البرد بين الإدراك والحمد الحمد لله على نعمه كثرا والشكر له على آلائه موصولا

البرد بين الإدراك والحمد
الحمد لله على نعمه كثرا والشكر له على آلائه موصولا

كتب شعبان العجمي

حديث خاص لفضيلة الشيخ حمدي نصر أمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية لجريدة كنوز عربيه.

معلومة تهمك

إن نعم الله علينا تترا وآلائه علينا لا تحصى ،
قال تعالى ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )
لكن العبد ربما لا يدرك نعم الله عليه ولا يستشعر آلاء الله إليه إلا إذا فقدها واحتاج إليها .
وها نحن نمر الآن بموجة برد قارسة شعر البعض فيها إن لم يكن الجميع بتجمد أطرافه وبرودة أركانه.
هنا نطلب العون والمدد من الله بأن يرحمنا برحمته ويلحقنا بلطفه بدفء يكافىء هذا البرد أو يحد من قسوته ونطلب نعمة كانت معنا لم نشعر بقيمتها إلا عند شدة الحاجة إليها وهى الدفء لذا كانت من نعيم الجنة ( لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا )
فنحمد الله على نعمة الدفء وننظر إلى من حرم منها خاصة ونحن نرى من يموت من شدة البرد وقسوته من الإنسان والحيوان .
ونحن قد منَّ الله علينا بوسائل تدفئة كثيرة وعديدة فى الوقت الذى فينا من يعترض على هذا وربما يلعن الجو والأيام وهو يدرى أو لا يدرى مع كل هذه الوسائل ،
كان عليه أن يحمد ربه حمدا كثيرا ويشكره شكرا عظيما .
ويدرك نعم الله عليه آلاء الله إليه وينظر بعين الرحمة والدعاء والمساعدة للمحتاجين الذين يتألمون من شدة البرد وقسوته وهنا حمد آخر لله على نعمه وفضله .
ويخرج من هذا الجو بكثير من النعم وعظيم من الأجر
حين يدعوا ربه ويحمده ويشكره ويستشعر حاجة غيره ويكن فى عونهم بالمساعدة والدعاء ،
ويوجه شكرا خاصا لمن وقف هذا البرد يحرسه ويحميه من جنودنا البواسل حتى ينعم هو بالدفء فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله ،
نخرج من هذا وألستنا تردد أسمى عبارات الحمد وأرقى عبارات الشكر لله على نعمه وآلائه ثم بكثرة الدعاء للمحتاج مع يد العون لمن استطاع والشكر والتقدير لمن وقف يحمى ويحرس.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: