حب فرعوني “أخناتون ونفرتيتي”

حب فرعوني "أخناتون ونفرتيتي"

معلومة تهمك

 

حب فرعوني “أخناتون ونفرتيتي”
كتبت سالي الصعيدي
كانت البداية عندما كان يلعب الملك الصغير “أخناتون” مع ابنة قائد الجيوش وهي “نفرتيتي”، ونشأ بينهما صداقة قوية منذ الطفولة تحولت لحب وعشق.
وعندما قررت الملكة “تي” تزويج ابنها “أخناتون” تصرفت بحكمة شديدة، حيث كان أمامها فتاة من أصول ملكية تصلح لتكون زوجة ملكية، ولكن لم تختارها بل اختارت سعادة ابنها ووافقت على تزويجه لحب طفولته “نفرتيتي”، التي وصفها الكثير من علماء الآثار بأنها كانت تتمتع بشخصية قوية وجمال ساحر، وقالت الملكة “تي”: “ليتزوج نفرتيتي ويسعد معها كما سعدت أنا مع والده”.
تزوج بالفعل “أخناتون” من “نفرتيتي” وأنجب منها ٦فتيات وأحب الشعب الزوجين وكانوا يقدسونهم لدرجة الآلهة، وكان الشعب ينتظر قيام الاحتفالات ليرحبوا بهم وكان الملك “أخناتون” يصطحبها دائما بفخر وحب في كل الاحتفالات والمناسبات الرسمية وتقدمت مصر في عمرهم في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ووصلت مصر لأعظم درجات الحضارة.
مهام الحكم لم تمنع “أخناتون” من التعبير عن حبه لزوجته، حيث كان يأخذها في رحلات نيلية حول العالم وكانوا يمتلكون الكثير من البيوت حول العالم، وعندما قرر “أخناتون” تغيير ديانته إلى عبادة الإله “آتون” لأنه رأي أن تعدد الإلهة أمر غير صحيح وسائد في مصر القديمة، وكان الأمر غير سهل ليتقبل الشعب ذلك، وكانت “نفرتيتي” بجانبه والداعمة الأولي له في هذا الحرب الديني من قبل الشعب وكهنة “آمون”.
عندما توفي الملك “أخناتون” الذي كان خبر وفاته بمثابة صدمة وحزن وآلم ل”نفرتيتي” التي عاشت حياتها تتذكر “أخناتون” وما تركه لها من ذكريات سعيدة منذ الطفولة إلى الموت، وكانت تتذكره في عبادتها وفي المناسبات أمام الشعب، حيث كانت تحرص دائما على أحياء ذكري الملك حتي لا ينسي الشعب إنجازاته، وبعدها بسنوات قليلة ماتت الملكة.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: