متحف الاوهام

متحف الاوهام

معلومة تهمك

متحف الاوهام
كتبت سالي الصعيدي
عادةً يرتبط كلمه متحف بالآثار لكن هذا المتحف خالي من أي أثر تاريخي مادي ملموس
متحف الأوهام مكانه الكليو 38 على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي بمدينة الشيخ زايد وهو عبارة عن مكان يشاهد فيه خدع بصرية وحسية وكأنك بتدخل عالم السحر وتأخذ فيه جولات وهمية معتمدة على الخدع البصرية واستكشاف الألعاب السحريه .كفضول دائم في البشر لمعرفه كل ماهو خفي
المتحف مقسم إلى أقسام أو غرف كل قسم فيه خدعه ولعبه مختلفه مثل
داخل المتحف غرفة تسمي Ames room وهي غرفه خدعة الشخص ليرى نفسه عملاقا في طرف الغرفة وفي الطرف الآخر يبدو قزما وهو خداع بصري مذهلا.
الغرفه التاليه هي
غرفة مقاومة الجاذبية
وهي تعتمد بالتأكيد على قاعدة دماغية لتشكك أصحاب قوانين الفيزياء حيث تقوم الدماغ والعين بعمل استنتاجات غير واعية حول ما إذا كان الزائر يقف على سطح مستوي أو مائل.
الغرفة المستديرة تجعلك تدور بداخلها 180 درجة وكأنها دوامه وحتى عند التقاط اي صوره بجميع الأوضاع المختلفة سواء كنت على الأرض أو طائرا بداخل الغرفه
غرفه المرايا
وهي تجعلك تبدو وكأن لا نهاية لها.مرايا بلا حدود
نفق Vortex
اونفق الدوامة وهو يعتمد على دوران الشخص وفقدانه قواعد المنطق بحيث لا يعرف ما إذا كان على سطح مستو أم مائل أو طائر أم يقف على الأرض ويجعلك تفقد توازن الجسم من خلال الأسطوانة الدورة رغم من أن الجسم في حاله مستقره وسطح مستوي لكنها خدعه تشك بنفسك .
غرفه جدول استنساخ
وهي غرفه يرى الزائر نفسه يشبه عده أشخاص في أماكن مختلفه بالعالم.
غرفه الهولوجرام
تقنية الصور المجسمة وتستخدم شعاع الليزرالتي تتيح خلق أوهامًا ثلاثية الأبعاد للصور وهذه تستخدم من عبده الشيطان لاوهام الناس بأحداث خياليه مفتعله لتصل في اختلاق أحداث أو ظهور أموات تتحدث وكأنهم عادوا من جديد للحياه كما رائينا وهي كلها خدع تصل بالشخص إلى الإلحاد والكفر وهذا مايروج له الآن وتقدم الأزهر بنبذ هذه الاستخدامات والانسياق ورائها .وكمثل ظهور مريم العذراء فوق الكنيسه واعترف الأنبا بشوي بأنه تم استخدام اجهزه الهولوجرام كما ذكر في الحلقه من الدكتوره مايا صبحي وأيضا حفلات المغنيه الامريكيه مادونا واستخدامها للهولوجرام وغيرها لذلك احذروا ليس كل ماتراه حقيقه فنحن في فتره التأهيل النفسي والفكري للسيطره على العقول والدخول بعدها في حروب الجيل الخامس
وهذا ما تحدثت عنه الدكتوره مايا صبحي مع ابراهيم حجازي سنه ٢٠١٢. حول مشروع اينوخ والهولجرام من خطورته في تفكيك الإنسان من الداخل وضرب ثوابت العقيده بداخله للدخول إلى العالم الجديد
وهذه كانت رحله داخل المتحف الذي هو ليس بمتحف ولكنه مكان يريك كيفيه التلاعب بالعقول. فكنوا على وعي

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: