ريمونتادا مجنونة! .. الريال يقلب الطاولة على السيتى أمام الريال تسقط أنت وتاريخك يا غوارديولا

ريمونتادا مجنونة! .. الريال يقلب الطاولة على السيتى
أمام الريال تسقط أنت وتاريخك يا غوارديولا

كتب: محمد شلش

كبرياء عظيم وعزة نفس طاغية وكيان أساسه متين صنعته أمجاد الرجال منذ غابر العهود والأزمان .

معلومة تهمك

تاريخ عريق وحاضر أساسه زهيد فى سبيل البقاء على عهد الملوك يمضى بدقة وتفان .

إسمه مرعب ولونه تعكسه عيون الخصوم كفنا فيدرك أنه حتما فان .

ضخ الأموال ، ودجج الصفوف بنجوم وقيل أن موعد تحقيق الأحلام قد حان .

ولكن عجبا كيف نسوا أن فى الطريق قلعة متماسكة البنيان ، بها ملوك فى الشهامة ، وعلى ساحة الملعب أشاوس وفرسان .

إرث مدريد وشخصية البطل التى ظهرت فى ليلة الإطاحة بالسيتى وتثبيت الأقدام عن جدارة واستحقاق فى نهائى دورى أبطال أوروبا .

إستنهض البلانكوس روحه المعهودة بعدما ظن الجميع أن الأمر قد قضى وانتهى ، ليقلب الطاولة على الضيوف فى لمح البصر ، ويقلب معها الموازين فى آخر أنفاس المباراة .

الريمونتادا البيضاء عصفت بالمان سيتى رسميا خارج المسابقة القارية ، وباتت أحلام فريق إمتلك كل شيئ ، وافتقد لشيئ واحد فى ليلة السقوط الأكبر ألا وهو شخصية البطل .

الطريق نحو النهائى كانت فيه تكهنات المشككين تلقى بريال مدريد فى جميع محطاته خارج الأبطال ، ليست النسخة المثالية لتحقيق ذات الأذنين أو ضعف المنافسة المحلية جعلته يتوج باللقب ، كل هذا عناوين ترددت لمرة كان فيها ” ريال مدريد” طرفا فى المواجهة .

النادى الملكى هذا الموسم فرمل واحدا من أكبر مشاريع كرة القدم فى العالم على الإطلاق ، عندما ألقى أمانى أبناء عاصمة الأنوار فى قاع الحسرة والأسى .ثم رمى بطل أوروبا ” تشيلسى ” بعيدا عن ذمام المنافسة قبل أن يجيئ الدور على أبرز مرشح للظفر باللقب فى أقوى إختبارات الموسم .

إختبار وعد فيه نجوم ” ريال مدريد ” ورفعوا شعار التحدى فكانت الوعود دينا عند مدريديستا العالم ، سدده زعيم القوم وكبير الأندية بأفضل طريقة ممكنة ، موجها رسالة إلى كل أندية العالم ورؤسائها مفاداها أن الأموال قد تشترى النجوم وتحفز على المنافسة ، ولكنها أبدا لا تشترى الألقاب .

الإستثمار فى موروث غير مادى علم مدرسته الريال الماضى والحاضر والمستقبل .
الفصل المحورى فى حكاية كرة القدم منذ نشأتها الأولى ملوك وأسياد المستديرة فى كل زمان ومكان .

سيناريوهات هيستيرية منحت الخصوم شرف الإحتفال المحدود أمام النادى الملكى ، ثم هدوء وخبرة وإصرار وعزيمة حتى النفس الأخير كتبت فيها جميع مكونات النادى من إدارة وطاقم ولاعبين وجماهير بخط عريض .

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: