أسرها يوسف ونحن أيضا هكذا

أسرها يوسف ونحن أيضا هكذا


بقلم / سعيد الكاشف.


نخطىء احيانا عندما نصف من يحتفظ بأخطاء الناس ونقول ( أنه بيشيل ) فسيدنا يوسف فعل ذلك صراحة وذكر القران ذلك فى قوله تعالى ( فاسرها ) ..

معلومة تهمك

ونحن جميعا نتعرض لمواقف نفضل فيها الصمت عن الكلام ولكن لاتمر هذه المواقف مرور الكرام ولكن نحتفظ بها ولن الحق أن نسامح من فعلها أو لا ولكن غاليا ما تكون هذه المواقف مؤلمه فحتى لو سامحنا من فعلها لا نستطيع النسيان .. لأننا لو نسينا او تناسينا المواقف المؤلمه سنسى أيضا المواقف المفرحه …

ومن هنا لا يجب أن نأخذ موقف من الشخص الحساس الذى يتأثر بأفعال البعض والا نعيب عليه ونترك من بسبب الالم وارتكب الجرم

ويجب علينا أن ننظر إلى الظالم الذى يظلم الناس بلسانه أو فعله ونقول له لماذا فعلت ذلك أليست للناس مشاعر مثلك ام انك انت الوحيد البشر وهم احجار ..

وكم من مواقف نقول فيها فاسرها يوسف فى نفسه ونحن أيضا هكذا

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: