الفساد يضرب برنامج التدريب التحويلي لجامعة اسيوط

جامعة أسيوط

الفساد يضرب برنامج التدريب التحويلي لجامعة اسيوط

كتب \ محمد مصطفى
تقدمت النائبه نجلاء العسيلي؛ عضو لجنة التعليم والبحث العلمي؛ وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الجمهورى؛ بطلب احاطه لمجلس النواب؛ الي رئيس جامعة اسيوط و ورئيس مجلس ادارة وحدة نقل التكنولوجيا المتكاملة بجامعة اسيوط-
في شأن قيام جامعة اسيوط بأنشاء وحدة نقل التكنولوجيا المتكامله؛ والتى بدورها تقوم بتدريب وتوفير برامج للتدريب المهنى التى يحتاج اليها سوق العمل؛ الا ان هذه الوحدة عهدت بهذه المهمة الى شركات التسويق؛ والتى بدورها اوهمت الشباب بأنه معهد وليس مركز للتدريب؛ وتحت هذا الوهم تدافع الشباب لدخول هذا المعهد بعد ان اخبرتهم شركات التسويق ان المعهد يؤهل الى فرص عمل سريعة عقب التخرج؛ فكان هم الشركات الأول هو جني الأموال دون تدريب؛ وذلك من شكوى الطلاب الذيين دفعوا كلا منهم مبلغ (10) اللاف جنيه مصاريف المعهد في عامين؛ وبعد توارد شكاوى الطلاب الى مكتب النائبة؛
فكان غياب الرقابة على هذه المعاهد مثابة اعطاء الشركات فرصة اكبر لوهم الشباب
وفى ذلك تركت الجامعة الشباب لقمة سائغه لشركات التسويق؛ وعند التحقق من موضوع الشكوى وجد ان هناك شباب لم يتلقوا شهادات التخرج منذ عام 2017 وحتى 2020 م والشركات تماطلهم وتطالبهم بدفع اموال أخرى لإجراء بحوث؛ واخبروا اخريين بأنهم راسبين في مواد من السنة الأولى؛ برغم انهم اخبروا شفهياً انهم نجحوا في العام الثانى؛ والمماطلة في تسليم شهادات اتمام البرنامج التدريبي؛ وترك المتدربين في اقسام ( تحاليل طبية – حفر بترول – حدمات طبية – مساحة ) بدون تدريب فعلي؛
واكد طلاب التحاليل الطبية انهم لم يتدربوا في مستشفى الجامعة ؛ كما ذكر طلاب حفر البترول انهم لم يتدربوا عملي بعد ان اخبروهم انهم سيتدربوا بشركات بترول والتى بدورها سيكون الطالب مرشح للعمل بها؛ وغيره….
واختتم طلب الأحاطة المقدم من النائبة انه بذلك يكون ضاع الهدف من البرنامج الذى يستهدف خلق عماله جديدة ونوعية؛ ويخالف برنامج الدولة من خلق برامج تحويلية تنتج عمالة جديدة على الصناعات الجديدة مؤهلين ومدربين.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: