“المدمر كريم بنزيما يبطل فوز السيتى بالذهاب..ويقود ريال مدريد إلى نهائى دورى الأبطال”

"المدمر كريم بنزيما يبطل فوز السيتى بالذهاب..ويقود ريال مدريد إلى نهائى دورى الأبطال"

“المدمر كريم بنزيما يبطل فوز السيتى بالذهاب..ويقود ريال مدريد إلى نهائى دورى الأبطال”

كتب: محمد شلش

إمنح خصمك أملا فى الحياة ، ثم أجهز عليه وأثبت أنك كالموت حتما آت .

معلومة تهمك

ليلة من ليالى المتعة والإثارة التى تتبع أغلى مسابقات القارة العجوز ، أثبت فيها النادى الملكى أنه صاحب الريادة والسيادة ، رغم قوة الخصم وصعوبة المهمة .

من بياض لون قميصه نسج كفن الثأر والإنتقام من السماوى .
ومن إصرار نجومه وحرسه القديم ، دق مهد الكبار مسامير نعش القادمين من بلاد الضباب قبل السير فى موكب الإقصاء نحو المصير المحتوم .ليؤكد ملوك أوروبا التأهل رسميا إلى نهائى دورى أبطال أوروبا .

تحت شعار البقاء أو الفناء ، دخل الريال موقعة الإياب وعينه على إقتناص هدف يعيده إلى المنافسة من جديد فى مباراة الهدف الواحد ، إلى أن فشل مراده فى هز شباك ” إيديرسون ” ، قبل أن يواصل المد السماوى غاراته المتتالية على شباك ” مدريد ” أمام جبن ” كارلوا أنشيلوتى ” الذى إستفاق على واقع خسارة فريقه بهدف فى الدقيقة الخامسة والسبعين على أرضه وبين أنصاره ، كانت ستضعه رسميا خارج المسابقة وستضعه أيضا لا محالة خارج أسوار القلعة البيضاء .

كبرياء الملوك وهمم سنوات المجد الخالدات لخصها اليافع الصغير ” رودريغو خوس” حينما سجل هدفين فى دقيقة بعد الدقيقة 90 لمسة ساحرة أحرز منها هدف التعادل لفريقه ، ثم بعدها برأسية متقنة أعاد بها ” ريال مدريد إلى المواجهة من جديد قبل نهاية الوقت الأصلى .

ولأن القرار الأخير دوما بيد الحكومة ، صادق رجل الظل ” كريم بنزيما ” رسميا على تأهل ” المرينجى ” إلى نهائى دورى الأبطال ، عندما سجل الهدف الثالث لفريقه فى المباراة والسادس ذهابا وايابا .

لكن الإسبانى ” بيب غوارديولا ” أثار ممارسة التمرد الكروى وكاد أن يكرس عادته فى إقصاء النادى الملكى بتقديمه مباراة قوية ومثالية تفوق فيها فنيا وتيكتيكيا ، قبل أن يستفيق نظيره الايطالى ” كارلوا أنشيلوتى ” قبل نهاية الوقت الأصلى .

عموما رحلة العراب من المجهول إلى المعلوم آن أوانها ، “ريال مدريد” أكد فعلا أنه فى المذمار الصحيح بعد رحلة طويلة للبحث عن الذات خلص فيها النادى الملكى بكل جرأة وروح وشغف ، وعودة من تحت الركام أن قواعد البقاء على العهد فى كرة القدم ثابتة لا تتغير مهما تغيرت الظروف .

فريق تنافسى رفع سقف تطلعاته إلى أبعد مدى ممكن محليا وقاريا بعد تذبذب للنسيان تطور كثيرا وأصبح الشك فى مستواه خرافة وأساطير ثابتة .

الطريق إلى منصة التتويج القارى ليست بقدر إستحالة العودة الأسطورية أمام ” باريس سان جيرمان ” والحرب الضروس أمام البلوز ذهابا وإيابا ، والملحمة الحارقة أمام ” السيتى ” ذهابا وإيابا فى إنتظار النهائى أمام نادى إنجليزى آخر ألا وهو نادى ” ليفربول “.

لكن قبل كل هذا وذاك سيكون على الملوك الإستعداد جيدا للمباراة النهائية فى رحلة المباراة الواحدة .

أحلام الثنائية باتت على كل لسان عاشق لهذا الكيان الأبيض كيف لا ، وهنا نجوم صنعوا الأمجاد معا ، ورجال للشدائد يعرفون ظروف المرحلة جيدا كما يعرفون أنفسهم .

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: