مصر تبعث للعالم رسائل السلام من أرض السلام

مصر تعبث للعالم رسائل السلام من أرض السلام

مصر تبعث للعالم رسائل السلام من أرض السلام
بقلم / وفاء ابو السعود

استضافت مصر خلال الأيام القليلة الماضية الإصدار السابع والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ “كوب 27” بشرم الشيخ، بمشاركة واسعة لنحو 120 من قادة وزعماء العالم ورؤساء الحكومات ولفيف من الشخصيات الدولية والاقليميه التي لها صله بالحدث و بمشاركة واسعة النطاق من جانب مسؤولي وممثلي أكثر من 190 دولة، إلى جانب رؤساء المنظمات الإقليمية والدولية

المعنية بشؤون البيئة والمناخ والتمويل وبمشاركة أكثر من 30000 شخصية ذات الصلة ويأتي انعقاد هذه القمة بعد عام شهد الكثير من الكوارث المرتبطة بتقلبات الطقس ووقوع عدد من الكوارث والفيضانات أودت بحياة أكثر من 1700 شخص في باكستان وقد تسبّبت بأضرار قدرت بأكثر من 30 ملياراً ، وادت كذلك إلى جفاف أدى إلى تدمير المحاصيل في الصين وإفريقيا وغرب الولايات المتحدة.

معلومة تهمك

وفي لحظة فارقة في تاريخ البشرية لمواجهة التغيرات المناخية قد تكون من أهم اللحظات للأجيال القادمة

وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام العالم وبحضور قادة وزعماء دول العالم مشدداً على أهمية التحرك الفعلي لمعالجة أزمة المناخ المصيرية التي تعتبر أكبر التحديات التي تواجه العالم على الإطلاق في تلك الفترة ، معرباً عن أمله ببذل  الكثير من الجهود من أجل تنفيذ خطوات واقعية في هذا المجال ، مؤكدا أن المعاناة الإنسانية بسبب تغير المناخ تتكرر وأن هناك الحاجة الملحة لإنهائه

مؤكداً إن الشعوب حول العالم تنتظر من المجتمعين التنفيذ السريع والفعال والعادل لخفض الانبعاثات والاحتباس الحراري، للحد من الكوارث المناخية التي تضرب مختلف المناطق مسببة ضحايا وخسائر ضخمة. واعتبر أن نتائج هذا المؤتمر ستساهم في تحول حياة ملايين البشر نحو الأفضل.

داعياً علي الملأ وأمام العالم أجمع لإيقاف الحرب الروسية الأوكرانية مطالبا بوقف كافة الحروب والصراعات

ها هي رسالة مصر التي ترسلها للعالم من أرض السلام لإحلال السلام وإنقاذ البشرية من الدمار وذلك بإحلال السلام الإقليمي والدولي.
ولا غريب علي مصر فهذا دورها منذ القدم و علي مر التاريخ كانت ومازالت دولة تسعي للمحافظة علي أمن واستقرار المنطقة العربية والشرق الأوسط والعالم ، مطالبة الجميع بإعلاء قيم المحبة والتسامح والسلام.

و مع تزايد المطالبات من قبل الدول النامية بصندوق خاص للخسائر والأضرار التي تسببت فيها بالفعل الظواهر المناخية المتطرفة أو تداعياتها، مثل ارتفاع مستويات سطح البحر. خاصة في إفريقيا التي تعد وتصنف الأقل مرونة مناخيًا في العالم، والأقل استعدادا للتغيرات المناخية، وذلك بسبب ضعف الاقتصاد لديها وضعف التطور التكنولوجي وضعف القدرة المعرفية،

إن مصر لن تدخر جهدا في القيام بما عليها من مسئوليات فرضتها هي علي نفسها ،، تجاه نفسها وتجاه العالم

حيث تتولى قيادة العمل الدولي لمواجهة تغير المناخ.

متطلعة لأن تكون قمة المناخ المقامة علي الأرض المصرية نقطة فارقة في تاريخ البشرية للمحافظة علي العنصر البشري وبقائه ولقيادة العمل الجماعي للأطراف المتعددة محققة مالم تحققه الإصدارات ٢٦ السابقة و مساعدة علي توفير أفضل الظروف لمواجهة تغيرات المناخ

وبفضل قيادة مصر الحكيمة قد حققت القمة في مصر مالم يتحقق فيما سبق حيث وافق المشاركون في المؤتمر على مناقشة إمكانية مساعدة الدول الغنية بتعويض للدول الفقيرة الأكثر عرضة للتضرر من تغير المناخ خلال هذه القمة مع تاكيد ان يتم التركيز في التمويل على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مسعى للحد من تغير المناخ، وذهب ما يقرب من ثلثه لمشاريع تهدف لمساعدة المجتمعات على التكيف مع آثاره مستقبلا ،، في إجماع من على خطورة الأزمة المناخية التي يشهدها العالم الآن وتهدد العالم أجمع، مشددين على ضرورة التحرك واتخاذ خطوات عملية وايجابية فعلية علي ارض الواقع من أجل خفض حرارة الكوكب.

لقد آن الأوان لسكان كوكب الأرض سواء كانت شرقية او غربية ان ينظروا نظرة شاملة فلم يعد هناك فئه ناجية وفئة هالكة ،، إن مخاطر تغير المناخ تستهدف الجميع دون استثناء. وعلي كافة البلدان ضرورة التعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة تلك الأزمة.

يذكر أنه ينبغي أن تنخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 45% بحلول العام 2030 لتكون هناك فرصة لتحقيق أكثر أهداف اتفاق باريس للمناخ المبرم عام 2015 طموحاً ويقضي بحصر الاحترار بـ 1,5 درجة مئوية مقارنة بالحقبة ما قبل الصناعية.

هذا وقد عقد أول مؤتمر للدول الأطراف في برلين عام 1995 ، ويعد المؤتمر جزءاً من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، وهي معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم عام 1992 بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ. حيث يتم اختيار الدولة المستضيفة للمؤتمر وفقا لنظام التناوب بين القارات المختلفة، وتقدمت مصر العام الماضي بطلب لاستضافة دورة هذا العام من المؤتمر، ووقع الاختيار عليها لتمثيل القارة الإفريقية.
وسبق أن تمت استضافة المؤتمر في منطقة الشرق الأوسط، حيث احتضنت المغرب الدورتين السابعة والثانية والعشرين للمؤتمر عامي 2001 و2016، بينما استضافت قطر الدورة الثامنة عشر عام 2012.
واختارت الأمم المتحدة دولة الإمارات لاستضافة القمة الثامنة والعشرين للمؤتمر العام المقبل 2023.

لقد وضع السيسي اللبنة الاولي لمستقبل أفضل حينما أعطي الشباب فرصة التمكين وحينما جاهد لخلق عناصر بشرية شبابية يكون لديها القدره للقيام بمسئوليات المستقبل وتبعاته وحينما اختار طريق البناء في ظل أحلك الظروف ،، وحينما سخر كل الجهود والإمكانيات لبناء مستقبل أفضل وأتم هذه الرسالة حينما طالب  العالم بايقاف الحروب والصراعات راغبا في أن يكون وسيط بين تلك الأطراف المتنازعة

هي رسالتنا للعالم وللغرب كافة الذين يصرون علي السيطرة علي مقاليد العالم بالحروب والدمار ، ايها الزعماء انقذوا العالم من براثن الشر

فلن تنعم الانسانيه الا بزوال محاولات السيطرة علي العالم سواء بالحرب أم بالأسلحة النووية او بالخطط المعلنه او الغير معلنه .

هم يردون الفناء للعالم ونحن نريد البقاء  ،، هم يرودن الموت والدمار ونحن نمد جسور الحياة ليسير عليها كل من يرغب
للوصول الي واحة النجاة
فهل يستجيب العالم لنداء الحياة ،، أم يفضل طريق الموت ؟؟

 

 

 

 

 

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: