رغم شدة العقاب مازال إبنى يكذب فهل لذلك علاج؟

معلومة تهمك

رغم شدة العقاب مازال إبنى يكذب فهل لذلك علاج؟

كتب أحمد الغمري

تقول الدكتورة ايمان السرياقوسي ان الكذب المرضي
-Pathological lying»
أو المعروف بـ «mythomania»
غالبًا ما يكون علامة تحذيرية لاضطراب الشخصية.
هذا يشير إلي وجود حالة مرضية.. وتسمى الكذب المرضى أو المزمن قد يجد الطفل نفسه في هذه الحوالة مدفوعاً للكذب لا شعوريا فيكذب في أغلب المواقف ويعرف عنه أنه كاذب دائما، ويكون الطفل عادة غير ناجح في حياته المدرسية، ويعاني شعوراً شديداً بالنقص ومع العجز عن النجاح يلجأ إلي الكذب ليحقق رغبته الشديدة في النجاح أو في تحقيق أهدافه كطفل لذلك يجب الإدراك بأن الكذب قد يكون مصحوباً بسلوكيات أخري ..كالسرقة أو العصبية الزائدة.. أو نوبات الغضب المتكرر..

معلومة تهمك

لذلك فإن العلاج في هذه الحالة يستوجب البحث عن الدوافع والحاجات النفسية غير المشبعة والتي أدت إلي ظهور هذا العرض.. مع تجنب العقاب والتشهير والسخرية لأن ذلك سيؤدي إلي أعراض سلوكية أخري.

المزيد من المشاركات

و تستطيعون تعليم أبنائكم الصدق من خلال توفير جو من المحبة والشعور بالأمان بين الأطفال وتوحيد المعاملة بينهم.

و بالاضافة إلي إحترام شخصية الطفل وتدريبه علي الإخذ والعطاء مع ضرورة تحكم الوالدين في عصبيتهم وتوترهم.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: