تصف فيه رحمة رسول الله في تعامله فقالت: (ما ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ شيئًا قَطُّ بيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إلَّا أَنْ يُجَاهِدَ في سَبيلِ اللهِ).
*تعامل النبي مع زوجاته*
كان النبيّ -صلى الله عليه وسلم- خير مثالٍ وقدوةٍ في تعامله مع زوجاته، فقد كان يعاملهم بالرحمة والرأفة والحكمة، ويظهر ذلك جليّاً في الكثير من المواقف في سيرته العطرة .

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: