اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد بقلم القاسم محمد جعفر

القاسم محمد يكتب عن طلب العلم

اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد
كتب :القاسم محمد جعفر
الحمدلله والصلاه والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله عليه وآله وصحبه أجمعين وبعد
فإن طلب العلم في الإسلام لا يقف عند حد بعينه ولا عند سن معينة وقد اشتهر عند المسلمين هذه المقولة اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد حتى ظن بعض الناس أنها حديث
وطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ولا يشترط سن لطلب العلم وكم رأينا من علماء الأمة من يطلب العلم حتي يأتيه الموت فيسأل بعض أبنائه أن يقرؤوا عليه تفسير بعض الآيات القرآنية أو بعض الأحاديث النبوية أو بعض المسائل الفقهية أو نحو ذلك وهذا ما كان يفعله والدي وشيخي عليه من الله الرحمات كان دائماً وأبدا يحمل إما المصحف أو التفسير أو الحديث أو الفقة ويكثر من القراءة حتى آخر أيامه وهو يطلب العلم.
وكان أحد أئمة الإسلام إذا قيل لأحدهم: إلى متى تطلب العلم؟ فيقول: إلى الممات.
وسئل الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه إلى متى يكتب الرجل الحديث؟ قال إلى الموت .
وقد أشتهر عنه رضي الله عنه أنه كان يقول: إنما أطلب العلم إلى أن أدخل القبر. (مع المحبرة إلى المقبرة)
أي نحمل المحبرة التي هى الدواة نكتب من مدادها الفوائد ولا نفارقها إلا إذا متنا
سأله أحد أصحابه ذات يوم: إلى متى سوف تستمر في طلب العلم وقد أصبحت إماما للمسلمين وعالما كبيرا؟ فقال له (مع المحبرة إلى المقبرة) انه الإمام أحمد بن حنبل الذي لم يكن في عصره احد أحفظ منه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أطلقوا عليه (إمام السنة وفقيه المحدثين)
وروي الإمام مالك في الموطأ أن لقمان الحكيم أوصي إبنه فقال (يابني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فإن الله يحي القلوب بنور الحكمة كما يحي الأرض الميتة بوابل السماء)
وكان والدي وشيخي عليه من الله الرحمات يقول لي ياولدي العلم ليس لها نهاية.
فكل هذا دليل على أن الإنسان لابد له من مواصلة التعلم ومهما بلغ من العلم فإن علمه قليل وصدق ربنا القائل (وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)
أسأل أن يرحم والدي وشيخي الذي تعلمت علي يديه العلم ومشايخي ومن له حق علي وأن يرحم علماء الأمة اللهم آمين
ويجب علينا أن نتعلم قبل أن نتكلم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
إمام وخطيب بأوقاف المنوفية

الحمدلله والصلاه والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله عليه وآله وصحبه أجمعين وبعد
فإن طلب العلم في الإسلام لا يقف عند حد بعينه ولا عند سن معينة وقد اشتهر عند المسلمين هذه المقولة اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد حتى ظن بعض الناس أنها حديث
وطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ولا يشترط سن لطلب العلم وكم رأينا من علماء الأمة من يطلب العلم حتي يأتيه الموت فيسأل بعض أبنائه أن يقرؤوا عليه تفسير بعض الآيات القرآنية أو بعض الأحاديث النبوية أو بعض المسائل الفقهية أو نحو ذلك وهذا ما كان يفعله والدي وشيخي عليه من الله الرحمات كان دائماً وأبدا يحمل إما المصحف أو التفسير أو الحديث أو الفقة ويكثر من القراءة حتى آخر أيامه وهو يطلب العلم.
وكان أحد أئمة الإسلام إذا قيل لأحدهم: إلى متى تطلب العلم؟ فيقول: إلى الممات.
وسئل الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه إلى متى يكتب الرجل الحديث؟ قال إلى الموت .
وقد أشتهر عنه رضي الله عنه أنه كان يقول: إنما أطلب العلم إلى أن أدخل القبر. (مع المحبرة إلى المقبرة)
أي نحمل المحبرة التي هى الدواة نكتب من مدادها الفوائد ولا نفارقها إلا إذا متنا
سأله أحد أصحابه ذات يوم: إلى متى سوف تستمر في طلب العلم وقد أصبحت إماما للمسلمين وعالما كبيرا؟ فقال له (مع المحبرة إلى المقبرة) انه الإمام أحمد بن حنبل الذي لم يكن في عصره احد أحفظ منه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أطلقوا عليه (إمام السنة وفقيه المحدثين)
وروي الإمام مالك في الموطأ أن لقمان الحكيم أوصي إبنه فقال (يابني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فإن الله يحي القلوب بنور الحكمة كما يحي الأرض الميتة بوابل السماء)
وكان والدي وشيخي عليه من الله الرحمات يقول لي ياولدي العلم ليس لها نهاية.
فكل هذا دليل على أن الإنسان لابد له من مواصلة التعلم ومهما بلغ من العلم فإن علمه قليل وصدق ربنا القائل (وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)
أسأل أن يرحم والدي وشيخي الذي تعلمت علي يديه العلم ومشايخي ومن له حق علي وأن يرحم علماء الأمة اللهم آمين
ويجب علينا أن نتعلم قبل أن نتكلم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
إمام وخطيب بأوقاف المنوفية

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: