مهرجان المزاريطة السينمائي الدولي من الفكاهة إلي الجدية

المزاريطة

مهرجان المزاريطة السينمائي الدولي – من الفكاهة إلي الجدية
كتب : أحمد النجدي
تابعنا جميعا وعلي مدار الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم وقائع مهرجان المزاريطة السينمائي الدولي في دورته الأولي والذي أقيم بقرية المزاريطة ضمن أحداث مسلسل الكبير في موسمه السادس, و تابعنا عن قرب الأحداث الفكاهية من كلمة افتتاحية و لقاءات ومواقف مع منظمين وضيوف المهرجان. كما تابعنا ردود الأفعال الكوميدية علي ذلك المهرجان بداية من مهرجان الإسكندرية السينمائي مرورا بالمهندس نجيب ساوريرس والفنانة ياسمين رئيس وغيرهم. تلك الردود التي ربما لن تنتهي قريبا.
بداية وأنا واحد من المعجبين بمسلسل الكبير, أطالب المنتجين والمؤلفين بأن يكون ذلك الحدث حدثا دائما في كل موسم, علشان نشبع من الكوميديا الساخرة والمواقف المضحكة.
كلنا نعلم ونري التراجع الحاصل في إنتشار الفن المصري في مقابل الصحوة الخليجية والسورية الحالية, و شهدنا حدوث بعض الأفعال التي تؤدي بالمنتجين والمخرجين العالميين إلي تنفيذ وتصوير أعمالهم خارج مصر في دبي والمغرب وكردستان وبعض الدول الأخري, وذلك يحدث رغم الرغبة الرسمية للدولة المصرية في استعادة القوي الناعمة لمصر كوسيلة للحفاظ علي مكتسبات التنمية التي تحققت بعد ثورتي يناير ويونيو.
من هذا المنطلق, وفي ظل الزخم الذي اكتسبه مهرجان المزاريطة الدولي (حتي وإن كان من باب الضحك والكوميديا), أري أنه يجب تحويل المهرجان إلي مهرجان حقيقي يقام في قرية المزاريطة أو في أي مكان مناسب, ليكون هذا المهرجان فرصة للمنتجين والمؤلفين والمخرجين والممثلين من غير ذوي الصف الأول في تقديم أعمالهم بكل الحرية والإبداع, ولكي نري أعمالا كوميدية لا تعتمد علي التنمر أو الأكيليشيهات المصطنعة. كما أن ذلك المهرجان الحقيقي قد يكون فرصة لعرض الأفلام الجادة التسجيلية منها أو الدرامية أو الوثائقية أو غيرهم التي تتعرض لحياة المواطن العادي الطبيعي بنجاحاته وإخفاقاته, بمشاكله وحلوله, فرحه وحزنه. فليكن مهرجان المزاريطة ملاذا أمنا لغلابة الفن الحقيقي الجاد والفكاهي.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: