غوارديولا عقدة ريال مدريد يتسلح بأرقامه المرعبة فى قمة نصف نهائى الأبطال 

غوارديولا عقدة ريال مدريد يتسلح بأرقامه المرعبة فى قمة نصف نهائى الأبطال 

كتب: محمد شلش

مواجهته تستوجب تأهبا مسبقا وحيطة وحذر .
مجاراته تتطلب دراسة ودقة تنفيذ لتفادى الخطر .

معلومة تهمك

مدرب محنك يرسم خارطة الطريق نحو مرمى الخصم بفن وتفان ، ويجسد فلسفته على أرضية الميدان حتى وإن بدت مجازفة أو ضربا من الوهم والخيال .

صال وجال فى ملاعب القارة العجوز ، توج بالعديد من الألقاب المحلية والقارية .
فظل أكبر تحدى عانق بين أطروحته ، التتويج بذات الأذنين مع
” مانشيستر سيتي ” .

بلوغ مراده هذا الموسم يصطدم بمواجهة فريق يعرفه جيدا ، بل وتفوق عليه فى العديد من المناسبات .

من منا لا يذكر المنافسة القوية الذى كان فيها ” بيب ” جزءا لا يتجزأ من أقوى مباريات كرة القدم موسميا عندما كان يقود
” برشلونة ” لمنازلة غريمه المعتاد ” ريال مدريد ” ، حينما كان مدربا للنادى الكتالونى .

تتجدد المواجهة هذا الموسم الذى يحمل فيه الفيلسوف الإسبانى ” بيب غوارديولا ” ثقلا كبيرا يتمثل فى أحلام وطموحات
” مانشيستر سيتى الإنجليزى ” فى رحلة البحث عن اللقب الأوروبى الغائب عنه منذ رحيله عن ” برشلونة ” .
بمواجهة فريق إعتاد على اللعب ضده لاعبا ومدربا فى مناسبات عديدة .

تاريخ طويل من الداء والعداء بدأ منذ تولى ” غوارديولا ” مهمة تدريب برشلونة عام 2008 وبعد ذلك الحين عاما بعد عام كانت فلسفة ” بيب ” ثابتة لا تتغير إلا بتغير أسماء وأوزان الخصوم .

تفوق تاريخى وأرقام مرعبة حققها ” غوارديولا ” ضد “ريال مدريد”، الوضع يختلف نسبيا هذا الموسم حيث يجارى عراب العاشرة
” كارلوا أنشيلوتي ” حلم نادى بأكمله وهو الدارى بخبايا المسابقة الأوروبية العريقة الباحث عن العودة إلى منصات التتويج القارى بعد حسم لقب الدورى الإسبانى .

لغة الأرقام لها أبعادها ولكنها غالبا ما تبقى على الهامش فى مثل هكذا معارك ، التى تحسمها جزئيات بسيطة ويكون فيها الخطأ بألف .

البديهى أن الجانب التكتيكى سيطغى بشكل كبير على مواجهة بهذا الحجم .
المدرب الذى سيحسن توظيف أسلحته وتوزيع طاقاته فى الأوقات المناسبة سيتأهل إلى نهائى دورى أبطال أوروبا .

فى العادة كرة القدم تعترف بلغة الواقع فقط .
” أنشيلوتى ” من أجل تأكيد أن عودته إلى القلعة البيضاء لم تكن عن فراغ .
و ” غوارديولا ” من أجل تحقيق أحلام وطموحات ” مان سيتى ” .

ترى هل تعكس سلعة الفيلسوف الإسبانى أضواء عاصمة الأنوار فى النهائى !
أم أن الشيب على رأس ” أنشيلوتى ” سيزين دربه فلا وياسمينا نحو المسك الختامى !!!!!!!؟؟؟

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: